حتى نتخلص من الرهاب .

حتى نتخلص من الرهاب .

  • 10708
  • 2008-08-24
  • 2742
  • أبوسلمان


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    انا رجل في الثاني والعشرون من عمري ولدي مرض الرهاب الاجتماعي .. وأريــد الحل عاجلا ..
    سوف أعطيكم أمثلة لمرضي :

    - مشكلتي أنني عندما يقدمونني لكي أصلي بالناس أرفض أن أصلي بهم بسبب هذا المرض .. سوف أشرح ذلك ( أشعر عندالصلاة بضيق في التنفس و سرعة خفقان في القلب و عدم التركيز و أشعر بإفرازات داخل بطني وانخفاض في الصوت مع تذبذب فيه ... وهذا يحصل معي في أوقات كثيرة

    مثل :- عندما يحصل حدة في الكلام بيني وبين شخص ما أو جدال بيني وبينه أكتفي بالسكوت لكي يسكت عني .
    - أيضا .. عندما يطلب مني الاستاذ لكي أقرأ للفصل , فدائما اعتذر بالذهاب الى دورات المياه وهكذا .

    فأتمنا أن تدلوني على العلاج الناجح لهذه المشكلة قريبا .. وأنا أثق في قدراتكم وفي العلم الذي تحملونه وجزاكم الله خيرا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-09-28

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    رمضان كريم وكل عام وأنت بألف خير أما بعد أخي العزيز :

    أن ما تعانيه الآن هو نوع من الرهاب الاجتماعي والذي يمكن أن نطلق عليه الآن اسم مرض العصر لانتشاره بين الناس علما بأنه ليس عدوى أو ممكن أن ينتقل بالوراثة أو التلامس وفي البداية لابد لي أن أوضح لك معناه ولو بشكل مبسط ..الرهاب (phobia) عبارة عن خوف غير طبيعي (مرضي) دائم وملازم للمرء من شيء غير مخيف في أصله ، وهذا الخوف لا يستند إلى أي أساس واقعي ، ولا يمكن السيطرة عليه من قبل الفرد ، رغم إدراكه أنه غير منطقي ، ومع ذلك فهو يعتريه ويتحكم في سلوكه ، هو شعور شديد بالخوف من موقف لا يثير الخوف نفسه لدى أكثر الناس ، وهذا ما يجعل الفرد يشعر بالوحدة ، والخجل من نفسه ، ويتهم ذاته بالجبن وضعف الثقة بالنفس والشخصية ، فهو إذن عبارة عن اضطرابات وظيفية أو علة نفسية المنشأ لا يوجد معها اضطراب جوهري في إدراك الفرد للواقع.

    أما أسبابه فهي كثيرة ولا يوجد وقت كافي لسردها جميعا ولكن المهم عليك أن تعرف أن هذه الحالة ليست مستعصية أو غير ممكنة على العلاج فهي حالة مرضية يمكن التخلص منها وقد بينت لنا الخبرة والتجارب الماضية مع كثير من الإخوان والأخوات أن شفائهم كان كاملا والحمد لله ويعيشون اليوم حالة طبيعية ويمارسون عملهم بانتظام .

    والشيء المهم هنا هو العلاج النفسي السلوكي أو المعرفي لا العلاج الدوائي فقط فبنظر الكثيرين وهو الشيء المهم هنا هو العلاج السلوكي وليس الدوائي فقط أخي العزيز وثق أن العلاج الدوائي لن يأتي ثماره لوحده أبدا ما لم يرتبط بعلاج سلوكي معرفي وثقة بالنفس وقدرة كبيرة من قبلك على المواجهة والصمود فعليك الآن القيام بذلك على سبيل المثال أن تتخيل نفسك في مكان عام وأنت فيه وتحاول التصرف وكأنك فعلا في ذلك المكان كما أنصحك بأن تختار صديقا مقربا لك وتثق فيه بقدرته على التواصل معك فتخرج للناس سوية وتقف معه وأمامه وتتحدث له ثم زد العدد لأي اثنين وقم بنفس العمل وإلى أربعة أو خمسة وهكذا إلى أن ترى نفسك قادرا على مواجهتهم كما أن الاسترخاء هنا يؤدي إلى نتائج ايجابية وفعالة في التخفيف من حدة التوتر لديك خصوصا قبل الوقوف أمام الآخرين واخرج إلى الناس ولا تراقب عيونهم أو حركاتهم فأنت أقوى من هذا كله قدرتك وثقتك بنفسك وإيمانك ثق هم سبل نجاحك وتجاوزك لهذه الحالة حاول عمل ما قلته لك وجربه وعندما تتحدث أمام الآخرين لا تفكر بهم وبما سيقولون بل فكر بنفسك أنت بما ستقول فعليك لا تفكير بأنك قادر على أداء هذه المهمة وهي ليست مستحيلة أو صعبة بل أنا وما أمتلكه من قوة وقدرة عقلية هي التي ستمكنني من التغلب عليها فكر بهذا وردده وستجد النتائج خيرا إن شاء الله .

    أما بخصوص الأدوية الطبية نعم إن هناك الكثير من الأدوية مثل الزيروكسات هو أفضل علاج دوائي متوفر لعلاج الرهاب، بالنسبة للتفرانيل الجرعة التي تفيد في الرهاب يجب أن لا تقل عن 100 مليجرام يومياً، ولكن لا يستطع الإنسان أن يصل إلى هذه الجرعة دون أن يكون عرضة للآثار الجانبية للدواء، خاصة الشعور بالجفاف بالفم، والإمساك، إلا إذا أخذ العلاج بصورة تدريجية، وهذا الذي ننصح به.

    من الأدوية التي ربما تكون مفيدة أيضاً، عقار غير مكلف يعرف باسم anafranil ، وهنالك عقار ثالث يعرف باسم فافارين متوسط التكاليف. وكن هنا احذرك من تناول الدواء بنفسك لابد من مرجعة طبيب مختص ومعالج سلوكي وأؤكد لك هنا أن الدواء لوحده لن ينجح في تجاوزك لهذه الحالة ما لم يرتبط معه العلاج السلوكي أو المعرفي.

    تمنياتي لك بالشفاء والموفقية وفكر فيما قلته لك وستجد نفسك بإذن الله واقفا أما جماعة أكبر مما تتخيل . تذكر كلماتي وتصورني واقفا معك أدعمك واشدد من أزرك في كل لحظة تكون فيها بهذه المشاعر اجعلني معك دائما في تفكيرك واعمل بما أشرت لك به وستكون أفضل بإذن الله تمنياتي لك بعيد سعيد .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-09-28

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    رمضان كريم وكل عام وأنت بألف خير أما بعد أخي العزيز :

    أن ما تعانيه الآن هو نوع من الرهاب الاجتماعي والذي يمكن أن نطلق عليه الآن اسم مرض العصر لانتشاره بين الناس علما بأنه ليس عدوى أو ممكن أن ينتقل بالوراثة أو التلامس وفي البداية لابد لي أن أوضح لك معناه ولو بشكل مبسط ..الرهاب (phobia) عبارة عن خوف غير طبيعي (مرضي) دائم وملازم للمرء من شيء غير مخيف في أصله ، وهذا الخوف لا يستند إلى أي أساس واقعي ، ولا يمكن السيطرة عليه من قبل الفرد ، رغم إدراكه أنه غير منطقي ، ومع ذلك فهو يعتريه ويتحكم في سلوكه ، هو شعور شديد بالخوف من موقف لا يثير الخوف نفسه لدى أكثر الناس ، وهذا ما يجعل الفرد يشعر بالوحدة ، والخجل من نفسه ، ويتهم ذاته بالجبن وضعف الثقة بالنفس والشخصية ، فهو إذن عبارة عن اضطرابات وظيفية أو علة نفسية المنشأ لا يوجد معها اضطراب جوهري في إدراك الفرد للواقع.

    أما أسبابه فهي كثيرة ولا يوجد وقت كافي لسردها جميعا ولكن المهم عليك أن تعرف أن هذه الحالة ليست مستعصية أو غير ممكنة على العلاج فهي حالة مرضية يمكن التخلص منها وقد بينت لنا الخبرة والتجارب الماضية مع كثير من الإخوان والأخوات أن شفائهم كان كاملا والحمد لله ويعيشون اليوم حالة طبيعية ويمارسون عملهم بانتظام .

    والشيء المهم هنا هو العلاج النفسي السلوكي أو المعرفي لا العلاج الدوائي فقط فبنظر الكثيرين وهو الشيء المهم هنا هو العلاج السلوكي وليس الدوائي فقط أخي العزيز وثق أن العلاج الدوائي لن يأتي ثماره لوحده أبدا ما لم يرتبط بعلاج سلوكي معرفي وثقة بالنفس وقدرة كبيرة من قبلك على المواجهة والصمود فعليك الآن القيام بذلك على سبيل المثال أن تتخيل نفسك في مكان عام وأنت فيه وتحاول التصرف وكأنك فعلا في ذلك المكان كما أنصحك بأن تختار صديقا مقربا لك وتثق فيه بقدرته على التواصل معك فتخرج للناس سوية وتقف معه وأمامه وتتحدث له ثم زد العدد لأي اثنين وقم بنفس العمل وإلى أربعة أو خمسة وهكذا إلى أن ترى نفسك قادرا على مواجهتهم كما أن الاسترخاء هنا يؤدي إلى نتائج ايجابية وفعالة في التخفيف من حدة التوتر لديك خصوصا قبل الوقوف أمام الآخرين واخرج إلى الناس ولا تراقب عيونهم أو حركاتهم فأنت أقوى من هذا كله قدرتك وثقتك بنفسك وإيمانك ثق هم سبل نجاحك وتجاوزك لهذه الحالة حاول عمل ما قلته لك وجربه وعندما تتحدث أمام الآخرين لا تفكر بهم وبما سيقولون بل فكر بنفسك أنت بما ستقول فعليك لا تفكير بأنك قادر على أداء هذه المهمة وهي ليست مستحيلة أو صعبة بل أنا وما أمتلكه من قوة وقدرة عقلية هي التي ستمكنني من التغلب عليها فكر بهذا وردده وستجد النتائج خيرا إن شاء الله .

    أما بخصوص الأدوية الطبية نعم إن هناك الكثير من الأدوية مثل الزيروكسات هو أفضل علاج دوائي متوفر لعلاج الرهاب، بالنسبة للتفرانيل الجرعة التي تفيد في الرهاب يجب أن لا تقل عن 100 مليجرام يومياً، ولكن لا يستطع الإنسان أن يصل إلى هذه الجرعة دون أن يكون عرضة للآثار الجانبية للدواء، خاصة الشعور بالجفاف بالفم، والإمساك، إلا إذا أخذ العلاج بصورة تدريجية، وهذا الذي ننصح به.

    من الأدوية التي ربما تكون مفيدة أيضاً، عقار غير مكلف يعرف باسم anafranil ، وهنالك عقار ثالث يعرف باسم فافارين متوسط التكاليف. وكن هنا احذرك من تناول الدواء بنفسك لابد من مرجعة طبيب مختص ومعالج سلوكي وأؤكد لك هنا أن الدواء لوحده لن ينجح في تجاوزك لهذه الحالة ما لم يرتبط معه العلاج السلوكي أو المعرفي.

    تمنياتي لك بالشفاء والموفقية وفكر فيما قلته لك وستجد نفسك بإذن الله واقفا أما جماعة أكبر مما تتخيل . تذكر كلماتي وتصورني واقفا معك أدعمك واشدد من أزرك في كل لحظة تكون فيها بهذه المشاعر اجعلني معك دائما في تفكيرك واعمل بما أشرت لك به وستكون أفضل بإذن الله تمنياتي لك بعيد سعيد .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات