تحبه بجنون والمنطق يرفض !

تحبه بجنون والمنطق يرفض !

  • 10389
  • 2008-07-14
  • 2384
  • أروووووووووووووج


  • صديقتي بالنسبة لي أكثر من أختي أحبها وأخاف عليها ودايما أتمنى لها كل خير وطيب وأحب أشوفها مبسوطه
    أفهمها وأحب أساعدها .. وةلما قرأت عن منتداكم حبيت أعرض مشكلتها وياليت تساعدوني بحلها ...
    هي فتاة جامعية عمرها 26 سنه تعرفت ع شاب غير سعودي (يمني) من علية معروفه وطيبة مشرف لمنتدى نت واستمرت العلاقه لفترة ع الماسنجر

    ما خبت عليه أي شي وهو كمان كان واضح جدا ً ، تطورت العلاقة ع الهاتف وأصبحت تتكلم معاه يومياً عرفت عنه أشياء كثيرة طيبه وفهمته وهو كمان فهمها (( تقدر تقول أفكارهم كانت جدا ً مقاربة ومنسجمين جدا ً )) بعد فترة عرفها ع أخته بشكل لطيف بدون مايضرها أو ينقص من قدرها قدام أهله وانهى مكالماته معاها وأقنعها ((بأن ماينفع يستمرون بمعصية هي مفتاح للحرام

    ونقول يارب وفقنا ويسر أمرنا وإحنا نعصية وأنا خايف عليك كمان لو أحد من أهلك أكتشف أمرنا ماحد بيرحمك لازم نصبر وحيكون تواصلنا عن طريق أختي . حتى أقدرأكوّن نفسي وأخطبك من أهلك)) .. ومافي أمل يقدر يكلم أهلها إلا بعد سنتين أي بعد مايكوّن نفسة مشكلتها تكمن في ان راتبة جدا ضعيف والزواج بهالأيام حيكلف أكثر من 100000 خصوصا ً انها من عيله معروفه ومستحيل ترضى باليسير ..

    لا هذا غير أهلها اللي ممكن كثير يرفضونه لأنه مو سعودي وهي من قبليه .. أحيان أحس ان معاها حق بأننا شرفنا ع عمر العنوسه وماراح نلقى بعد كذا أحد يطلبنا للزواج إلا بتوفيق رب العالمين وأحس بأن معاها حق تتعلق فيه لأنه كشخص انسان ملتزم
    يخاف الله خلوق طيب ونادر جدا بين الشباب ومستحيل تلاقي مثله بهالأيام تحبه بجنون ومتعلقه فية كثير وبنيت احلامها معاه .. لكن العقل والمنطق ترفضان كل هذه العواطف والرغبات ....

    .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-08-08

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الكريمة أروووووووووووووج : وفقك الله .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :

    نقدّر لك اهتمامك وحرصك وخوفك على صديقتك، وهذا يدّل على كرمك ووفائك وأصالة معدنك، ويعكس سمت وسلوك المؤمن الحق الذي دومًا يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، فنشكرك على تواصلك بمستشارينا وثقتك بنا ، والله نسأل أن نكون دومًا عند حسن ظن الجميع.

    أختي العزيزة : المنطق يقول: أن ما كانت بديته خاطئة، غالبًا ما تكون نهايته خاطئة.

    لذا أرى أنّ هذه العلاقة التي بدأت وتطورت بين الطرفين لم تأخذ طابعها الشرعي، حيث تمادى كلاهما بهدر الكثير من الوقت في الاتصال والتواصل إلى أن تكونت عاطفة بين الطرفين وأصبحت صديقتك كما تقولين أنها " تحبه بجنون، ومتعلقة فيه كثير ، وبنت أحلامها معاه ".

    أية أحلام ؟ وأي حب هذا ؟ ، بل أية علاقة هذه؟

    ولولا تمتع هذا الشاب بضمير يقض، واستدرك أنه لا بد وأن يعيد حساباته، حيث أدرك أن ثمة علاقة قد تتطوّر إلا ما لا يحمد عقباه، فربما دفعت صديقتك ثمنًا باهظًا إزاء تلك العلاقة.
    أختي الفاضلة: نحن نعلم أنه في إطار الدولة الواحدة هناك صعوبات في زواج الأفراد نتيجة لظروف أو عادات أو تقاليد درج عليها أفراد المجتمع، وطغت في كثير من الأحيان على ما جاء به ديننا الحنيف. فبعض الأفراد يرفض تزويج ابنته لآخر لأسباب كثيرة ربما تكون متعلقة كون الفرد من منطقة معينة أو من قبيلة معينة أو من أسرة معينة لا تتناسب مع مستواه . فإذا كان هذا الأمر واقع على مستوى الأفراد في ذات الدولة، فكيف سيكون عليه الحال إذا ما أرادت الفتاة أن تتزوج من (أجنبي) كما يطلق عليه على الرغم من أنه في التعريف الإسلامي (عربي وليس أجنبي)، فلا بد من موافقة وزارة الداخلية، وموافقة أفراد الأسرة ...الخ.

    إن الظروف الحالية لدى كثير من أولياء الأمور في المجتمع العربي لا تزال تفتقر إلى الأخذ بأسلوب الحوار مع أفراد الأسرة ، ذلك الأسلوب الذي أرسى دعائمه الإسلام وطبقه سيد الخلق نبيّنا محمد  في تعامله مع الآخرين. فيلاحظ أن أهم قراران في حياة الفرد (قرار الزواج و قرار اختيار التخصص الدراسي) لا يزال في كثير من الأحيان يتم اتخاذه من قبل ولي الأمر أو بتأثير أو بضغط منه، اعتقادًا منه أنه أعلم بمصلحة الفرد، مما قد يؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا.

    أختي الكريمة: اعلمي أن الأسس التي يقوم عليها الزواج الناجح كثيرة، فبالإضافة إلى ضرورة وجود قدر كبير من الرضا والتفاهم بين الطرفين، إلا أنه لا بد أن يتوافر بين الطرفين الآتي:

    1- التكافؤ الأخلاقي .
    2-التكافؤ الروحي.
    3- التكافؤ الاجتماعي.
    4- التكافؤ الاقتصادي.
    5-التكافؤ العلمي.
    6- والتكافؤ الفكري.

    لقد أثبت الواقع أن القفز على هذه الأسس وتخطيها أو إغفالها ومحاولة تجاوزها غالبًا ما يؤدي إلى فشل محقق في العلاقة الزوجية، والتي غالبًا لا تدوم طويلا، والمثل السائد يقول: "حلاوة الثوب رقعته منه وفيه" .

    إن الشعور بالخوف من وقوع العنوسة، ليس مبررًا بالضرورة لاتخاذ قرار بالزواج من شخص دون الأخذ في الاعتبار ظروف الواقع المعاش والتحديات المتوقعة.

    ومن خلال المعطيات السابقة المتعلقة بكل من صديقتك والشخص الذي تطمح في الارتباط به، ووفقًا للحقائق وظروف الواقع المعاش، أنصح زميلتك بالامتناع عن الاتصال به، لأن ذلك لن يفضي إلا إلى مشكلات، وربما معضلات يصعب التعامل معها أو مواجهتها. لذا، ينبغي التفكير الجاد بمستقبلها، وأن تعلم أنه إذا ما رجعت إلى رشدها وأخلصت الدعاء إلى الله، فسوف يجعل الله لها مخرجا...

    نسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن يكلل كل محاولاتك مع صديقتك بالتوفيق والنجاح، وأن تجد صديقتك ضالتها في الرجوع إلى الله والدعاء والابتهال إليه بأن يرزقها اللهم والفهم في اتخاذ القرار الذي تجد من خلاله سعادتها في الدارين .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات