نتيجة تواصلي صفر !!

نتيجة تواصلي صفر !!

  • 11174
  • 2008-11-02
  • 1568
  • سالم يا سالم


  • السلام عليكم ورحمه الله
    اني متزوج ولي ابناء عندما انجبت زوجتي طفلنا الثاني وبوجود زوجتي عن اهلها فتره النفاس وجدت نفسي وحيدا بلا اصدقاء .. اكثر من الجلوس في البيت ..فانا طبعي هادئ يبتعد عن الاماكن الفوضى و المجالس التى ليس لها هدف

    فحتى اذا اصبحت بين مجموعه من الاشخاص ابقى صامتا حتى نهايه اللقاء ما عدا اذا تم توجيه سؤال او طلب مساعده فاني ارى هذي الاحاديث لا تستحق المناقشه او الاهتمام ومن كثره صمتي وهدوئي لم اعد اجتماعيااو فعال في المجتمع

    فاني ارى نفسي الان .. لا احب الاختلاط او الدخول في مواضيع جانبيه او بالاصح لا اعرف الانسجام مع الاشخاص وتكون علاقه عاديه او كما نطلق عليها بالعاميه ( ما عندي سالفه )فحين ارى نفسي الان من جوانبين الاسري و الاصدقاء تكون النتيجه صفر وبعض الاحيان تكون بالسالب

    فمن الجانب الاسري غير متواصل مع عائلتي .. فاصبحت اجبر على الذهاب الى المناسبات التى يجتمع فيها العائله ومن الجانب الاصدقاء .. لم يعد عندي اصدقاء اتواصل معهم في اوقات فراغي سوى المعارف ان تصادفت معه القي التحيه و السلام وخلاص

    فاصبح الامر يسبب لي متاعب عندما افكر لماذا وصلت الى هذي الحاله كيف اغير مسار حياتي الى الافضل
    ارجوا ان تضعوني في في الطريق الصحيح حتى اتفاده و اصحح ما اقترفته مع نفسي ومن يحيطون بي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-12-02

    د. محمود أحمد خيال


    أخي السائل الكريم :

    الصداقة علاقة بين شخصين أو أكثر تتسم بالجاذبية المتبادلة وبمشاعر وجدانية وثيقة " وهي أحد أهم المتنفسات الاجتماعية التي تدعو الفرد إلى الاجتماع والتعاون معهم فتارة ينشغل بهم وأخرى ينشغلون به .

    بالنسبة لك فأنت ذو طابع هادئ ولكن لابد ألا يكون الهدوء الهدام ففي كل يوم تفقد نوع من العلاقات الاجتماعية سواء كان من الأهل أو الأصدقاء أو الأقران .

    لابد في البداية أن نعدد لك فوائد الصداقة :
    * من الناحية النفسية تعد الصداقات متنفسا كبيرا للتعبير عن المشكلات الاجتماعية والشخصية وبالتالي فقد تساعد في عملية التفريغ النفسي نتيجة الضغوط الاجتماعية التي يتعرض لها الأفراد
    *كما تساعد الصداقة في عملية المساندة ودعم الثقة بالنفس والتقويم الايجابي للذات
    *كما تساعد في التحقق من صحة الأفكار والآراء الشخصية بعد تهيئة الظروف الصحية للإفصاح
    *كما يهيئ الأصدقاء لإخوانهم توسيع الأفكار والمعارف والرؤى الشخصية
    *كما ينبغي لنجاح الصداقة أن تكون العلاقة متبادلة وليس من طرف واحد
    * كما تساعد الصداقة بخفض مشاعر الوحدة ودعهم المشاعر السارة
    *كما تيسر اكتساب المهارات الشخصية والاجتماعية

    ويبدو أخي الكريم أن هناك بعض الظروف الخاصة بالتنشئة الاجتماعية لديك أعاقت تكوين الصداقات كعدم الرغبة في العمل الجماعي في مرحلة الطفولة أو الخروج في الرحلات المدرسية الجماعية وقلة ممارسة الهوايات والألعاب الجماعية أو الظروف الأسرية التي قد تطبع الفرد بطابع الفردية وعدم تشجيع الجماعية في أداء الأدوار الاجتماعية؟؟

    يبقى أخيرا أن نلمح إلى أن للأسرة دورا بارزا في تنمية مهارات الصداقة لدى أبنائها. ونرى بداية ضرورة أن يؤدي هذا الدور في ظل اقتناع الأبناء بأهميتها .

    وإليك أخي السائل الكريم بعض من النصائح التي تساعدك علي قيام الصداقات الناجحة:

    - أظهر اهتماما بالناس بكافة مشاعرك مع توجيه.
    - ابتسم دائما في وجوه الآخرين.
    - تذكر أن استخدام اسم الشخص هو أجمل وأحب الأسماء إليه (أي خاطب به الآخرين فلاتشر إلى الآخرين بالضمائر أثناء الحديث
    - كن مستمعا طيبا وشجع غيرك على الكلام عن نفسه.
    - تكلم فيما يسر محدثك ويلذ له.
    - أسبغ التقدير اﻟﻤﺨلص على الشخص الآخر واجعله يشعر بأهميته.

    - ابدأ بالثناء والتقدير اﻟﻤﺨلص علي الآخرين.
    - الفت الأنظار إلى الأخطاء من طرف خفي.
    - تكلم عن أخطائك قبل أن تنتقد الشخص الآخر.
    - قدم اقتراحات مهذبة ولا تصدر أوامر للآخرين.
    - دع الآخر يحتفظ يقرا تعبيراتك الوجهية.
    - امتدح أقل إجادة وكن مخلصا في تقديرك ولاتكن مسرفا في مديحك.
    - اجعل الغلطة التي تريد إصلاحها تبدو ميسورة التصحيح.

    مع ضرورة أن تحسن اختيار الأصدقاء فالصديق إلى صديقة ينسب؟؟

    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات