يغبطون شكاكا فاقد الثقة !

يغبطون شكاكا فاقد الثقة !

  • 10317
  • 2008-07-01
  • 2835
  • الجندى المجهول


  • السلام عليكم , انا بعانى من عدة مشكلات وأهمهم ( الغيرة والشك وفقدان الثقة فى نفسى وفقدان الثقة فى غيرى ) فأنا دائماً لا أثق فى نفسى ودائماً أشعر انى ضعيف , وترانى الناس قوياً لكن أنا من داخلى أعشر بالضعف ,

    وأنا والحمد لله تحبنى الناس كثيراً من أهلى وأصدقائى وأصدقاء العمل فأنا بالرغم من صغر سنى إلا إنى متخصص فى مقارنة الأديان ودينى هو الأسلام وأجد حب كبير جدا وقبول شديد جدا من الذين يستمعون إلى محاضراتى ومناظراتى وكل من يرانى يتمنى يكون مثلى أو يرى إبنه مثلى ,

    ومع كل ذلك أنا أشعر بفقدان الثقة فى نفسى وفى غيرى وأغير وأشك بشكل فظيع ولكن هذا لا يكون مع كل الناس ولكن مع الفتاة التى أنا مرتبط بها فمثلاُ تكون معى لمدة لا تقل عن خمس ساعات او أكثر وعندما تتركنى أشعر بالشك الشديد وأراقبها وأتصيد لها الأخطاء, وإذا عادت لى أشك فيها وأتهمها إنها تتهرب وأتهمها إنها كانت مع غيرى وهى تشمئذ كثيراً من هذا الكلام لانه يعتبر طعن فى تربيتها وما إلى ذلك..

    بالله عليكم أوصونى وإنصحونى أنا متدمر لآنى كل يوم فى مشكلة بسبب هذا الأمر وعلى مدار سنتين ونصف وأعانى من هذه المشكلة وهم الغيرة والشك وفقدان الثقة فى وفى من أحببت من النساء. آسف على الأطالة والسلام عليكم.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-13

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يستمد الإنسان صورته عن نفسه من مجموعة متعددة من المصادر، منها محيطه الذي يعيش فيه ومن عمله وإنجازه فيه، والنجاح الذي يحققه، ويستمدها من تصوراته حول نفسه وقدراته وما يستطيع فعله بالفعل وما يعتقد أنه قادر على فعله. وهذه المصادر وغيرها تحدد مدى شعور الإنسان بالثقة فيما يقوم به، من خلال ما يحصل عليه الإنسان من استجابات من المحيط ومن المشاعر الناجمة عن عمله ومدى رضاه عنه.

    ويعد أسلوب التربية المتبع في الأسرة والمحيط من أهم مصادر الثقة بالذات وبالعالم. فإذا عاش الإنسان ضمن ظروف بيئية قمعية وتسلطية، وشعر الإنسان بالنبذ والرفض من الآخرين وعدم الاهتمام وتم تبخيس إنجازاته والحط منها فلابد وأن تتولد لديه مشاعر عدم الثقة بالذات والآخرين ويصبح خائفاً مذعوراً.

    وفي كثير من الحالات يتم تغطية مظهر عدم الثقة الداخلية عند الإنسان بواجهة كاذبة خداعة من الثقة الظاهرية التي تخفي وراءها ضعفاً وهشاشة نفسية. إلا أن هذا المظهر الخادع لا يعوض تلك المشاعر المؤلمة التي تشعر بها وتظل أسيراً لتك الأحاسيس المزعجة التي تكاد تدمرك. ولعل الغيرة التي تعاني منها هي جزء من فقدان الثقة هذا، أو تعبير عن مظهر فقدان الثقة. وكأنك في شكك هذا تدافع عن نفسك وتصارع طواحين الهواء بلا طائل. إلا أنك في النهاية لا ترتاح نتيجة ذلك، ولا يرتاح الآخر الذي تلاحقه بغيرتك، وتسبب لنفسك المزيد من الألم والعذاب.

    أنت تدافع عن نفسك من خلال غيرتك، ضد مشاعر فقدان الحب، أو الخوف من فقدانه سواء كان هذا الخوف مبرراً أم غير مبرر. فإذا أضيفت إليها مشاعر عدم الثقة الملازمة فإن إحساسك الكامن بأنك لا تستحق الحب، ومشاعرك التواقة للحب، تجعلك تصارع مذعوراً من إمكانية أن حبيبتك ستهجرك. وكي يأخذ هذا الشك محتوى مادياً فإن أفكارك تبحث عن وجود شريك آخر محتمل لخطيبتك وخيانة مادية. وتبدأ في خيالك تنسج القصص والتصورات وتقود نفسك في النهاية للغرق في شبكة العنكبوت، تريد الفرار لكنك لا تستطيع.

    أنت تشعر نفسك بأنك ضعيف لا تستحق الحب، وتعتقد أن الآخرين أفضل منك، لهذا فإن أي شخص آخر مهما كان سيشكل لك منافساً (متوهماً) على خطيبتك، وبما أنك فاقد للثقة بالنفس، فالنتيجة التي تقود نفسك إليها أن ستخسر في النهاية. ويزداد عذابك أكثر من خلال عدم وجود برهان حقيقي أو ملموس لتصوراتك هذه ويزداد خوفك. وهو ما يعبر عنه مثل شعبي أوروبي: "الغيور لا يعرف شيئاً، يحس بالكثير و يخاف من كل شيء".

    وعليك التساؤل هنا إلى متى ستستمر في لف نفسك بخيوط العنكبوت مع أنك لاتريد ذلك؟
    عليك إدراك أنماط السلوك الحرجة والمؤذية لك وللآخر، ومحاولة تعديلها. والتركيز على تقوية مشاعر الثقة بالنفس.

    وهناك دورات وكتب منتشرة في فهم النفس وتقوية الثقة بالنفس. أنصحك بالالتحاق فيها، ومطالعة الكتب المعنية في هذا المجال.

    وهناك خطوات يمكنك تطبيقها بنفسك ومساعدة نفسك بنفسك. منها أن تسجل أنماط السلوك الحرجة والمزعجة الصادرة منك. وتقترح بنفسك إجراءات عملية لمواجهتها والتغلب عليها. مع تبرير لماذا هي مزعجة، ولماذا تريد تغييرها، والفوائد العائدة لك من جراء ذلك.

    عليك أن تكون أكثر صراحة مع نفسك والآخرين. أن تتعلم النظر لمظاهر الضعف على أنها جزء من الشخصية الإنسانية والتعبير عنها جزء من التغلب عليها ومواجهتها. صارح صديقاً موثوقاً، وصارح خطيبتك واطلب المساعدة على مساعدتك في مواجهة مشاعرك السلبية. وسع علاقاتك الاجتماعية غير المرتبطة بموضوع دراستك –أي لاتتخذ من موضوع دراستك موضوعاً وحيداً للفت نظر الآخرين والتعامل معهم- وإنما تعامل معهم في وجوه الحياة المختلفة، وحاول أن تجد وجوه الطيبة والثقة فيهم. فالناس ليسوا سواسية في تعاملاتهم، وتعلم تحمل الإحباط في التعامل معهم، واكتشاف الوجوه الإيجابية فيهم.

    كما يمكنك مراجعة متخصص نفسي لمساعدتك في هذا الأمر إذا وجدت أنك بحاجة لمساعدة ملموسة من متخصص.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-13

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يستمد الإنسان صورته عن نفسه من مجموعة متعددة من المصادر، منها محيطه الذي يعيش فيه ومن عمله وإنجازه فيه، والنجاح الذي يحققه، ويستمدها من تصوراته حول نفسه وقدراته وما يستطيع فعله بالفعل وما يعتقد أنه قادر على فعله. وهذه المصادر وغيرها تحدد مدى شعور الإنسان بالثقة فيما يقوم به، من خلال ما يحصل عليه الإنسان من استجابات من المحيط ومن المشاعر الناجمة عن عمله ومدى رضاه عنه.

    ويعد أسلوب التربية المتبع في الأسرة والمحيط من أهم مصادر الثقة بالذات وبالعالم. فإذا عاش الإنسان ضمن ظروف بيئية قمعية وتسلطية، وشعر الإنسان بالنبذ والرفض من الآخرين وعدم الاهتمام وتم تبخيس إنجازاته والحط منها فلابد وأن تتولد لديه مشاعر عدم الثقة بالذات والآخرين ويصبح خائفاً مذعوراً.

    وفي كثير من الحالات يتم تغطية مظهر عدم الثقة الداخلية عند الإنسان بواجهة كاذبة خداعة من الثقة الظاهرية التي تخفي وراءها ضعفاً وهشاشة نفسية. إلا أن هذا المظهر الخادع لا يعوض تلك المشاعر المؤلمة التي تشعر بها وتظل أسيراً لتك الأحاسيس المزعجة التي تكاد تدمرك. ولعل الغيرة التي تعاني منها هي جزء من فقدان الثقة هذا، أو تعبير عن مظهر فقدان الثقة. وكأنك في شكك هذا تدافع عن نفسك وتصارع طواحين الهواء بلا طائل. إلا أنك في النهاية لا ترتاح نتيجة ذلك، ولا يرتاح الآخر الذي تلاحقه بغيرتك، وتسبب لنفسك المزيد من الألم والعذاب.

    أنت تدافع عن نفسك من خلال غيرتك، ضد مشاعر فقدان الحب، أو الخوف من فقدانه سواء كان هذا الخوف مبرراً أم غير مبرر. فإذا أضيفت إليها مشاعر عدم الثقة الملازمة فإن إحساسك الكامن بأنك لا تستحق الحب، ومشاعرك التواقة للحب، تجعلك تصارع مذعوراً من إمكانية أن حبيبتك ستهجرك. وكي يأخذ هذا الشك محتوى مادياً فإن أفكارك تبحث عن وجود شريك آخر محتمل لخطيبتك وخيانة مادية. وتبدأ في خيالك تنسج القصص والتصورات وتقود نفسك في النهاية للغرق في شبكة العنكبوت، تريد الفرار لكنك لا تستطيع.

    أنت تشعر نفسك بأنك ضعيف لا تستحق الحب، وتعتقد أن الآخرين أفضل منك، لهذا فإن أي شخص آخر مهما كان سيشكل لك منافساً (متوهماً) على خطيبتك، وبما أنك فاقد للثقة بالنفس، فالنتيجة التي تقود نفسك إليها أن ستخسر في النهاية. ويزداد عذابك أكثر من خلال عدم وجود برهان حقيقي أو ملموس لتصوراتك هذه ويزداد خوفك. وهو ما يعبر عنه مثل شعبي أوروبي: "الغيور لا يعرف شيئاً، يحس بالكثير و يخاف من كل شيء".

    وعليك التساؤل هنا إلى متى ستستمر في لف نفسك بخيوط العنكبوت مع أنك لاتريد ذلك؟
    عليك إدراك أنماط السلوك الحرجة والمؤذية لك وللآخر، ومحاولة تعديلها. والتركيز على تقوية مشاعر الثقة بالنفس.

    وهناك دورات وكتب منتشرة في فهم النفس وتقوية الثقة بالنفس. أنصحك بالالتحاق فيها، ومطالعة الكتب المعنية في هذا المجال.

    وهناك خطوات يمكنك تطبيقها بنفسك ومساعدة نفسك بنفسك. منها أن تسجل أنماط السلوك الحرجة والمزعجة الصادرة منك. وتقترح بنفسك إجراءات عملية لمواجهتها والتغلب عليها. مع تبرير لماذا هي مزعجة، ولماذا تريد تغييرها، والفوائد العائدة لك من جراء ذلك.

    عليك أن تكون أكثر صراحة مع نفسك والآخرين. أن تتعلم النظر لمظاهر الضعف على أنها جزء من الشخصية الإنسانية والتعبير عنها جزء من التغلب عليها ومواجهتها. صارح صديقاً موثوقاً، وصارح خطيبتك واطلب المساعدة على مساعدتك في مواجهة مشاعرك السلبية. وسع علاقاتك الاجتماعية غير المرتبطة بموضوع دراستك –أي لاتتخذ من موضوع دراستك موضوعاً وحيداً للفت نظر الآخرين والتعامل معهم- وإنما تعامل معهم في وجوه الحياة المختلفة، وحاول أن تجد وجوه الطيبة والثقة فيهم. فالناس ليسوا سواسية في تعاملاتهم، وتعلم تحمل الإحباط في التعامل معهم، واكتشاف الوجوه الإيجابية فيهم.

    كما يمكنك مراجعة متخصص نفسي لمساعدتك في هذا الأمر إذا وجدت أنك بحاجة لمساعدة ملموسة من متخصص.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات