أخت زوجتي أسرت قلبي .

أخت زوجتي أسرت قلبي .

  • 10710
  • 2008-08-24
  • 17530
  • faisal


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا متزوج منذ 10 سنوات وابلغ الان من العمر 36 سنة لدي ثلاثة اطفال. انا سعودي ومشكلتي انني ومن اول يوم زواج وقع حب اخت زوجتي التي تكبرها بسنتين في قلبي وهي متزوجة ولديها4 اولاد.

    خلال هذة العشر سنين وانا اعاني من حبي لها واعجابي وفي الحقيقة كنت اتوقع في البداية انني احبها لجمالها لانها اجمل واطول وابيض من زوجتي. ولكن مع الايام اكتشفت ان الجنس ليس هو الشي الوحيد فان احبها بشكل جنوني حتى وصل بي الحد ان اقبل حذائها في احد المرات

    واذ كانت في زيارة لنا في البيت احاول خلسة ان اذ هب الى الغرفة التي توجد بها عباتها وان احظنها واشمها.الان ارى في نفسي حقد وحسد شديد الى زوجها لانها زوجتة ولانه يتمتع بها ويستانس بالحديث معها. صوتها انثوي اسلوبها يعجبني. لبسها يفتنني رغم انة لبس محتشم ولله الحمد.

    حاولت كثيرا ان اغير هذة الصورة وان لااعطيها هذا الاهتمام ولكن للاسف. كل مرة تزورنا تشعل وتوقد نار الحب والعشق في قلبي.وكل ناس تزروهم يفتنون باسلوبها وجمالها وبساطتها ونفسها المرحة.
    وصدقني زوجها لة اخت متزوجة من رجل يبلغ من العمر 48 سنة وانا اتوقع ان هذاالرجل يعاني نفس مشكلتي لان زوجها يسافر معة كثيرا في داخل اململكة سفرة عوائل

    و.... يحرص كل سنة ان يسافر بعائلة معهم حتى يستمتع بزوجتة اختي بحيث انة يحاول الحديث معها والنظر اليها. فهي تسحر كل من يتعامل معها.
    صدقني لو احس ان الزاوج من اخرى غيرها سوف يريحني وينهي معاناتي لتزوجت ولكن حتي اذ ذهبت الى الاسواق وشاهدت البنات في السوق اقول في نفسي هؤلاءالبنات لن يكونو بنفس مواصفات اخت زوجتي

    ارجو من الله ثما منكم الحال زوجتي جميلة وحبوبة ولكن اذ حضرة اختها للاسف لا اجد فيها الجمال وصتها اسمعة خشن .انا جاهز الى الرد على ايتها سؤال
    تحياتي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-09-04

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ، وعلى آله وصحبه والتابعين ، وبعد :

    فبدايةً يجب أن أقول : إن ما قرأته في هذه الاستشارة أمرٌ مؤسفٌ ومؤلم ، ولاسيما أنه يُنبئ عن خللٍ كبيرٍ في القيم ، وانتكاسٍ خطيرٍ في الأخلاق ، وانحدارٍ مخيفٍ في المفاهيم التي جاءت ولا شك نتيجةً لعدم مراعاة حرمات الله تعالى ، وربما كانت نتيجة بعض مظاهر الاختلاط الأُسري الذي جعل هذا المسكين يعيش منذ عشر سنواتٍ - كما يقول - في هذه الحالة المؤسفة من العشق والغرام الوهمي المُحرَّم الذي جعله يكتوي بنار العشق ، ويقع في وحل الخطيئة والعياذ بالله تعالى من ذلك .

    أخي المسكين : اعلم بارك الله فيك أن ما أنت فيه من حالٍ ليس إلا من تلاعب الشيطان بك وسيطرته عليك ، وعليك - غفر الله لناولك - أن تُبادر إلى الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى من كل ذلك ، ولاسيما أنه لا يجوز لك أبدًا أن تنظر إلى أخت زوجتك المتزوجة ولاسيما بمثل هذه النظرات الشهوانية المُحرّمة التي يسوِّل لك الشيطان أنها مجرد نظرات إعجاب فقط ، وهي في حقيقتها غير ذلك ؛ فهي نظراتٌ شيطانيةٌ شهوانية تؤدي بصاحبها إلى ما لا تُحمد عُقباه من انشغال القلب ، وعمى البصيرة ، وضياع العمر ، ولذلك جاء الأمر والتوجيه التربوي الإلهي للمؤمنين من العليم الخبير ( جل في عُلاه ) بأهمية غض البصر وحفظه وعدم إطلاقه في الحرام ، لأن في غض البصر سبيلٌ - بإذن الله تعالى - إلى كف النفس عن الشهوات ، وحفظ الفرج ، وعدم الوقوع فيما حرّم الله تعالى ، وصدق الله في قوله :  قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ  ( سورة النور : 30 ) .

    وليس هذا فحسب ؛ فإن النظر المُحرّم - الذي هو السبب الرئيس فيما أنت فيه - يؤدي بصاحبه إلى كثيرٍ من المفاسد ، ولاسيما أن حاسة البصر تنقل الصور إلى عقل الإنسان فيتأثر بها تأثُرًا كبيرًا ، وقديمًا قال أحد عُلماء السلف الصالح :
    " إن بين العين والقلب منفذٌ وطريق ؛ فإذا خربت العين وفسدت بكثرة النظر إلى المُحرّم ، خرب القلب وفسد وصار كالمزبلة " .

    كما أن هناك ما هو أعظم خطرًا حيث يترتب على ذلك النظر المُحرّم تحريك الغرائز ، ومن ثم إثارة الشهوات التي تنتهي بالإنسان - إذا لم يعصمه الله تعالى - إلى الوقوع فيما حرّم الله تعالى من القول أو الفعل الذي يستوجب معه العقوبة العاجلة والآجلة من الله تعالى .

    ونصيحتي لك يا أخي بعد هذا كله أن تثوب إلى رُشدك وأن تعود إلى صوابك بأن تتوب إلى الله تعالى توبةً صادقة ، وأن تستغفره عمّا كنت فيه من الذنب والخطيئة في حق نفسك وفي حق غيرك ، وأن تعزم عزمًا أكيدًا على الإقلاع عن ذلك الذنب وعدم العودة إليه ، ثم أنصحك بأن تقف مُتطهرًا بين يدي الله تعالى وتصلي ركعتين في آخر الليل ، وتسأل الله فيهما المغفرة والعفو والصفح ، وأن تستعين به سبحانه وتعالى على عدم العودة إلى ذلك السلوك الخاطئ والتصرف المشين .

    كما أنصحُك بأن تحرص على عدم التفكير في ما يسوله الشيطان ويُزينه لك من الأفكار والذكريات القديمة ، وإذا ما شعرت بشيءٍ من ذلك فأكثر من الاستغفار والاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ، وحافظ على تكرار الاستغفار والاستعاذة حتى يختفي ذلك الشعور فإنه من وسوسة الشيطان التي لا يطردها سوى ذكر الله تعالى .

    وعليك - وفقنا الله وإياك لطاعته - أن تُغادر المكان الذي تكون هذه المرأة موجودةً فيه وأن تتجنب أي مظهرٍ من مظاهر الاختلاط حتى لا يجد الشيطان سبيلاً لإيقاعك في الحرام مرةً أُخرى .

    كما أنصحُك بسماع بعض الأشرطة الدينية التي يتحدث أصحابها عن مساوئ النظر الحرام ومخاطره وعواقبه ، وأن تعلم أن حقيقة الأُنثى عند كل أُنثى ، وأن ما قد يُزينه لك الشيطان عند النساء الأُخريات بالحرام موجودٌ عند زوجتك بالحلال ، ومصداق ذلك ما جاء في سُنن الترمذي عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنهما ) ، أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن المرأة إذا أقبلت ، أقبلت في صورة شيطان ؛ فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته ، فليأت أهله ، فإن معها مثل الذي معها " .

    وختامًا / أسأل الله تعالى لي ولك ولإخواننا المُسلمين في كل مكان المغفرة والرحمة ، والعفو والعافية ، والسلامة من كل إثم ، والغنيمة من كل بر ، والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات