كيف أرضي الله وأشعر بشبابي ؟

كيف أرضي الله وأشعر بشبابي ؟

  • 11209
  • 2008-11-02
  • 2183
  • اميرة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله كل خير على هذه الخدمه..اسمحولى اعرض مشكلتى التى هى فى ظاهرها ليست مشكله لكن فى باطنها مشكلة مررت عليا حياتى لعلى اجد الحل عندكم ان شاء الله.

    انا انسه 21 سنة كنت فى طفولتى بنت مرحه جدا ودائمة اللعب والنشاط و اهوى عمل المقالب فى اصدقائى وجيرانى يعنى كنت طفله شقيه ونشيطه جدا.
    لكننى كنت دائما اجاهد نفسي للانتظام فى الصلاة حتى ارضى الله حتى انى مكثت 3 سنوات بعد بلوغى غير منتظمه فى الصلاة لكن طبعا اصوم رمضان لكن كنت دائمه احب ان اتقرب الى ربى واسعى لرضاؤه.

    حتى وفقنى الله وانتظمت في الصلاة وفتح علي فتح عظيم فوفقنى فيما بعد لصلاة الفروض اول الوقت ثم النوافل ثم قيام الليل وقراءة القران وصيام التطوع فضلا عن تحول اخلاقى الى الاحسن فأصبحت اتوخى الحظر في كل قول وفعل بمايرضي الله .

    واحاول ان اختار الملابس الواسعه الى حد ما والغير مبهرجه ارضاء لله ورسوله عليه الصلاة والسلام.علما بأنى اعيش فى مصر وهنا ملابس الفتايات اصبحت بشعه حتى ملابس المحجبات فضلا عن البهرجه ومساحيق التجميل.
    وطبعا عمرى ما تعرفت على شاب او اقتنعت بفكرة الزماله او الصداقه بين الشاب والفتاه طول فترة دراستى وبالجامعه .

    وانا اعلم انى بهذا الشكل ليست فتاة احلام معظم الشباب وايضا توقفت حتى عن وضع مساحيق التجميل .
    هذا طبعا فضل واسع من الله علي لكن عندما اتأمل شخصيتى اجد انى اصبحت جاده جدا كل شئ اقوم به محسوب على من نفسي بالورقه والقلم ارتب وقتى بالساعه والدقيقه كل تصرفاتى تسير وفقا لما هو لائق دينيا و اجتماعيا واخلاقيا ضميرى رقيب عليا ليلا نهارا.

    لم اعد اقدر على ان احيا حياتى المرحة التى اعتدت عليها فى طفولتى , اصبحت اضيق على نفسي كل شئ حياتى كلها اصبحت خدمة للناس او لقضاء حوائجهم , حتى انى فى عقلى الباطن لا اقوم بقول او فعل إلا بعد التفكر فيه و في نية هذا الفعل .

    حتى اصبحت قليلة التواصل مع من حولى قليلة المزاح ملابسي ايضا كثيرا ما يقولوا لى اننى ارتدى ملابس كبيره على سنى . اصابنى الخجل من كثرة احتياطى الا اتحدث مع اى شاب او حتى اولاد عماتى حتى اننى لم اعد استطيع النظر فى عيون من اتحدث اليهم سواء كان رجلا او فتاه حتى والدى.

    اصبحت احيا مثل الاله ليست بى روح ولم اعد اضحك من قلبى كما كنت حياتى اصبحت كلها فى خدمة كل محتاج فقط وانا لم اعد اشعر اننى اقضي اى وقت لإسعد نفسي من قلبى.

    فأنا لا اعرف ما سبب هذه الحاله هل هو فتح الله عليا؟وأن هذا هو ما يرضى الله وعليا التحمل وارضا بقدر الله؟ فأنا نفسي لوامه جدا لا استطيع ان اتصرف تصرف طائش وانسى ضميرى الذى يراقبنى ليل نهار حتى انى تعبت..

    هل تحليلى للسبب انه الهداية التى من الله عليا بها مبكرا فى عمرى يعد بطر على نعمة الله ؟بماذا تنصحونى ان اتصرف و اوازن بين ما يرضى ربى وما يسعدنى ويشعرنى بمرحلة الشباب التى اعيشها مثل اى فتاه فى عمرى.انا بحاول ان ابعد عن كل ما فيه شبهة الغلط والحرام حتى اتطرف فى الالتزام .

    للأسف فقدت ثقتى بنفسي وضعفت إرادتى فى معظم الامور مثل الالتزام والستقرار فى العمل او الوظيفه ولكن الشئ الوحيد الذى استطيع الالتزام به هو الامور المتعلقه بالعبادات او الطاعات حتى اننى كلما عرفت حاجه جديده فى الدين قابلة للتطبيق اطبقها على الفور والزم نفسي بها كفرض عليا

    حتى انى اشعر كثير بالضغط النفسي من نفسي ولا جد المفر من هذا الضمير الخير والمرهق فى نفس الوقت.
    رجاء افيدونى كيف اقدر على موازنة شخصيتى فى كل افعالى بما يرضي الله ويبهجنى ويشعرنى بشبابى اللى المفروض هو اجمل فتره فى عمرى.

    وهل الضغط على نفسي فى الاستقرار فى الوظيفه هو الحل الوحيد لتحسين قدرتى على التفاعل مع الناس واكتساب خبرات التعامل والثقه فى النفس ام يمكن التغلب على هذه المشكله اذا اكتفيت بالتطوع فى جمعية خيريه واعطى دروس لمساعدة الطلاب المكفوفين؟

    وهل الافضل لى فى هذه المشكلة الضغط على نفسي ام محاولة الترفيه عنها والبعد عن كل ضغط عليها فى الالتزام بالوظيفه علما بأننى والحمد لله لا احتاج لراتب الوظائف الزهيد وجربت تجارب عديده وكل مره اتحجج بسبب واتركه على الفور.انتهت رسالتى واعتذر جدا على الاطاله.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-11-11

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي الفاضلة أميرة حفظك الله ورعاك .

    في حقيقة الأمر احيي فيك روح التضحية والعمل ومساعدة الآخرين وهذا أكبر دليل على أن لديك ثقة بالنفس عالية ، ولا يمكن لشخص ضعيف الشخصية ثقته بنفسه منهارة أن يتحرك ويقدم يد العون والمساعدة للآخرين ، فأنا أريد أن أطمئنك أن شخصيتك قوية ما دمت تتحملين الصعاب ولديك القدرة على منفعة الآخرين ، والخجل الذي تتكلمين عنه ليس بالخجل المرضي وإنما هو عين الحياء فالتحدث مع الإنسان الأجنبي عنك بدون مبرر فهذا ليس من الإسلام ولا من الأخلاق فأنت قد رزقت الحياء والفضيلة فأنا أريد أن تواصلي مسيرتك هذه فأنت على الحق بإذن الله تعالى ولا أريد أن تيأسي ولا تقنطي ولا تفكري كثيرا وأترك باب الأمل دائما مفتوح .

    لا تحاولي أن تكلفي نفسك ما لا تطيق واعملي على قدر استطاعتك ، قدمي الخير والمنفعة للآخرين ولا تبخلي عليهم ، ولكن في نفس الوقت لا تنسي نفسك ، ولنفسك عليك حق ، روحي على نفسك بزيارات الأقارب والأرحام والصديقات ، مارسي الرياضة ، اعملي برنامج للنزهة والترفيه ، وللمطالعة ، فكل هذه تساعدك على التخفيف من الضغوطات النفسية .

    وبالله التوفيق .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات