آلام العالم في ولا مساعد !!

آلام العالم في ولا مساعد !!

  • 11251
  • 2008-11-09
  • 2737
  • منيره أ.ي


  • انا فتاة عمري 21 سنه كنت ساكنه مع امي واخوتي في منزل وابي متزوج وشراني مره لكن ياتي لنا زيارات وكانت حياتنا اغلبها مشاكل برغم من ذلك كنت احب الحياة والناس واثقه في نفسي ومتفاءله وفرفوشه ومتفوقه دراسيا وصحتي مره زينه ..

    لكن من اربع سنوات انتقلت مع امي واخوتي لبيت بعيد عن ابوي وبعدها صارت حياتنا عذاب مع اخوي المدمن ..وتعبت وتعبت وتعبت صايره احس بصدري ضيقه مرره واحس بخنقه ونفسي ابكي على طول واحس ان حياتي ممله واعصب بقوه وبسرعه لدرجه اني اصارخ علشان اشياء تافهه وصايره ما اقدر اركز في اشياء كثيره لوكانت عاديه

    مع اني كنت متفوقه في دراستي والحين صرت اسقط ودايم الوم نفسي لو كنت سويت شي عادي واذا ضحكت يضيق صدري احس انه بيصير لي حاجه مو حلوه ودايم احس انه بيصير لي شي مو حلو وما اقدر اسولف او اشكي لحد مع انه نفسي بس ما اقدر وصايره احب اجلس لوحدي كثير وانوم كثير ومهمله في صلاتي ومهمله لشغالي لو كانت مهمه

    وصايره اكل كثير وجسمي يتعب من ادنى مجهود ودايم يجي في اسفل راسي ورقبتي الم فضيع وكثير انفي ينزف دم وكذلك معدتي يجي لي فيها الم ودايم اتقيء الله يكرمكم وطلع في جسمي بقع غامقه واسمريت مع اني كنت بيضاء ودورتي الشهريه مره مو منتظمه وصايره اقظم اظافري حتى يسيل منه الدم وانتف شعر يدي

    واستمريت على هذا الحال اربع سنوات ومن سنه تقريبا طلبت من اهلي يساعدوني لاني معاد فيني اتحمل لكن ما اهتمو فقررت ان اصبر لكن صبري خلص وصلت لحاله اني ابي اموت نفسي لكن بداخلي ما ابي اموووووووت ...اتمنى من كل قلبي انكم تساعدوني في اسرع وقت فانتم املي الوحيد بعد الله جزيتم الجنه واسفه على الاطاله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-11-12

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    من المؤسف والمؤلم أن تحيط بالإنسان مجموعة من الظروف السيئة والمزعجة، وأن يجد نفسه وكأنه في دوامة لا يستطيع الخروج منها. وأنت وجدت نفسك ضمن هذه الظروف. فالأب متزوج، وشرير كما تقولين، وحياتكم مليئة بالمشاكل. ولم يكن الانتقال من بيت أبيك إلى بيت آخر حلاً لبعض المشكلات بل كان بداية لنوع آخر من المشكلات. فازداد التفكك في الأسرة والأخ المدمن أصبح يؤذي البيت بسلوكه وتصرفاته.

    وقد تراكم كل هذا الضغط عبر كل هذه السنين من دون أن تبرق بارقة أمل بتغيير شيء ما في مسار حياتكم.

    فنفسك لم تعد قادرة على التحمل، وهو أمر يمكن تفهمه، ضمن الظروف التي تعيشين فيها. فبدأت تظهر عليك علامات الإنذار، وكأنها احتجاج صامت على الظروف التي تمرين بها، وتعبير عن الرفض لها، وعدم تقبلها.

    فتعبت كما تقولين بكلماتك وتحسين ضيقاً في صدرك وتكادين تختنقين وتشعرين برغبة بالبكاء، وتبكين أيضاً بسرعة، وتشعرين بالملل والعصبية حتى من أبسك الأشياء وتحسين بأنك قد فقدت القدرة على التركيز حتى في الأمور العادية، وتراجع إنجازك الدراسي وأصبح اللوم والندم رفيقاً لك وأصبحت مهملة لكثير من أمورك الحياتية والشخصية وتنتفين شعرك وتقضمين أظافرك واختل ميزان جسمك كلية. باختصار أصبحت تشعرين بكل آلام العالم في جسمك.

    لقد أدركت أنك بحاجة للعلاج إلا أن أهلك لم يساعدوك في هذا، مما زاد الأمر سوءاً.
    وأستنتج مما تصفينه من الأعراض أنك تعانين من نوع من الاكتئاب، ناجمة عن الظروف المحيطة التي تحيط بك، وهي ظروف صعبة من دون شك. وكأنك تفترسين نفسك، جسمك يأكل جسمك، ونفسك ترهق نفسك. وما تحتاجين إليه أنت تعرفينه، إلا أن استجابة الأهل غير موجودة. وليس هناك سوى أن تحاولي مرة واثنتين وثلاثة وأربعة حتى يستجيب لك أهلك بالذهاب إلى أحد الأطباء، ويفضل أن يكون طبيباً نفسياً، وتصفي له ما تشعرين به، وسيصف لك أدوية تخفف عنك كل هذه الأعراض التي تعانين منها.

    غير أن العلاج الطبي جانب واحد فقط، وهو مهم، إلا أنه هناك جوانب أخرى تستطيعين أنت نفسك القيام بها. فعلى الرغم من صعوبة الظروف المنزلية القائمة إلا أنه لابد وأن تكون هناك بعض الجوانب الجميلة في الأسرة. فإن لم تكن فعليك البحث عنها، منها المزيد من التواصل مع الأسرة وعمل مشاريع منزلية مشتركة (كتحضير شيء ما في البيت، وتعلم بعض الهوايات البسيطة وغير المكلفة وخصوصاً الأشغال اليدوية والحياكة والتطريز وممارسة الرياضة كل يوم في البيت لمدة نصف ساعة على الأقل)...المهم هو أن تجدي ضمن ما يتوفر لك ما يشغلك ويشغل تفكيرك ويحرك جسدك ويكون مفيداً لك، فهذه الأمور تبعدك قليلاً عن التفكير بالمشكلات الأسرية والظروف القاسية وتجعلك تهتمين بنفسك أكثر. كما عليك أن تجبري نفسك، حتى وإن بدا الأمر صعباً على الاهتمام بأمورك الشخصية والحفاظ على الأمور الأساسية في أوقاتها، كالصلاة، ومواعيد النوم.

    وبالنسبة لأخيك المدمن، فهو بحاجة إلى رعاية وتدخل، وينبغي عدم ترك الأمر يسير على هذا النحو، لأنه يدمر نفسه ويدمر مجتمعه، وعليك اللجوء في هذا إلى الحوار مع أمك وأخوتك حول هذا الموضوع وأن تبحثوا معاً عن إمكانات المساعدة المتوفرة في مكان إقامتك في مثل هذه الحالات.

    أرجو أن أكون قد قدمت لك بعض المساعدة فيما يمكنك عمله، مع إدراكي لصعوبة ما تمرين فيه، إلا أن الأمر بيدك بعد الله سبحانه وتعالى لتساعدي نفسك على الخروج من هذه الدوامة وتحسين حالتك الصحية سواء استطعت مراجعة الطبيب أم لا. مع تمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-11-12

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    من المؤسف والمؤلم أن تحيط بالإنسان مجموعة من الظروف السيئة والمزعجة، وأن يجد نفسه وكأنه في دوامة لا يستطيع الخروج منها. وأنت وجدت نفسك ضمن هذه الظروف. فالأب متزوج، وشرير كما تقولين، وحياتكم مليئة بالمشاكل. ولم يكن الانتقال من بيت أبيك إلى بيت آخر حلاً لبعض المشكلات بل كان بداية لنوع آخر من المشكلات. فازداد التفكك في الأسرة والأخ المدمن أصبح يؤذي البيت بسلوكه وتصرفاته.

    وقد تراكم كل هذا الضغط عبر كل هذه السنين من دون أن تبرق بارقة أمل بتغيير شيء ما في مسار حياتكم.

    فنفسك لم تعد قادرة على التحمل، وهو أمر يمكن تفهمه، ضمن الظروف التي تعيشين فيها. فبدأت تظهر عليك علامات الإنذار، وكأنها احتجاج صامت على الظروف التي تمرين بها، وتعبير عن الرفض لها، وعدم تقبلها.

    فتعبت كما تقولين بكلماتك وتحسين ضيقاً في صدرك وتكادين تختنقين وتشعرين برغبة بالبكاء، وتبكين أيضاً بسرعة، وتشعرين بالملل والعصبية حتى من أبسك الأشياء وتحسين بأنك قد فقدت القدرة على التركيز حتى في الأمور العادية، وتراجع إنجازك الدراسي وأصبح اللوم والندم رفيقاً لك وأصبحت مهملة لكثير من أمورك الحياتية والشخصية وتنتفين شعرك وتقضمين أظافرك واختل ميزان جسمك كلية. باختصار أصبحت تشعرين بكل آلام العالم في جسمك.

    لقد أدركت أنك بحاجة للعلاج إلا أن أهلك لم يساعدوك في هذا، مما زاد الأمر سوءاً.
    وأستنتج مما تصفينه من الأعراض أنك تعانين من نوع من الاكتئاب، ناجمة عن الظروف المحيطة التي تحيط بك، وهي ظروف صعبة من دون شك. وكأنك تفترسين نفسك، جسمك يأكل جسمك، ونفسك ترهق نفسك. وما تحتاجين إليه أنت تعرفينه، إلا أن استجابة الأهل غير موجودة. وليس هناك سوى أن تحاولي مرة واثنتين وثلاثة وأربعة حتى يستجيب لك أهلك بالذهاب إلى أحد الأطباء، ويفضل أن يكون طبيباً نفسياً، وتصفي له ما تشعرين به، وسيصف لك أدوية تخفف عنك كل هذه الأعراض التي تعانين منها.

    غير أن العلاج الطبي جانب واحد فقط، وهو مهم، إلا أنه هناك جوانب أخرى تستطيعين أنت نفسك القيام بها. فعلى الرغم من صعوبة الظروف المنزلية القائمة إلا أنه لابد وأن تكون هناك بعض الجوانب الجميلة في الأسرة. فإن لم تكن فعليك البحث عنها، منها المزيد من التواصل مع الأسرة وعمل مشاريع منزلية مشتركة (كتحضير شيء ما في البيت، وتعلم بعض الهوايات البسيطة وغير المكلفة وخصوصاً الأشغال اليدوية والحياكة والتطريز وممارسة الرياضة كل يوم في البيت لمدة نصف ساعة على الأقل)...المهم هو أن تجدي ضمن ما يتوفر لك ما يشغلك ويشغل تفكيرك ويحرك جسدك ويكون مفيداً لك، فهذه الأمور تبعدك قليلاً عن التفكير بالمشكلات الأسرية والظروف القاسية وتجعلك تهتمين بنفسك أكثر. كما عليك أن تجبري نفسك، حتى وإن بدا الأمر صعباً على الاهتمام بأمورك الشخصية والحفاظ على الأمور الأساسية في أوقاتها، كالصلاة، ومواعيد النوم.

    وبالنسبة لأخيك المدمن، فهو بحاجة إلى رعاية وتدخل، وينبغي عدم ترك الأمر يسير على هذا النحو، لأنه يدمر نفسه ويدمر مجتمعه، وعليك اللجوء في هذا إلى الحوار مع أمك وأخوتك حول هذا الموضوع وأن تبحثوا معاً عن إمكانات المساعدة المتوفرة في مكان إقامتك في مثل هذه الحالات.

    أرجو أن أكون قد قدمت لك بعض المساعدة فيما يمكنك عمله، مع إدراكي لصعوبة ما تمرين فيه، إلا أن الأمر بيدك بعد الله سبحانه وتعالى لتساعدي نفسك على الخروج من هذه الدوامة وتحسين حالتك الصحية سواء استطعت مراجعة الطبيب أم لا. مع تمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات