ما قلل القلق وزاد الاكتئاب .

ما قلل القلق وزاد الاكتئاب .

  • 10357
  • 2008-07-07
  • 2512
  • سعيد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أريد ان أسئلكم حول أنا أخذت علاج ايفكسر مدة 4 أشهر أو أكثر وأفادني قليلا بتقليل القلق ولكن الإكتئاب لم يقل وأحسست بأعراض من الدواء مستمرة إلى الآن

    وإذا تأخرت عن تناول الدواء مدة ساعتين عادة الأعراض وكأني في أول جرعة من الدواء أرجوكم كيف أوقف الدواء وهل تنصحني بتناول دواء آخر حيث أنني أشعر بالقلق و الإكتئاب جميعا ولكن الإكتئاب أكثر .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-18

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي سعيد :

    وأتمنى أن نتوصل معا إلى أن تكون سعيدا بإذن الله اسما وحقيقة .

    أولا : حضرتك تقول إنك تشعر بأعراض من الدواء لحد الآن ولا أعرف ولم تقل لنا ما هي هذه الأعراض التي تشعر بها لحد الآن من الدواء أم من حالتك المرضية التي دعتك لتناول الدواء؟ ثانيا وهذا المهم أنني أرى أنك يا أخي سعيد مستسلم بشكل كبير إلى الدواء لا بل وأن تفكيرك فيه هو أنه هو الذي يقضي على كل حالة قد تشعر بها أليس هذا صحيح .

    لا أخي الفاضل سعيد لا أريد منك هذا التفكير مطلقاً فأنت من يجعل الحالة تأتي إليه لأنك مستسلم له بشكل من خلال رسالتك المختصرة هذه .. ولا أعرف من قدم لك هذا الدواء ولماذا فأنت لم تبين لنا ذلك وهو شيء مهم فهل أنت مراجع لطبيب أم أنك تناولته من تلقاء نفسك؟ وحضرتك تشعر الآن باكتئاب وتقول إن معه قلق وتفصل بينهما وهنا أسأل سعيد من حدد لك هذا؟ وهذا ما لم أستطع معرفته من أجل الإجابة عليه ولكن أرى أنك لا تعمل وانك نجلس اغلب الأوقات في البيت أو تحدد نفسك بمواقف وأماكن معينة فقط وهذا ما يجعلك تشعر بالاكتئاب كما انك تشعر بالقلق لأنك تفكر في حالتك وتريد أن تتخلص مما تعاني بأسرع وقت ممكن وهذا يجعلك قلقا.

    أخي سعيد : إن كان هناك طبيب وصفه لك فانصح بمراجعته مرة أخرى وشرح حالتك له وما تعاني من اكتئاب وإن كان الدواء من تلقاء نفسك أو من صديق فهنا سيكون لنا حديث آخر وما أريد توضيحه لك هنا هو الآتي : إن الدواء لمثل هذه الحالات يحتاج إلى وقت ولا يظهر مفعوله بشكل سحري ومباشر ما لم تكون أنت مساعد له ولك أيضا وذلك من خلال ابتعادك عن التفكير به ومحاولة الخروج إلى الحياة والى الناس من اجل شغل التفكير بمواضيع أخرى تبعدك عن التفكير به وما يحدث لك من أعراض عندما لا تتناول الدواء خير دليل على ما قدمناه .

    أخي سعيد توكل على الله واخرج للحياة واترك التفكير الآن بهذه الأشياء وحاول أن تجد لك عملا وتشغل تفكيرك فيه وستكون بإذن الله أفضل .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-18

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي سعيد :

    وأتمنى أن نتوصل معا إلى أن تكون سعيدا بإذن الله اسما وحقيقة .

    أولا : حضرتك تقول إنك تشعر بأعراض من الدواء لحد الآن ولا أعرف ولم تقل لنا ما هي هذه الأعراض التي تشعر بها لحد الآن من الدواء أم من حالتك المرضية التي دعتك لتناول الدواء؟ ثانيا وهذا المهم أنني أرى أنك يا أخي سعيد مستسلم بشكل كبير إلى الدواء لا بل وأن تفكيرك فيه هو أنه هو الذي يقضي على كل حالة قد تشعر بها أليس هذا صحيح .

    لا أخي الفاضل سعيد لا أريد منك هذا التفكير مطلقاً فأنت من يجعل الحالة تأتي إليه لأنك مستسلم له بشكل من خلال رسالتك المختصرة هذه .. ولا أعرف من قدم لك هذا الدواء ولماذا فأنت لم تبين لنا ذلك وهو شيء مهم فهل أنت مراجع لطبيب أم أنك تناولته من تلقاء نفسك؟ وحضرتك تشعر الآن باكتئاب وتقول إن معه قلق وتفصل بينهما وهنا أسأل سعيد من حدد لك هذا؟ وهذا ما لم أستطع معرفته من أجل الإجابة عليه ولكن أرى أنك لا تعمل وانك نجلس اغلب الأوقات في البيت أو تحدد نفسك بمواقف وأماكن معينة فقط وهذا ما يجعلك تشعر بالاكتئاب كما انك تشعر بالقلق لأنك تفكر في حالتك وتريد أن تتخلص مما تعاني بأسرع وقت ممكن وهذا يجعلك قلقا.

    أخي سعيد : إن كان هناك طبيب وصفه لك فانصح بمراجعته مرة أخرى وشرح حالتك له وما تعاني من اكتئاب وإن كان الدواء من تلقاء نفسك أو من صديق فهنا سيكون لنا حديث آخر وما أريد توضيحه لك هنا هو الآتي : إن الدواء لمثل هذه الحالات يحتاج إلى وقت ولا يظهر مفعوله بشكل سحري ومباشر ما لم تكون أنت مساعد له ولك أيضا وذلك من خلال ابتعادك عن التفكير به ومحاولة الخروج إلى الحياة والى الناس من اجل شغل التفكير بمواضيع أخرى تبعدك عن التفكير به وما يحدث لك من أعراض عندما لا تتناول الدواء خير دليل على ما قدمناه .

    أخي سعيد توكل على الله واخرج للحياة واترك التفكير الآن بهذه الأشياء وحاول أن تجد لك عملا وتشغل تفكيرك فيه وستكون بإذن الله أفضل .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات