بعد الدلال كيف يتعلم ؟

بعد الدلال كيف يتعلم ؟

  • 11292
  • 2008-11-09
  • 2312
  • miracle


  • السلام عليكم ورحمة الله
    جزاك الله خيراااا على وقتك للرد على سؤالي..
    انا طبيبه اطفال.....ولدي يبلغ من العمر 11سنه في الصف الخامس الابتدائي في مدرسه اهليه لتحفيظ القران
    نقطه مهمه اننا رزقنا به بعد ان فقدنا ولدين
    واعتقد اننا فرطنا في تدليله ولم نحرمه من اي شئ

    ولديه ثلاث اخوات 9-6-شهر لاحظت انا و زوجي عدم رغبته في الدراسةعندما ابدا معه باعداد الجدول واستذكار دروس اليوم يبدا بالتذمر والتافف (خلقه ضيق)ويكرررررره الكتابه جدددددااا و كذللك القراءة يريدني ان اكون معه عند حل اي سؤال -سريع التشتت-اي شيء لو تافه ممكن يثير انباهه

    اذا غضبت منه وطلبت ان ينهي دروسه لوحده لاينصت بل يذهب ويلعب او يفعل اي شيء يريده-بالنسبه للقران فهو ممكن يحفظ بفرده وانا اسمع له وطبعا ان ووالده حاولنا طرق التشجيع-العقاب لكن من غير نتائج مرضيه

    اخته عكسه تماما ماشاءالله عليها تقوم بحل الواجبات وتستعين بي عندما لاتفهم او للتسميع بصراحه انا عجزت مع ابني ونفسي اخليه يحب القراءة والدراسه بس كيييييف؟؟؟؟؟ فكرنا ننفله مدرسه حكوميه تعلمه الانضباط بس ابوه يقول ممكن يتعقد ويكره الدراسه اكثر؟؟الله يسعدك ويجزاك خيررر ارجووووك ساعدنا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-11-21

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أنت طبيبة أطفال والحمد لله ويعلم الله أنك تدركين السبب والنتيجة في حالة نجلك الكريم . لقد بينت لنا بوضوح أن الدلال والغنج قد أفسدا سلوكه فلم يعد الطفل قادرا على أن يعتمد على نفسه وأن يواظب على دروسه دون مساعدة .

    لقد اعتاد الطفل خلال أحد عشر عاما وعلى مدى هذه الفترة أن يجد العوم من أبويه في كل أمر وفي كل حركة حتى غدا في حالة عطالة وجمود ففقد الحوافز الحيوية للعمل والاعتماد على النفس وأصبحت قدرته على التعليم ضعيفة ومتدنية جدا .

    ومشكلة طفلك يعبر عنها المعري بقول هذا ما جناه أبي علي وما جنيت على أحد . فوضع الطفل ناجم عن ممارسة أبوية خاطئة وكان على الأم الطبيبة ألا تقع في هذا الخطأ التربوي الكبير .

    ومشكلتنا سيدتي أننا نريد أن نجد الحل السريع لمشكلات تكونت خلال سنين مديدة فمشكلة ابنك تتأتى عن هندسة خاطئة لمدة أحد عشر سنة وأنت تريدين حلا في بضعة أيام . ألا يجب عليك أن تعلمي بالقول العربي المشهور لا يصلح العطار ما أفسده الدهر .

    وإنه يجب أن تعلمي أن التأثير والممارسة التربوية في السنوات الخمس الأولى من عمر الطفولة تأخذ مجراها في نفس الفرد أبد الدهر ولا يمكن التحرر من تأثير الخبرات والتجارب الطفولية المبكرة . والغنج والدلال الذي حظي به الطفل في طفولته المبكرة سيكون كارثة عليه .

    ولا يعني ذلك أن نفقد الأمر فما تشكل في سنوات الطفولة الإحدى عشرة يحتاج إلى سنوات من العمل والجهد والعناية والحكمة كي نستطيع وضع الطفل في المسار التربوي الصحيح .

    لقد أصبح الاعتماد على الآخر والكسل طبيعة متأصلة في الطفل وبالتالي فإن بناء طبيعة أخرى تعتمد على الجهد الذاتي والمثابرة والانطلاق والاعتماد على النفس تحتاج إلى عمل كبير وجهد ونضال ومثابرة وتأني ودراية وخبرة .

    ما عليك فعله هو الصبر على الطفل والاهتمام به من جديد دون قسره وكسره ورضه فالإكراه هنا قد يزيد المشكلة تعقيدا . عليك أن تتابعي حالة الطفل مع متخصص تربوي ونفسي وعليك أن تعتمدي أساليب تربوي ذكية وحذرة وألا تدفعي طفلك بالإكراه والعقاب والتشدد فهذا لن يجدي نفعا ما عليك من حيث المبدأ التشجيع والاحترام والمساعدة تدريجيا ومن ثم دفع الطفل تدريجيا وبأساليب محببة ورضية من العمل والنشاط وفك ارتباطه بكما أي بالأب والأم . وعبر أساليب المداراة والحب والعمل الذكي والتشجيع والتعزيز لا تتوقعي حلا سريعا للمشكلة فهي برأي تحتاج إلى زمن طويل إن أحسنت الأداء التربوي في الانتقال بالطفل من حالته السلبية الدلالية إلى حالته الإيجابية التي تتمثل بالقدرة على المشاركة والفعل .

    وفقك الله وكان معك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-11-21

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أنت طبيبة أطفال والحمد لله ويعلم الله أنك تدركين السبب والنتيجة في حالة نجلك الكريم . لقد بينت لنا بوضوح أن الدلال والغنج قد أفسدا سلوكه فلم يعد الطفل قادرا على أن يعتمد على نفسه وأن يواظب على دروسه دون مساعدة .

    لقد اعتاد الطفل خلال أحد عشر عاما وعلى مدى هذه الفترة أن يجد العوم من أبويه في كل أمر وفي كل حركة حتى غدا في حالة عطالة وجمود ففقد الحوافز الحيوية للعمل والاعتماد على النفس وأصبحت قدرته على التعليم ضعيفة ومتدنية جدا .

    ومشكلة طفلك يعبر عنها المعري بقول هذا ما جناه أبي علي وما جنيت على أحد . فوضع الطفل ناجم عن ممارسة أبوية خاطئة وكان على الأم الطبيبة ألا تقع في هذا الخطأ التربوي الكبير .

    ومشكلتنا سيدتي أننا نريد أن نجد الحل السريع لمشكلات تكونت خلال سنين مديدة فمشكلة ابنك تتأتى عن هندسة خاطئة لمدة أحد عشر سنة وأنت تريدين حلا في بضعة أيام . ألا يجب عليك أن تعلمي بالقول العربي المشهور لا يصلح العطار ما أفسده الدهر .

    وإنه يجب أن تعلمي أن التأثير والممارسة التربوية في السنوات الخمس الأولى من عمر الطفولة تأخذ مجراها في نفس الفرد أبد الدهر ولا يمكن التحرر من تأثير الخبرات والتجارب الطفولية المبكرة . والغنج والدلال الذي حظي به الطفل في طفولته المبكرة سيكون كارثة عليه .

    ولا يعني ذلك أن نفقد الأمر فما تشكل في سنوات الطفولة الإحدى عشرة يحتاج إلى سنوات من العمل والجهد والعناية والحكمة كي نستطيع وضع الطفل في المسار التربوي الصحيح .

    لقد أصبح الاعتماد على الآخر والكسل طبيعة متأصلة في الطفل وبالتالي فإن بناء طبيعة أخرى تعتمد على الجهد الذاتي والمثابرة والانطلاق والاعتماد على النفس تحتاج إلى عمل كبير وجهد ونضال ومثابرة وتأني ودراية وخبرة .

    ما عليك فعله هو الصبر على الطفل والاهتمام به من جديد دون قسره وكسره ورضه فالإكراه هنا قد يزيد المشكلة تعقيدا . عليك أن تتابعي حالة الطفل مع متخصص تربوي ونفسي وعليك أن تعتمدي أساليب تربوي ذكية وحذرة وألا تدفعي طفلك بالإكراه والعقاب والتشدد فهذا لن يجدي نفعا ما عليك من حيث المبدأ التشجيع والاحترام والمساعدة تدريجيا ومن ثم دفع الطفل تدريجيا وبأساليب محببة ورضية من العمل والنشاط وفك ارتباطه بكما أي بالأب والأم . وعبر أساليب المداراة والحب والعمل الذكي والتشجيع والتعزيز لا تتوقعي حلا سريعا للمشكلة فهي برأي تحتاج إلى زمن طويل إن أحسنت الأداء التربوي في الانتقال بالطفل من حالته السلبية الدلالية إلى حالته الإيجابية التي تتمثل بالقدرة على المشاركة والفعل .

    وفقك الله وكان معك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات