اللغة أفضل أم الإدارة ؟

اللغة أفضل أم الإدارة ؟

  • 11163
  • 2008-11-02
  • 1914
  • فاطمة ممدوح إبراهيم سيد


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    أنا بكلاريوس لغة عربية من جامعة القرآن الكريم والعلوم الاسلامية التابعة لأم درمان سنة 1426هـ مقيمة في السعودية متزوجة من سعودي الأصل أحببت انة أن أكمل دراستي للماجستير في اللغة العربية لأني أحبها وأحس أن أمتي مازالت تحتاج لمفكرين وأدباء واعدين لكن نصحت باختيار (الادارة )

    التخصصات الجديدة للمرأة المسلمة حتى لا تكون حصرا على الغرب وأن هذا التخصص أسمع للعالم وحيث أني سأدرس على حسابي الخاص الغالب وتعلمون تكلفة الدراسة العالية هنا فأحببت أن أسير في طريق مرسوم معلوم فما رأيكم جزيتم عني خيرا أي التخصصين خير في زماني ؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-11-05

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الكريمة فاطمة :حفظك الله .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :

    نشكرك على تواصلك وثقتك بطاقم موقع "مستشار"، ونرجو من المولى القدير أن يفتح علينا ونكون دومًا عند حسن الظن.

    أختي الكريمة: يعتبر علم الإدارة من العلوم الهامة والمطلوبة والمرغوبة والمتجددة التي تشمل تخصصات كثيرة، لكن العبرة في اختيار التخصص تكمن بالرغبة والهدف من هذا التخصص. فالتخصصات الجديدة والحديثة للمرأة المسلمة كثيرة بلا شك، لكنّها ليست حكرًا على الغرب في تصوري، فهي متاحة لمن يريد دراستها حتى في أعرق الجامعات الغربية، إن المشكلة الحقيقية لدينا هي في الممارسة والسلوك الإداري، في عدم القدرة على تطبيق وتنفيذ الإدارة ووظائفها ومبادئها على أسس علمية سليمة، فمهما كان الإنسان متميّزًا ومبدعًا في تخصصه فإن ممارسته لهذا التخصص غالبًا ما تكون مرهونًة بالقرار الذي يتم اتخاذه في مدى الاستفادة من هذا التخصص من عدمه، فكم هناك من علماء أو أطباء وصلوا إلى مستوى متقدم من الشهرة في تخصصاتهم ، تم توظيفهم إما في مهام إدارية أو ربما في أعمال أو مناصب ليس لها علاقة في خلفيتهم العلمية التي أفنوا حياتهم فيها ولم يستفاد منها البتة، حيث ذهبت أدراج الرياح ، وهذا قمة الهدر في إدارة الموارد البشرية المؤهلة، فهذا طبيب متميّز في تخصصه تمّ تعيينه كوزير للخارجية أو التربية والتعليم مثلاً، بينما يوجد في هذه البلاد أو تلك آلاف المرضى بحاجة ماسة لخدماته ، فلا هو استفاد من تخصصه ولا أفاد غيره والقائمة تطول في تخصصات كثيرة ودول عدة لا سيما العربية منها.

    لذا أرى أن الحل الأنجع لوضعك يكمن في الآتي:
    * من المعروف أن الإنسان غالبًا ما يبدع في التخصص الذي يحبه ويعشقه، وطالما أن تخصصك هو "اللغة العربية" فإني أنصحك في مواصلة دراستك في نفس التخصص وذلك للأسباب التالية:

    1- خلفيتك العلمية هي في اللغة العربية، حيث لديك مؤهلا بدرجة "البكالوريوس" مما سيسهل عليك ويوفر لك كثيرًا من الوقت، والجهد، وربما المال..
    2- يلاحظ أن لديك رغبة تستند إلى حب في مواصلة دراسة الماجستير في نفس التخصص، وهذا عنصر حاسم في النجاح، وربما في تحقيق الهدف بسهولة ويسر.
    3- لديك وعي تبلور بشكل رسالة تودين القيام بها حيث تقولين :" أحس أن أمتي مازالت تحتاج لمفكرين وأدباء واعدين"، وهذا أيضًا يؤكد مدى قناعتك بأن تخصص اللغة العربية يعتبر من التخصصات الهامة والمطلوبة، سواءً داخل الوطن العربي، أو خارجه ، كونها لغة القرآن الكريم، التي شرّفنا بها الله سبحانه وتعالى جميعًا معشر المسلمين، الأمر الذي يجعل قرارك في اختيارك لهذا التخصص هو القرار الأنسب والأفضل.
    4- تذكري دومًا أن الشخص الذي يحمل درجة البكالوريوس والماجستير في نفس التخصص غالبًا ما يكون أقوى في تخصصه ولديه إلمام وعمق في فهم المادة والتخصص من الشخص الذي لديه في البكالوريوس والماجستير تخصصين مختلفين.

    أتمنى لك التوفيق في حياتك العلمية والأسرية والشخصية والمهنية والاجتماعية.والله أسأل أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا... إنه هو السميع المجيب .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات