ذو العامين يؤذي الجميع !

ذو العامين يؤذي الجميع !

  • 10367
  • 2008-07-07
  • 2756
  • ام حذيفة


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    استاذي الفاضل انا ام لطفل يبلغ من العمر سنتان و هو الطفل الاول لي ولكني بصراحة ربما لا احسن التصرف معه في بعض الاوقات مما يخيفني ان اتسبب في سوء تربيته فأنا حريصه على تنشئته النشأة الصالحة قدرما استطيع وما يغيضني فيه انه عدائي فهو يؤذي الجميع سواء صغار ام كبار

    حتى نحن والديه عندما نلاعبه او حتى في العامل العادي معه يؤذينا سواء بيديه او بأسنانه او بالقاء ما في يده علينا ايا كان الذي يحملهو جميع هذا يعتبره من قبيل اللعب و قد حاولت عدة مرات بأساليب مختلفة ان ابين له ان ذلك خطأ الا انه لا يستوعب الا انه لعباحتي عندما اصرخ في وجهه فهو يضحك مما يشعرك بنوع من البلادة عنده و هو لايستجيب في اغلب الاحيان لحديثنا معه

    مع العلم انه يتمتع بالذكاء و يفهم ما يقال له دون الحاجة الى الشرح استاذي ارجو من فضيلتك ان تساعدني و ان توضح لي الخطوات الاساسية لتربية الطفل في هذا العمر لاتمكن من تربيته تربية صالحة فأنا حريصة جدا على هزا الامر مع جزيل الشكر و العرفان و جزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-14

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم حذيفة :

    لا أعتقد أن عدوانية الطفل ناجمة عن طبع فيه بل هي نتاج للبيئة التربوية التي يعيش فيها . ولذا إذا كان ما يظهره الطفل عنفا (ولا أعتقد ذلم) فإن أسباب هذا العنف كامنة في طبيعة العلاقة التربوية مع الطفل .

    سيدتي الفاضلة :

    الطفل في عمر الثانية لا يمكن أن يبدي سلوك عنف بالمعنى الدقيق للكلمة بل يمكن أن نتحدث عن نشاط زائد وهناك طرق متعددة لتفريغ هذا النشاط مثل العمل على تنشيط فعالية الطفل الجسدية باللعب والمشي والجري ومختلف الألعاب الممكنة له في هذا العمر . والحقيقة لا أستطيع أن أتصور أن طفل في الثانية من العمر قد يكون قادرا على إلحاق الأذى بالآخرين . وإنني أتصور الطفل مفعم بالحيوية والنشاط والعافية وهو يفرغ طاقته الزائدة . كما أنني أعتقد أن الطفل لا يجد المناخ التربوي المناسب لتفريغ بعضا من حيوته وطاقته الزائدة .

    ويبدو لي أنك ترتكبين خطا كبير في وصف سلوك الطفل بالعنف وأن يعرف وأنك تحاولين أن توضحي له , باختصار الطفل في هذا العمر لا يعرف ولا يميز وسلوكه عفوي فطري غريزي بالدرجة الأولى ولا يمكن وصف سلوكه بأنه عدواني فهو لا يعرف العدوانية ولا معناها بل يتصرف بوحي من فطرته وعفويته ويتأثر بالبيئة التي تخيط به . وأعتقد بأن الطفل قد تعلم بعض السلوك العدواني من المحيطين به فنحن الكبار قد نعلم الطفل أحيانا العض والضرب والاعتداء والعنف وندربه على ذلك وما يلاحظ على الطفل برأي هو تعليم الكبار أو المحيطين به .

    ومهما يكن الأمر منحن لسنا أمام مشكلة ولا يجب أن نصف الطفل بالعنف بل يمكن تعليمه ببساطة أساليب سلوكية وردود أفعال سليمة لا عنف فيها وعلينا من أجل ذلك أن نعامله من غير عنف وأن نغدق عليه كل ما نملك من المحبة والحنان والرعاية وألا نتخوف من سلوكه وألا نضفي عليه صفات الفهم والإدراك كما تعتقدين .

    بكل بساطة حاولي وضع الطفل في مناه تربوي نشط ومكنيه من تفريغ نشاطه باللعب والنشاط والجري والمشي وتوظيف مخالف الألعاب الممكنة لتنمية جسده وتفريغ طاقته .

    في النهاية طفلك رائع مفعم بالحيوية والحركة وليس عدوانيا كما تعتقدين وما يبديه من عنف عائد إلى طريقتك والمحيطين به في التعامل استفيدي من حيوية الطفل ونشاطه من أجل تنميته عقليا وذهنيا . وفقك الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-14

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم حذيفة :

    لا أعتقد أن عدوانية الطفل ناجمة عن طبع فيه بل هي نتاج للبيئة التربوية التي يعيش فيها . ولذا إذا كان ما يظهره الطفل عنفا (ولا أعتقد ذلم) فإن أسباب هذا العنف كامنة في طبيعة العلاقة التربوية مع الطفل .

    سيدتي الفاضلة :

    الطفل في عمر الثانية لا يمكن أن يبدي سلوك عنف بالمعنى الدقيق للكلمة بل يمكن أن نتحدث عن نشاط زائد وهناك طرق متعددة لتفريغ هذا النشاط مثل العمل على تنشيط فعالية الطفل الجسدية باللعب والمشي والجري ومختلف الألعاب الممكنة له في هذا العمر . والحقيقة لا أستطيع أن أتصور أن طفل في الثانية من العمر قد يكون قادرا على إلحاق الأذى بالآخرين . وإنني أتصور الطفل مفعم بالحيوية والنشاط والعافية وهو يفرغ طاقته الزائدة . كما أنني أعتقد أن الطفل لا يجد المناخ التربوي المناسب لتفريغ بعضا من حيوته وطاقته الزائدة .

    ويبدو لي أنك ترتكبين خطا كبير في وصف سلوك الطفل بالعنف وأن يعرف وأنك تحاولين أن توضحي له , باختصار الطفل في هذا العمر لا يعرف ولا يميز وسلوكه عفوي فطري غريزي بالدرجة الأولى ولا يمكن وصف سلوكه بأنه عدواني فهو لا يعرف العدوانية ولا معناها بل يتصرف بوحي من فطرته وعفويته ويتأثر بالبيئة التي تخيط به . وأعتقد بأن الطفل قد تعلم بعض السلوك العدواني من المحيطين به فنحن الكبار قد نعلم الطفل أحيانا العض والضرب والاعتداء والعنف وندربه على ذلك وما يلاحظ على الطفل برأي هو تعليم الكبار أو المحيطين به .

    ومهما يكن الأمر منحن لسنا أمام مشكلة ولا يجب أن نصف الطفل بالعنف بل يمكن تعليمه ببساطة أساليب سلوكية وردود أفعال سليمة لا عنف فيها وعلينا من أجل ذلك أن نعامله من غير عنف وأن نغدق عليه كل ما نملك من المحبة والحنان والرعاية وألا نتخوف من سلوكه وألا نضفي عليه صفات الفهم والإدراك كما تعتقدين .

    بكل بساطة حاولي وضع الطفل في مناه تربوي نشط ومكنيه من تفريغ نشاطه باللعب والنشاط والجري والمشي وتوظيف مخالف الألعاب الممكنة لتنمية جسده وتفريغ طاقته .

    في النهاية طفلك رائع مفعم بالحيوية والحركة وليس عدوانيا كما تعتقدين وما يبديه من عنف عائد إلى طريقتك والمحيطين به في التعامل استفيدي من حيوية الطفل ونشاطه من أجل تنميته عقليا وذهنيا . وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات