دعيه..وأبشري بالعوض .

دعيه..وأبشري بالعوض .

  • 10366
  • 2008-07-07
  • 2033
  • مارام


  • أنا فتاة قدبلغت من العمر 25 سنة على قدر كبير من الجمال و الأخلاق كما يقول الجميع ومن عائلة معروفة وميسورة الحال أحببت شاب يكبرني 7 سنوات على قدر كبير من الأخلاق ومن عائلة ميسورة ودا مؤهل علمي جيد حيت هو طبيب عام وقد كان يدرس في نفس الكلية التي أدرس بها

    وقد أتى لخطبتي بعد حوالي سنة من تعرفنا ببعض وبعد تخرجه ولكن أبي قد رفض وبشدة مع أن الشاب مافيه أي عيب بشهادة جميع من تعرف عليه سواء من عائلتي أو أي شخص أخر بس كانوا الأغلب يشكوا من عيب واحد بيه إنه صريح كتير وكل إلي في قلبه على لسانه فضلنانلتقى لمدة سنتين وحصل بينا بعض المداعبات ولكن لم يمس موضع عفتي خوف منه علي

    وفرض علي إني أسيب الدراسة خوف من الوقوع في متل هذه المحرمات وفضلنا نتحدت عبر الهاتف لمدة 5 سنوات يوم نتحدت في الجنس ويوم نتحدت في الدين والندم على ما فعلناه مع العلم إن خلال هذه الفترة كلم بابا أكثر من عشرين مرة ولكن دون فائدة وتدخل الجميع دون فائدة ولكني أريد الزواج ولكن لأستطيع الزواج بغيره وماأتخيل حياتي من غيره وهو كذلك

    ولكن المشكلة إني بدأت أمارس العادة السرية ولم أستطيع أن أخبره خوف من زعله حيت أني لأتيق إنه يزعل مني أرجوكم أفيدوني أشعربكتأب شديد حيث حاولت الإنتحار أكتر من أربع مرات أرجوكم ساعدوني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-31

    أ. مها عبد الرحمن الصرعاوي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي المسلة .

    أسأل الله تعالى أن يوفقك للوصول للحل الأمثل والاختيار الأصوب، ونسأله تعالى أن يوفقنا للهدى، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ونسأله سبحانه أن يرينا الباطل باطلا، ويرزقنا اجتنابه.

    أختاه :
    نظرت في سؤالكِ واحترت هل أرفق معكِ في كلماتي للخير الذي وجدته أم أقسو
    لهذه الأخطاء التي تغفلين _أو تغمضين _عينكِ عنها !

    اسمحي لي ربما أكون جارحة معك ..ولكن أرجوا احتمال قسوة المشفق عليكِ

    ولماذا الانتحار ؟؟ مادام الحل بين يديكِ..واصلي القراءة بعقلكِ وبقلبك لأخبركِ الحل ..

    عزيزتي المسلمة ..
    انظري ماذا فقدتِ خلال كل هذه السنوات ؟؟
    ماذا لو أنكِ ذهبتِ في حالِ سبيلك وهو ذهب في حال سبيله منذ أو وجدتما الطريق مسدودة؟
    لمَ لم تفترقان ثم يكتفِ كل واحد منكما بذكرِ صاحبه بالخير والدعاء.. لمّا واجهتما الرفض القاطع المتكرر من الأهل ؟
    ولماذا اخترتما الاتصال في الخفاء والانحدار بكل القيم التي تحملانها (والتي يصفكم بها الآخرين)؟
    لم تركتما كل الفضاء المتاح وسلكتما أضيق الطرق (طريق خطوات الشيطان)
    أختاه : تخيلي نفسكِ ..ماذا لو ذهب كل منكما في سبيله بعد رفض الأهل ؟! هل كنتِ ستفكرين في الانتحار؟ مابالكِ لا تنظرين لكل العيوب التي تحيط بذلك الشاب؟

    أولا : صراحته الزائدة هذه غير محمودة...لأن على الانسان أن يزن أقواله ولايدع لسانه بلا مقود!
    ثانيا : تجاوزه حدوده معكِ !! وتصرفاته التي لايرضاها مطلقا لأخته أو ابنته !!(أليس عيبا كافيا)
    ثالثا : تحكمه (الغير مقبول أبدا ) في دراستك والتي كافحتِ فيها سنوات عمركِ ( لو كان زوجك هل ستقبلين منه منعكِ من الدراسة!!!!!)
    رابعا : ترى ماسبب منعه لكِ من الدراسة؟؟ أليس الحل السليم (والأسهل )أن تفترقا (وحسب)!

    أختاه :
    إن بقاء هذه العلاقة ولو كمحادثة _بالإضافة إلى أنها إثم عظيم _ كذلك تهديد لعلاقاتكما الاجتماعية
    وطعنٍ في الصورة التي رسمها عنكم الآخرين!مماتذكرينه في رسالتك بأِنك وهو على قدر من الأخلاق!!! وتدمير لهذه النفس بداخلك والتي تحاول إنهاء هذا الأمر و تحاول إشعارك بأن ما أنتِ فيه هو نحر للمعاني الجميلة في حياتك .

    أختاه :
    لما قلتِ(ولم أستطيع أن أخبره خوف من زعله) تخافين من زعل من؟ ياليتكِ قلتِ أخاف من غضب الله ، أخجل من نظر الله تعالى ..! روحك ونفسك يقولان لكِ (كفى ..إننا نغلي كفى نريد جرعة إيمان نطفئ كل العطش )

    عزيزتي .أيتها المسلمة الغالية إلى متى هذه العلاقة الآثمة؟إلى أين تسيران؟؟هل من نهاية لهذا الطريق؟تعرفان أن الزواج غدا كالمستحيل ..إذن لماذا الاستمرار في طريق خاطئ .

    عزيزتي :
    الأمر لا يستدعي انتحارا ..لأن الله وهبنا هذه الأرواح ليختبرنا بالخير والشر (أنصبِر..أنكون من حزب الشيطانِ أم حزب الرحمن) كما ابتلى يوسف عليه السلام بتلك الفتنة القوية وصبر وابتلى الكثير من الشباب الصالحين وأعرضوا عن السوء فنصرهم الله وأعانهم .

    أختاه :
    الضيق الذي تجدينه في صدركِ وكأن الأرض لاتسعكِ.. تزيله (توبة ) توبة إلى الله تغسل قلبكِ
    توبة تنهمر فيها دموعكِ تمرغين جبهتكِ في الصلاة لله تتوبين حتى تغشاكِ الرحمة
    حتى يبدل الله كل سيئاتكِ حسنات حتى يحبكِ الله ويتولاكِ برعايته فإن أحبكِ الله وتولاكِ رعاكِ وحفظكِ توبي واقطعي علاقتكِ بمصدر ضيقكِ ومصدر شقاء قلبكِ (ذلك الشاب الغريب)

    قال الرحمن الرحيم (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه)..
    دعيه ..دعيه سيعوضكِ الله خيرا منه (ستذكرين هذه الكلمة بإذن الله بعد حين )
    وسينشرح صدركِ مهما كانت البداية صعبة توبي كي تذوقي طعم حب الله تعالى واسأليه سبحانه وألحي في الدعاء (اللهم أذقني حلاوة رضاك واجعل حبك أحب إلي من الماء البارد على الظمأ ..اللهم اصرف عني السوء والفحشاء والمنكر ..)
    ويا أختاه تفقدي صلاتكِ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وجاهدي نفسكِ في محاولة الخشوع ولاتيأسي فالأمر يحتاج إلى صبر..والأمر يستحق المجاهدة .

    توبي ..
    لا أزعم أن الأمر سهل ولكن في الحقيقة توبتك وتركك له أسهل بكثير من الانتحار!!
    قال تعالى : (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى فلنحييّنه حياة طيبة)

    أختاه :
    اقطعي علاقتكِ به تحدي (المستحيل )
    فكل نجاح هو نتيجة تحدٍّ ونتيجة مجاهدة فرج الله همكِ وحماكِ وستركِ في الدنيا والآخرة وجعلكِ من الصالحين ورزقكِ الزوج الصالح الذي ينسيكِ ما أنتِ فيه من شقاء ورزقكِ الذرية الصالحة التي تعينك على الطاعة . وإذا تزوجتِ استري على نفسِكِ وليس من داعٍ لأن تذكري تفاصيل هذه التجربة .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات