تائهة..فأين المخرج ؟

تائهة..فأين المخرج ؟

  • 10706
  • 2008-08-24
  • 2783
  • ام باسل


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    مستشاري الكريم لا اعرف من اين ابدأ فعنوان استشاراتي يوضح الكثير فانا فعلا تائهة اعيش في حالة ضياع لا اعرف كيف وصلت لها

    انا فتاة عمري 26 عام متزوجه من ثلاث سنوات لدي طفلين اكبرهم سنتين واصغرهم 3 شهور تخرجت طبيبة أسنان لكني لم امارس مهنتي سوى 6 شهور بعدها تزوجت ولم استطيع ان اعمل لعدة ظروف منها قوانين البلد ومنها ايضا انني وحيده وليس هناك احد من اقاربي يستطيع ان يعينني باولادي

    تزوجت زوجي عن قصة حب دامت سنوات ولكنه كان في بلد وانا في بلد استمرت معرفتنا 4 سنوات قبل الزواج تزوجت وبدات المشكلات من يوم عرسي الذي تعبت كثيرا بتحضيره لوحدي وانتهى بمشكلة خلقها زوجي حتى الآن تكدر خاطري لانها اوجدت مشكله بيني وبين جميع اقاربي وعملت قطيعة بيننا ...

    تزوجت وانتقلت الى البلد التى يعيش بها كان يحبني بجنون ... ولكن منذ الشهور الاولى عرفت امور افقدتني ثقتي به على الرغم من انني كنت اشك بنفسي ولا اشك به فقد كان انسان ملتزم صادق بنظري اكتشفت انه ليس كذلك وانه ليس اهل للثقة عمل زوجي كثيرا على تحطيم شخصيتي ونفسيتي

    ضربني في اكثر من مرهعلى العلم اني تربيت كالملكه في بيت اهلي وفي مجتمعي كنت دوما المثقفة الناضجة صاحبة الرأي السديد الكل كان يمتدح تفكيري واعتمادي على نفسي الآن انا فقط امراه تستيقظ وتنام بلا هدف كل يوم كالذي قبله

    اربي اطفالي زوجي يتاخر كثيرا واذا كان في البيت فهو اما يشاهد التلفاز واما نائم الصراحة لا اعرف ماذا اكتب امور كثيرة ومتشابكة حصيله سنوات
    صدمتي بزوجي او صدمتي بنفسي تركتني لصدمات انسانه ضعيفة جدا اتمنى ان اجد من يوجهني ويمسك بيدي الى اول الطريق الصحيح فانا اشعر بانني ادور وادور بحثا عن مخرج ولكن اسقط في منتصف الغرفة

    وبعدها ادور من جديد بحثا عن المخرج واعود لاسقط من جديد دون الوصول الى بداية الطريق فهل من يد تمتد لتساعدني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-09-03

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرجيم .

    من الصعب أن يبني الإنسان أحلامه يوماً وراء يوم ليجدها فجأة تنهار أمام عينيه، ولايجد مخرجاً من الحالة التيس يمر بها فيشعر باليأس ولا يعود قادراً على التفكير الصحيح ويعيش حالة من الضياع كحالتك. وتزداد الأمور قتامة عندما لايكون هناك سند من الأهل أو الأقارب، بسبب الغربة أو لأسباب كثيرة.

    تزوجت وكنت تبنين أحلامك على مستقبل سعيد مع زوجك، وضحيت في سبيل ذلك بأمور كثيرة، كانت بدايتها عندما تحملت أعباء العرس لوحدك وقدمت لزوجك كل شيء على طبق من ذهب، وقدمت له في الوقت نفسه الإحساس بالراحة وعدم التعب والاستسهال، والشعور بأنك أنت التي تريدينه بأي ثمن حتى لو تكبدت عناء العرس لوحدك، وربما هذا ما دفعه ً ليتصرف معك في يوم العرس بطريقة مؤذية لك ولأقاربك.

    والتنازل الثاني هو تخليك عن مهنتك والسفر معه للخارج من دون أية ضمانات تجعلك تشعرين بالأمان، سوى الأحلام التي بنيتها والثقة التي منحتيها له على أمل بناء حياة سعيدة ومستقرة. إلا أن الأمور ساءت ولم تتطابق توقعاتك وأحلامك مع الواقع. فقد اكتشفت جوانب سلبية في زوجك وعانيت ما عانيت من هذا وفقدت الثقة وشعرت أنك تائهة لا حول لك ولا قوة لاتعرفين ماذا تفعلين.

    قد تنشأ المشكلات بين الزوجين لأسباب كثيرة ومتنوعة، والمسألة هنا ليست في المشكلات التي تنشأ وإنما في كيفية التعامل مع هذه المشكلات وحلها. وهذا ما يحدد نوعية الزواج الجيدة عن السيئة. فنوعية الزواج هي التي تحدد الزواج السعيد عن الزواج س أو الناجح عن الفاشل. وهذه النوعية ترتبط بالطريقة التي يحل فيها الزوجان المشكلات.

    وعلى ما يبدو فإن أسلوب تعاملكما مع المشكلات الناشئة لم يكن إيجابياً، يقود إلى مزيد من التقارب بينكما بل كان سلبياً مولداً لمزيد من المشكلات، وأوقعكما في حلقة مفرغة من التصعيد السلبي الذي يتجلى في الأسلوب الدفاعي الذي تتكلمين عنه لزوجك الذي يعمل على التقليل من شأنك والحط من كرامتك وجعلك تشعرين بالنقص والمهانة.

    وعلى ما يبدو فإن هنالك أشخاص لايشعرون أنهم بخير إلا عندما لا يكون غيرهم كذلك. إنهم بحاجة لإهانة الآخرين والتقليل من شأنهم ليشعروا هم بالتفوق. وهذا الأسلوب ليس أسلوباً فاعلاً بالطبع إلا أنه للأسف موجود كثيراً في جميع مجالات الحياة وخصوصاً فيما بين الأزواج. وللأسف فإن المسؤولية مشتركة على عاتق الزوجين معاً. وأحياناً لايدرك أحدهما أو كليهما أنه يسهم بسلوكه هو –حتى لو بدا هذا السلوك حيادياً- في أن تتفاقم المشكلة. وهذا ليس اتهاماً بل حافزاً للتفكير في الأمور التي تسهمين فيها بدورك لتجعل من إحساس الضياع هو الإحساس المسيطر عليك.

    قد لا يهتم زوجك بتعديل الوضع نحو الأحسن لأنه المستفيد من هذا الوضع –لنفترض هكذا على الأقل- وأنت المتضرر من هذا بالطبع، فالحل لابد وأن يكون موجوداً بين يديك، وأن يكون الجهد المطلوب منك لتعديل هذا الوضع كبيراً وفيه الكثير من المشقة. إذ يتطلب الخروج من هذه الحلقة المفرغة-من هذا الضياع- تعديل الذات أولاً باتجاه تبني سلوك مختلف عما تم إتباعه حتى الآن، فيجبر الشخص الآخر على تعديل سلوكه أيضاً.

    فكري بداية كيف ستكونين أنت بعد عشر سنوات من الآن. تصوري إذا استمر الحال على ما هو عليه إلى عشر سنين قادمة. كيف ستكونين أنت وزوجك وأولادك، وأين، ومع من، وفي أي وضع مادي ونفسي....الخ.

    ارسمي مخططاً –سيناريو- لحياتك بهذا الشكل. ثم عودي ثانية لهذا المخطط وادخلي عليه التعديلات التي ترغبين أو تتمنين لها أن تكون، لتكون حياتك سعيدة ومستقرة. وضعي بعد ذلك الخطوات العملية الملموسة لتحقيق ما ترغبين أن يكون. ولاحظي هنا أن ترسمي أنت ما يتعلق بك وليس ما يتعلق بالآخرين. أي لاتقولي ((كي أكون سعيدة لابد أن يتغير زوجي))، بل قولي ما الذي يمكنني فعله أنا لنفسي ولبيتي ولأسرتي ...الخ لأشعر بالسعادة.

    تستطيعين فرض احترامك على زوجك من خلال سلوكك. فزوجك يتوقع في كل مرة يتصرف فيها معك بالسوء أن تكون ردة فعلك من نمط محدد. كأن تنسحبين أو تبكين أو تحتجين...الخ، وهو سلوك نتوقعه دائماً من الأشخاص المحيطين بنا عندما نتصرف معهم تصرفاً محدداً. أدرسي ردود أفعالك جيداً، واعملي على أن تتصرفي دائماً بعكس السلوك أو ردة الفعل التي يتوقعها زوجك منك. ((مثال ذلك التجاهل إذا كان يتوقع منك الهجوم والدفاع، أو الدفاع إذ كان يتوقع منك الانسحاب...الخ))، وهذا ما سيدفعه بداية إلى الارتباك وأحياناً إلى مزيد من التصعيد، لكنه سيدفعه أيضاً إلى تعديل سلوكه.

    إذا كنت تعترضين على سلوك مشاهدة التلفزيون فلا تعترضي بل شاركيه هذا وتكلمي معه عما تشاهدونه وإذا كنت تستسلمين لهذا فاعملي على الاعتراض من خلال إيجاد أنشطة بديلة عن مشاهدة التلفزيون. قدمي له مقترحات لإملاء وقت الفراغ، بأنشطة. لاتوجهي له اتهامات بل اقترحي الحلول. مثال ذلك، لاتقولي له أنت تشاهد التلفزيون باستمرار وتهملني...الخ. بل قولي له أعرف يازوجي كم تتعب في عملك وأنك تتحمل الكثير في سبيل الأسرة وأنا مقدرة لك ذلك، إلى درجة أنك لاتعود قادراً على عمل شيء سوى مشاهدة التلفزيون ولكن ألا ترى أننا نتعب معك أيضاً ونحمل همك وأنه يمكننا عمل أمور أخرى تفرحنا جميعاً ولا تتعبك.

    كوني فاعلة أكثر في تقديم الاقتراحات وعمل المفاجآت اليومية والحياتية.

    اعملي على أن تحددي مع زوجك نهاية للغربة. فأنت لديك مهنة وتستطيعين ممارستها ولاخوف من المستقبل في هذا الشأن. اتفقي معه على وقت انتهاء الغربة بعد أن تحققا ما ترغبان تحقيقه. أو حاولي الاستفسار عن شروط ممارسة المهنة في بلد الإقامة الحالي، وأعملي على تحقيقها...وخططي لهذا وأصري على ذلك إذا رفض زوجك هذا. فبعض الأزواج يشعرون بالتهديد ويستثار لديهم خوف كامن وعليك فهم هذا وتفهمه لتستطيعي تحقيق أهدافك. هناك كتب متوفرة في السوق في علم النفس حول العلاقات الزوجية والثقة بالنفس وتنمية القدرات والمهارات وتنمية مهارات التواصل يمكنك الرجوع إلى بعضها فهي مفيدة.
    هناك الكثير مما يمكن عمله في سبيل تحسين نوعية حياتك الزوجية وعليك دراسة البدائل المتوفرة لديك بدقة والموازنة بينها. إلا أن المهم هو ألا تنظري لنفسك على أنك إنسان عاجز، وتائه وإنما انظري لنفسك بأنه تتوفر لديك مجموعة كبيرة من الخيارات الحياتية التي تستطيعين الاختيار بينها بلا خوف. عندئذ ستجدين أن نظرتك لنفسك قد تغيرت وأن سلوك زوجك قد تغير معك أيضاً.
    مع تمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-09-03

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرجيم .

    من الصعب أن يبني الإنسان أحلامه يوماً وراء يوم ليجدها فجأة تنهار أمام عينيه، ولايجد مخرجاً من الحالة التيس يمر بها فيشعر باليأس ولا يعود قادراً على التفكير الصحيح ويعيش حالة من الضياع كحالتك. وتزداد الأمور قتامة عندما لايكون هناك سند من الأهل أو الأقارب، بسبب الغربة أو لأسباب كثيرة.

    تزوجت وكنت تبنين أحلامك على مستقبل سعيد مع زوجك، وضحيت في سبيل ذلك بأمور كثيرة، كانت بدايتها عندما تحملت أعباء العرس لوحدك وقدمت لزوجك كل شيء على طبق من ذهب، وقدمت له في الوقت نفسه الإحساس بالراحة وعدم التعب والاستسهال، والشعور بأنك أنت التي تريدينه بأي ثمن حتى لو تكبدت عناء العرس لوحدك، وربما هذا ما دفعه ً ليتصرف معك في يوم العرس بطريقة مؤذية لك ولأقاربك.

    والتنازل الثاني هو تخليك عن مهنتك والسفر معه للخارج من دون أية ضمانات تجعلك تشعرين بالأمان، سوى الأحلام التي بنيتها والثقة التي منحتيها له على أمل بناء حياة سعيدة ومستقرة. إلا أن الأمور ساءت ولم تتطابق توقعاتك وأحلامك مع الواقع. فقد اكتشفت جوانب سلبية في زوجك وعانيت ما عانيت من هذا وفقدت الثقة وشعرت أنك تائهة لا حول لك ولا قوة لاتعرفين ماذا تفعلين.

    قد تنشأ المشكلات بين الزوجين لأسباب كثيرة ومتنوعة، والمسألة هنا ليست في المشكلات التي تنشأ وإنما في كيفية التعامل مع هذه المشكلات وحلها. وهذا ما يحدد نوعية الزواج الجيدة عن السيئة. فنوعية الزواج هي التي تحدد الزواج السعيد عن الزواج س أو الناجح عن الفاشل. وهذه النوعية ترتبط بالطريقة التي يحل فيها الزوجان المشكلات.

    وعلى ما يبدو فإن أسلوب تعاملكما مع المشكلات الناشئة لم يكن إيجابياً، يقود إلى مزيد من التقارب بينكما بل كان سلبياً مولداً لمزيد من المشكلات، وأوقعكما في حلقة مفرغة من التصعيد السلبي الذي يتجلى في الأسلوب الدفاعي الذي تتكلمين عنه لزوجك الذي يعمل على التقليل من شأنك والحط من كرامتك وجعلك تشعرين بالنقص والمهانة.

    وعلى ما يبدو فإن هنالك أشخاص لايشعرون أنهم بخير إلا عندما لا يكون غيرهم كذلك. إنهم بحاجة لإهانة الآخرين والتقليل من شأنهم ليشعروا هم بالتفوق. وهذا الأسلوب ليس أسلوباً فاعلاً بالطبع إلا أنه للأسف موجود كثيراً في جميع مجالات الحياة وخصوصاً فيما بين الأزواج. وللأسف فإن المسؤولية مشتركة على عاتق الزوجين معاً. وأحياناً لايدرك أحدهما أو كليهما أنه يسهم بسلوكه هو –حتى لو بدا هذا السلوك حيادياً- في أن تتفاقم المشكلة. وهذا ليس اتهاماً بل حافزاً للتفكير في الأمور التي تسهمين فيها بدورك لتجعل من إحساس الضياع هو الإحساس المسيطر عليك.

    قد لا يهتم زوجك بتعديل الوضع نحو الأحسن لأنه المستفيد من هذا الوضع –لنفترض هكذا على الأقل- وأنت المتضرر من هذا بالطبع، فالحل لابد وأن يكون موجوداً بين يديك، وأن يكون الجهد المطلوب منك لتعديل هذا الوضع كبيراً وفيه الكثير من المشقة. إذ يتطلب الخروج من هذه الحلقة المفرغة-من هذا الضياع- تعديل الذات أولاً باتجاه تبني سلوك مختلف عما تم إتباعه حتى الآن، فيجبر الشخص الآخر على تعديل سلوكه أيضاً.

    فكري بداية كيف ستكونين أنت بعد عشر سنوات من الآن. تصوري إذا استمر الحال على ما هو عليه إلى عشر سنين قادمة. كيف ستكونين أنت وزوجك وأولادك، وأين، ومع من، وفي أي وضع مادي ونفسي....الخ.

    ارسمي مخططاً –سيناريو- لحياتك بهذا الشكل. ثم عودي ثانية لهذا المخطط وادخلي عليه التعديلات التي ترغبين أو تتمنين لها أن تكون، لتكون حياتك سعيدة ومستقرة. وضعي بعد ذلك الخطوات العملية الملموسة لتحقيق ما ترغبين أن يكون. ولاحظي هنا أن ترسمي أنت ما يتعلق بك وليس ما يتعلق بالآخرين. أي لاتقولي ((كي أكون سعيدة لابد أن يتغير زوجي))، بل قولي ما الذي يمكنني فعله أنا لنفسي ولبيتي ولأسرتي ...الخ لأشعر بالسعادة.

    تستطيعين فرض احترامك على زوجك من خلال سلوكك. فزوجك يتوقع في كل مرة يتصرف فيها معك بالسوء أن تكون ردة فعلك من نمط محدد. كأن تنسحبين أو تبكين أو تحتجين...الخ، وهو سلوك نتوقعه دائماً من الأشخاص المحيطين بنا عندما نتصرف معهم تصرفاً محدداً. أدرسي ردود أفعالك جيداً، واعملي على أن تتصرفي دائماً بعكس السلوك أو ردة الفعل التي يتوقعها زوجك منك. ((مثال ذلك التجاهل إذا كان يتوقع منك الهجوم والدفاع، أو الدفاع إذ كان يتوقع منك الانسحاب...الخ))، وهذا ما سيدفعه بداية إلى الارتباك وأحياناً إلى مزيد من التصعيد، لكنه سيدفعه أيضاً إلى تعديل سلوكه.

    إذا كنت تعترضين على سلوك مشاهدة التلفزيون فلا تعترضي بل شاركيه هذا وتكلمي معه عما تشاهدونه وإذا كنت تستسلمين لهذا فاعملي على الاعتراض من خلال إيجاد أنشطة بديلة عن مشاهدة التلفزيون. قدمي له مقترحات لإملاء وقت الفراغ، بأنشطة. لاتوجهي له اتهامات بل اقترحي الحلول. مثال ذلك، لاتقولي له أنت تشاهد التلفزيون باستمرار وتهملني...الخ. بل قولي له أعرف يازوجي كم تتعب في عملك وأنك تتحمل الكثير في سبيل الأسرة وأنا مقدرة لك ذلك، إلى درجة أنك لاتعود قادراً على عمل شيء سوى مشاهدة التلفزيون ولكن ألا ترى أننا نتعب معك أيضاً ونحمل همك وأنه يمكننا عمل أمور أخرى تفرحنا جميعاً ولا تتعبك.

    كوني فاعلة أكثر في تقديم الاقتراحات وعمل المفاجآت اليومية والحياتية.

    اعملي على أن تحددي مع زوجك نهاية للغربة. فأنت لديك مهنة وتستطيعين ممارستها ولاخوف من المستقبل في هذا الشأن. اتفقي معه على وقت انتهاء الغربة بعد أن تحققا ما ترغبان تحقيقه. أو حاولي الاستفسار عن شروط ممارسة المهنة في بلد الإقامة الحالي، وأعملي على تحقيقها...وخططي لهذا وأصري على ذلك إذا رفض زوجك هذا. فبعض الأزواج يشعرون بالتهديد ويستثار لديهم خوف كامن وعليك فهم هذا وتفهمه لتستطيعي تحقيق أهدافك. هناك كتب متوفرة في السوق في علم النفس حول العلاقات الزوجية والثقة بالنفس وتنمية القدرات والمهارات وتنمية مهارات التواصل يمكنك الرجوع إلى بعضها فهي مفيدة.
    هناك الكثير مما يمكن عمله في سبيل تحسين نوعية حياتك الزوجية وعليك دراسة البدائل المتوفرة لديك بدقة والموازنة بينها. إلا أن المهم هو ألا تنظري لنفسك على أنك إنسان عاجز، وتائه وإنما انظري لنفسك بأنه تتوفر لديك مجموعة كبيرة من الخيارات الحياتية التي تستطيعين الاختيار بينها بلا خوف. عندئذ ستجدين أن نظرتك لنفسك قد تغيرت وأن سلوك زوجك قد تغير معك أيضاً.
    مع تمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات