تعيش مع شاب بالحرام !

تعيش مع شاب بالحرام !

  • 11246
  • 2008-11-03
  • 5201
  • خائفة من اللة


  • السلام عليكمارجاءالاهتمام انا شابة عمري 26 عاما لهوت بنفسي كثيرامنذ صغري واناشاذة ابي و امي اهملووناانا واخوتى فكنا نتحرش ببعض جنسياكان ابي يمر بأزمات مالية لاسباب كثيرة فقررت امي ان تساندة فتركتني انا اتولي مسؤلية البيت واخوتي الصغار اثنين لا يتجاوزوا السادسة واثنين تقريبا كانوفي سن المراهقة مثلي

    واخت هادئة لا تدرى شيئافكبرت وانا اضيع من شاب لشاب وعلاقات كثيرة وكنت دائما اترك البيت ويبحثون عليا وبعد ما جات يوما وانا حامل فاجهضونى وامى بعد ماعرفت اني خلاص ليس مني امل بالاصلاح فتركتني لاكن بعد ماجات في مرة بمال كثير اخذتة من رجل غني جالس لحالةفي منزل ثري وكنت انا وصديقاتى فى الضياع نتردد دائما علية

    تغيرت امي واذا لم لا اءتي بمال كل يوم كانت تسممني بكلامها الحاد المسيء لي فكنت اراضيها واسعد اخوتي لانهم كانوا وقتها محرومون من اشياء كثيرة لان ابى اكتثرت علية الديون وجلس بالبيت ينتظر قدرة وفي يوم دقت خالتى بابناو قالت لامي ان لدية عريس لي فذهبنا انا وامي لدكتور لاعادة غشاء بكارتي وتزوجت وبعد اربعة شهور طلقت منة

    وكئن اللة يعاقبنى لاكن اقسم انى كنت اريد السترة لاكن هذا هو قدر اللة كنت حامل منة وبعد انجبت احلى حاجة لي في دنييتى التعيسة ولد لاكن امي بدات تعاملني بسؤ لكي احضر المال و اصرف على نفسي وبيتها من جديد فكنت اصرف من ذهبي ونفقتي التي كانت من طليقى لكي لا ارجع لهذا الطريق من جديد

    واحافظ علي ابنى بالمال الحلال عملت في اشياء كثيرة لاكن بلا فائدة لاني ما كملتش تعليمى فعودت للشوارع وبعد تعرفت علي بنات السؤوذهبت معهم للملاهى اليليةبشارع...لاكن كنت معظم الاحيان انصب علي الرجال وااخذ منهم المال بدون شىء لكي احافظ علي نفسي لاني كنت بارضع ابنى رضاعة طبيعية ولا اود ان امسة بسؤ

    وفي يوم راني شاب في الملهى عرفت انة من احدي اقاربي لاكن من بعيدطبعا صعبت علية وكان مذهول اني من نفس عائلتة فانا عائلتي كبيرةوثرية ستندهش سيدي قارىءرسالتي الطويلة هذة فاحببت هذا الشاب بجنون وعشت معة وتركت بيتناوعادتنى امى وهددتة واسات لة كثيرا لاكن انا قبلت ان اعيش معة في الحرام لانة طبعا رفض يتزوجي

    وكنت بحافظ بعض الشىء علي نفسى وابنى اللي ملوش ذنب بعد ما رماة ابوة ورفض يصرف علية ولا يسال علية فهون علية هذا الشاب وربي ابني وصرف عليا وفرشلي بيت لاكن عرف اهلة وزوجوة من فتاة قريبة امة وتركنى ثلاث اشهر لاكن لم يقطع الصرف علي انا وابنى وبعد ثلاث اشهر طلقها

    ففرحت كثيرا ودعوت اللة ان يتزوجنى لاكنة دائما يرفض ويقول لي لا تفتحي هذا الموضوع مرة ثانية فاصمت ولا ادري ماذا افعل فانا للحين عايشة معاة في الحرام تقريبا خمس سنوات ارجوا ان ترشدنى واهتم برسالتى لاني اخاف ان اموت وانا عاصية للة ودينة لاكن واللة انى احب دينى ومالى غير اللة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-11-12

    د. مسلم محمد جودت اليوسف


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين وبعد :

    لاشك أنك كنت على خطأ عظيم منذ البداية عوضا عن الوقوف مع والديك لمواجهة الصعوبات التي يواجهونها كنت للشيطان رفيق مطيع ، ثم تزوجت على الخداع فلم يصمد هذا الزواج المبني على الخطأ والخداع بداية . ثم عدت إلى طريق الضلال مجددا وكان الأجدر بك التماس طريق النور و الشرف ولو كان محفوفا ببعض الصعوبات – أي بصراحة لماذا لم تعملين أي عمل شريف لا يحتاج إلى شهادة و هذه العمال كثيرة جدا يكاد القلم يعجز على حصرها أو تعدادها . أم أنك استسهلت طريق المعاصي لما به من ترف و يسر !!.

    اعلمي أن طريقك الذي تسيرين فيه كله ظلام بظلام و نهايته أظلم إن لم ترجعين إلى الله تعالى . فعليك أن تصححي علاقتك أولا مع الله تعالى ثم مع والدتك عن طريق إظهارك لها التوبة الصادقة النصوحة و الدعاء لله تعالى بالتوفيق ومع الأيام ستذلل جميع الصعوبات أما بالنسبة لعلاقتك مع مع هذا الشاب الضال اضا عليك أن تظهري له توبتك وندمك على جميع أفعالك السابقة و أنك لن تعودي إلى الزيلة أبدا أبدا ثم ابحثي عن عمل شريف والله لن يتركك إن كانت نيتك صالحة لبداية صحيحة مع الله . أما إذا استسهلت المعصية و العيش الرغيد القائم على الحرام فالويل كل الويل لمن يسلك هذا الطريق . إن باب التوبة مفتوح على مصراعيه فأسرعي اليوم قبل الغد إلى الله تعالى و الله غفور رحيم قال تعالى : ( يا معشر الجن والأنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا و شهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ) سورة الأنعام ، الآية 130 . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .



    كما أضافت الدكتورة نهى قاطرجي الرد التالي:

    جواب الدكتورة نهى :

    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قبل أن احدد لك الطريق للخلاص من هذه المياه الآسنة التي تتخبطين فيها، أحب أن أستعرض معك أسباب المشكلة والتي تكمن في النقاط التالية:

    - غياب الوازع الديني في تربيتك داخل البيت ، وخاصة من جانب والدتك التي شجعتك على فعل الحرام، بل وشاركتك فيه عبر أخذها لك للطبيب من أجل إجراء عملية رتق غشاء البكارة، وسمحت لنفسها أن تأخذ مال الحرام بل وتشجعك عليه .

    - الفقر الذي يتحجج به البعض من أجل إهمال تربية أولادهم، فتنصرف المرأة إلى العمل تحت حجة المساعدة في تأمين المعيشة، وهذا ما فعلته والدتك عندما تركتكم من اجل مساعدة والدك على تسديد ديونه. وهذا الفقر هو الذي دفعها أن تبيع قيمها ومبادئها وترضى بأن تعمل ابنتها بأعمال دنيئة من اجل حفنة من الأموال .
    -إهمال لأهل الذي جعلك تسرحين وتمرحين على كيفك، وهذا الإهمال هو الذي ساهم في تفتح رغباتك الجنسية منذ الصغر، فبدأت بالشذوذ ثم انتقلت إلى الزنا والبغاء من دون رقيب ولا حسيب.
    كل هذه الأوضاع السيئة التي عشتها ساهمت في وقوعك بالحرام، حتى أنها كانت تضغط عليك بشكل كبير وتمنعك من التوبة إلى الله في مرات عديدة ...
    ولكن بعد كل هذا العرض لأسباب المشكلة ، آن الأوان ان تنفضي عنك غبار اللوم والعتب الذي انتهى بعد بلوغك الوعي الكافي الذي يجعلك تميزين بين الحلال والحرام، ويجعلك تختارين ما فيه مصلحتك ومصلحة ابنك . من هنا فأنا أنصحك بما يلي:

    1- التوبة والعودة النصوح إلى الله سبحانه وتعالى قبل ان يفوت الأوان، وتخسري آخرتك كما خسرت دنياك، وهذا ممكن وهو مطلوب لأسباب عديدة منها :
    - مصلحتك الشخصية بالدرجة الأولى، لأنك على ما يبدو تعرفين معنى الحلال والحرام، وتعرفين عاقبة ما تفعلينه، وتدركين جيدا نهاية مثل هذه الأفعال، وان الله سبحانه وتعالى وإن لم يحاسبك إلى الآن ولكنه سيأتي اليوم الذي سيفعل وسيكون الحساب عسيرا، فهو يهمل ولا يهمل، وهو شديد العقاب .
    - مصلحة ابنك الذي تدعين المحافظة عليها، فهذا الطفل البريء عندما يكبر ويدرك بأن أمه كانت تعيش في الحرام مع رجل غريب، فإنه سينبذك ويسيء معاملتك، ولن يقدر ابدا هذه التضحية التي تزعمين انك تقومين بها . هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنك تكونين مشاركة بتدمير مستقبله لأن الناس سيشيرون إليه بالبنان، وسيلحق به عار سمعتك السيئة . وربما تساهمين بتدمير حياته وتجرينه إلى نفق الجريمة .
    2- ترك علاقتك بهذا الرجل فورا، فهو لم ولن يتزوجك، وهذا امر تعرفينه جيدا، وهو إن كان مستمرا معك إلى الآن فذلك من اجل متعته المحرمة، ومن المؤكد أنه سيتركك- كما فعل اول مرة- بعد ان يجد الفتاة التي تناسبه والتي "لم يُقَبِّل امها إلا فمها"، وبعد ان تصبحي في عمر كبير لا تنفعينه، عندها سيبحث عن أخرى اصغر منك سنا ... لذلك أنصحك بترك هذا الرجل فورا ... والابتعاد عن كل ما يذكرك به، وتأكدي بأنه من" ترك شيئا لله عوضه خيرا منه" ...
    3-الابتعاد عن هذا الطريق الوعر الذي اخترته لنفسك والبحث عن اللقمة الحلال ولو كانت قليلة، فلا تجدي لنفسك الأعذار مثل كونك غير متعلمة، أو كون الأجر الذي ستتقاضينه لا يكفيك ويكفي مصاريف ابنك، بل تأكدي بأن الله سبحانه وتعالى يبارك في القرش الحلال .

    أخيرا ، لا تنسي الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء أن يكشف عنك غمك وأن يفتح لك باب التوبة، فإنك بذلك تكونين قد اخترت الطريق الصحيح الذي لا يتطلب منك إلا خطوة واحدة ، وستجدين بعد ذلك بأن الله سبحانه وتعالى معك يمد يده إليك كي تتوبي إليه، فهو الذي يقول:" يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" وفقك الله .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات