ما سر رمز الإقياء !

ما سر رمز الإقياء !

  • 10312
  • 2008-06-30
  • 2662
  • خديجه


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    ألجاء أليكم بعد الله سبحانه وتعال لأشتشيركم
    انا فتاه ابلغ من العمر23 قد تخرجت من الكليه ومستقره اسرياولاكن خلال فتره دراستي في السنه الثانيه اشعر بضيق في صدري احس ان من حولي خيال وبعالم غير حقيقي

    اتت تلك الحاله وانا دخل القاعه الدراسه واحيانا مع وجودي بين صديقاتي وتاتابني رغبه في الهروب
    منهم ومن العالم هذه الحاله كانت تاتيني لفترات متقطعه والآ انا قد تخرجت واصبحت تلك الافكار تراودني وتزعجني اصبحت منعزله عن الناس ولا احب ان اتواصل مع صديقاتي

    نومي اصبح مضطربآ بسبب الاحلام مزعجه اقوم من نومي منزعجه فقدت شهيتي في الأكل
    اصبحت اراجع الدكتور بسبب كثره استفراغ وتقلصات المعده الان لي اربع سنوات وانا أعاني من ذلك
    أرجوكم اخبروني من ماذا اعاني وبماذا تنصحوني
    مع العلم اني اقراء القران ومحافظه على الأذكار
    ولاكن اريد ان احس بذاتي

    مع اني كثيره السرحان والتفكير بأشياء تافهه
    اريد ان اتخلص من هذه الافكارارجوكم ساعدوني هل اذهب الى شيخ ليرقيني كذلك اهلي لا يتعرفون بطب نفسي ارجوكم ساعدوني ومانوع الادويه التي استخدمها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-30

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تختلف الطرق المتبعة في التشخيص النفسي عن تلك المتبعة في المجالات الأخرى من الأمراض والاضطرابات. ففي علم النفس لا يكفي من مجموعة قليلة ومختصرة من الأعراض استخلاص صورة مرضية محددة تتيح للمتخصص استنتاج وجود اضطراب معين. ورسالتك المختصرة جداً لا تجيز استخلاص وجود أمر معين. فكا تذكرينه ينطبق على طائفة كبيرة من صور الاضطرابات أو الأمراض، التي قد يكون لها أساسي جسدي في بعض الأحيان، وقد يكون لها أساس نفسي في أحيان أخرى.

    والأسباب النفسية الغالبة الكامنة خلف مظاهر الاضطرابات النفسية تكمن في الغالب في الشخص نفسه، أي في طريقة نظرته لنفسه هو وللعالم من حوله ولماضيه وحاضره ومستقبله. كما تكمن في طبيعة علاقاته بالآخرين وتفاعله معهم وكيف يعيش هذا التفاعل وكيف يقيمه وينظر إليه. وفي كثير من الحالات فإن ما ندركه ظاهرياً على أنه قد يكون سبباً ما قد لا يكون هو السبب الحقيقي بل أن السبب الحقيقي يكون غير مدرك مباشرة من قبل الشخص ويحتاج إلى تعمق وتحليل لكشف الأسباب الحقيقية الكامنة.

    والأعراض النفسية التي تظهر مهما كان شكلها، -منها تلك المشاعر التي تنتابك- ما هي إلا تجليات أو صور من التعبير لمشكلة أو لأزمة أو لإعاقة أو لصدمة أو لشيء يعبر عن نفسه بصورة الأعراض. أي أن تلك الأعراض التي تظهر عليك ما هي إلا رسالة تريد نفسك (عقلك، جسدك، دوافعك، مشاعرك...) أن تقولها لك ومفادها بأن هناك أمر ما في ذاتك غير صحيح، أو لايسير على ما يرام، ويضغط عليك بهذه الطريقة.

    ومن هنا فإن ما تعانين منه يشير إلى وجود أمر ما ليس على ما يرام في حياتك، أو إلى وجود خبرة أو خبرات (خبرة ملموسة حقيقية أو خبرة متخيلة) مررت فيها وكان لهذه الخبرة تأثير عليك فقادت إلى هذه الأعراض. وأعراض الإقياء قد تكون جزءاً من هذه الأعراض كتعبير رمزي عن وجود أمر ما في حياتك ترفضينه ولا تستطيعين التعبير عنه أو لاتستطيعين رفضه علانية فيتم رفضه رمزياً من خلال الإقياء، كتعبير رمزي عن الرفض.

    فالسؤال المطروح عليك الآن والذي عليك أن تجدي إجابته: ما الذي لايسير أو لم يسر في يوم من الأيام لديك بصورة غير صحيحة. وهذا يتضمن مجموعة من الأسئلة الأخرى التي عليك أن تطرحيها على نفسك بتأن:

    -كيف تنظرين لنفسك، ما هي نظرتك لنفسك؟
    -كيف تنظرين لماضيك...هل كان ماضيك موفقاً، وسارت أمورك بخير؟
    -كيف تنظرين لحاضرك الآن؟
    -كيف تنظرين لمستقبلك بعد خمس أو عشر سنوات؟
    -هل كان من الممكن لحياتك أن تسير بشكل أفضل؟
    -كيف هي نظرتك للآخرين، هل تنظرين لهم على أنهم أقل منك أم أفضل منك، وما هي المجالات الأفضل أو الأقل؟
    -ما الذي كان يمكنك عمله بشكل أفضل في يوم من الأيام ولم تفعليه؟
    -كيف تمضين أيامك...في عمل أشياء مفيدة أم في التفكير بأعراضك وقلقك؟
    -ما الذي تفكرين به عندما تكوني بين الناس؟ وما الذي تفكرين به عندما تكوني لوحدك؟
    حاولي أن تجدي بعض الخبرات الحياتية التي قد تكون على علاقة بظهور الأعراض لديك ومنها:
    -متى تظهر الأعراض لديك؟
    -ما الذي يحصل قبل ظهور الأعراض مباشرة؟
    -ما الذي يحصل بعد ظهور الأعراض؟
    -بماذا كنت تفكرين قبل ظهور الأعراض؟
    -ما هو الشيء أو الواجب الذي يحررك ظهور الأعراض منه؟
    -ما هي الفوائد أو المكاسب التي تكسبينها من ظهور الأعراض (مثلاً عدم زيارة أشخاص ما لاتحبينهم، الإعفاء من واجب مزعج بالنسبة لك، التخفيف من مشكلة أسرية ...الخ).

    للأعراض النفسية فوائد على الرغم من إزعاجها الظاهري للشخص إلا أن ألمها أو الألم الناجم عنها قد يكون أخف من ألم آخر لايجد الشخص طريقاً للتخلص منه سوى الأعراض. وهي هنا أسلوب في حل المشكلات لدى الشخص. إنه أسلوب مرضي، غير صحيح لكنه يخفف الأذى في اللحظة الراهنة، إلا أنه على المدى البعيد حل غير فاعل ومؤذ. وهذا الأسلوب يظهر عندما يكون الشخص عاجزاً عن الحل الأمثل للمشكلات التي تواجهه بالشكل الفاعل. وقد يكون هذا العجز كامناً في الشخص أو كامناً في الظروف المحيطة فتمنعه من المواجهة الفاعلة وإيجاد الحل الملائم.

    أما أفضل الأدوية فهي الاستغلال الأمثل للوقت والانشغال بأمور حياتية مفيدة وسائل فاعلة لمواجهة القلق وأعراضه المزعجة. والاستغلال الأمثل يتضمن أن يضع الشخص لنفسه برنامج حياة فيه تنظيم للأمور اليومية يقوم فيها بأمور مختلفة. فليس أسوأ من الفراغ (أن يكون الإنسان معلقاً في الفراغ) في توليد الاضطرابات النفسية والأفكار السلبية.

    منها مثلاً: ترتيب البيت، وإعداد الطعام لأفراد الأسرة أو صنع أشياء محببة لهم ومشاركتهم هذه الأشياء، ممارسة الرياضة اليومية، تعلم المهارات اليدوية كالحياكة والتطريز أو الرسم أو تنسيق الزهور أو أية هواية بسيطة، الابتعاد عن الاستسلام لوقت طويل للتلفزيون ومشاهدته، ممارسة القراءة كعادة يومية.

    عليك أن تضعي أهدافاً لنفسك (قصيرة الأمد) وتسعين إلى تحقيقها. والأهداف يجب ألا تكون ضخمة بل بسيطة. مثلاً التخطيط خلال الأسبوع لمجموعة النشاطات التي تنوين عملها: إنهاء قراءة كتاب ما...إنجاز عمل ما....زيارة. والتخطيط للمواضيع التي تودين طرحها مع أهلك وأصدقاءك...الخ. التخطيط لقراءة شيء ما حول موضوع محدد والبحث عن مصادر لهذا الموضوع.

    تحتاج هذه الأمور إلى الإرادة والجهد والصبر لتنفيذها. وهي أشياء لا تتحقق من تلقاء نفسها. فإذا كانت نيتك صادقة بالفعل في التخلص من أعراضك فلا بد لك من بذل الوقت والجهد في سبيل هذا، حتى وإن بدت لك بعض الأمور غير ذات قيمة. عندئذ ستجدين أن الأعراض لم يعد لها وجود في حياتك. مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-07-30

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تختلف الطرق المتبعة في التشخيص النفسي عن تلك المتبعة في المجالات الأخرى من الأمراض والاضطرابات. ففي علم النفس لا يكفي من مجموعة قليلة ومختصرة من الأعراض استخلاص صورة مرضية محددة تتيح للمتخصص استنتاج وجود اضطراب معين. ورسالتك المختصرة جداً لا تجيز استخلاص وجود أمر معين. فكا تذكرينه ينطبق على طائفة كبيرة من صور الاضطرابات أو الأمراض، التي قد يكون لها أساسي جسدي في بعض الأحيان، وقد يكون لها أساس نفسي في أحيان أخرى.

    والأسباب النفسية الغالبة الكامنة خلف مظاهر الاضطرابات النفسية تكمن في الغالب في الشخص نفسه، أي في طريقة نظرته لنفسه هو وللعالم من حوله ولماضيه وحاضره ومستقبله. كما تكمن في طبيعة علاقاته بالآخرين وتفاعله معهم وكيف يعيش هذا التفاعل وكيف يقيمه وينظر إليه. وفي كثير من الحالات فإن ما ندركه ظاهرياً على أنه قد يكون سبباً ما قد لا يكون هو السبب الحقيقي بل أن السبب الحقيقي يكون غير مدرك مباشرة من قبل الشخص ويحتاج إلى تعمق وتحليل لكشف الأسباب الحقيقية الكامنة.

    والأعراض النفسية التي تظهر مهما كان شكلها، -منها تلك المشاعر التي تنتابك- ما هي إلا تجليات أو صور من التعبير لمشكلة أو لأزمة أو لإعاقة أو لصدمة أو لشيء يعبر عن نفسه بصورة الأعراض. أي أن تلك الأعراض التي تظهر عليك ما هي إلا رسالة تريد نفسك (عقلك، جسدك، دوافعك، مشاعرك...) أن تقولها لك ومفادها بأن هناك أمر ما في ذاتك غير صحيح، أو لايسير على ما يرام، ويضغط عليك بهذه الطريقة.

    ومن هنا فإن ما تعانين منه يشير إلى وجود أمر ما ليس على ما يرام في حياتك، أو إلى وجود خبرة أو خبرات (خبرة ملموسة حقيقية أو خبرة متخيلة) مررت فيها وكان لهذه الخبرة تأثير عليك فقادت إلى هذه الأعراض. وأعراض الإقياء قد تكون جزءاً من هذه الأعراض كتعبير رمزي عن وجود أمر ما في حياتك ترفضينه ولا تستطيعين التعبير عنه أو لاتستطيعين رفضه علانية فيتم رفضه رمزياً من خلال الإقياء، كتعبير رمزي عن الرفض.

    فالسؤال المطروح عليك الآن والذي عليك أن تجدي إجابته: ما الذي لايسير أو لم يسر في يوم من الأيام لديك بصورة غير صحيحة. وهذا يتضمن مجموعة من الأسئلة الأخرى التي عليك أن تطرحيها على نفسك بتأن:

    -كيف تنظرين لنفسك، ما هي نظرتك لنفسك؟
    -كيف تنظرين لماضيك...هل كان ماضيك موفقاً، وسارت أمورك بخير؟
    -كيف تنظرين لحاضرك الآن؟
    -كيف تنظرين لمستقبلك بعد خمس أو عشر سنوات؟
    -هل كان من الممكن لحياتك أن تسير بشكل أفضل؟
    -كيف هي نظرتك للآخرين، هل تنظرين لهم على أنهم أقل منك أم أفضل منك، وما هي المجالات الأفضل أو الأقل؟
    -ما الذي كان يمكنك عمله بشكل أفضل في يوم من الأيام ولم تفعليه؟
    -كيف تمضين أيامك...في عمل أشياء مفيدة أم في التفكير بأعراضك وقلقك؟
    -ما الذي تفكرين به عندما تكوني بين الناس؟ وما الذي تفكرين به عندما تكوني لوحدك؟
    حاولي أن تجدي بعض الخبرات الحياتية التي قد تكون على علاقة بظهور الأعراض لديك ومنها:
    -متى تظهر الأعراض لديك؟
    -ما الذي يحصل قبل ظهور الأعراض مباشرة؟
    -ما الذي يحصل بعد ظهور الأعراض؟
    -بماذا كنت تفكرين قبل ظهور الأعراض؟
    -ما هو الشيء أو الواجب الذي يحررك ظهور الأعراض منه؟
    -ما هي الفوائد أو المكاسب التي تكسبينها من ظهور الأعراض (مثلاً عدم زيارة أشخاص ما لاتحبينهم، الإعفاء من واجب مزعج بالنسبة لك، التخفيف من مشكلة أسرية ...الخ).

    للأعراض النفسية فوائد على الرغم من إزعاجها الظاهري للشخص إلا أن ألمها أو الألم الناجم عنها قد يكون أخف من ألم آخر لايجد الشخص طريقاً للتخلص منه سوى الأعراض. وهي هنا أسلوب في حل المشكلات لدى الشخص. إنه أسلوب مرضي، غير صحيح لكنه يخفف الأذى في اللحظة الراهنة، إلا أنه على المدى البعيد حل غير فاعل ومؤذ. وهذا الأسلوب يظهر عندما يكون الشخص عاجزاً عن الحل الأمثل للمشكلات التي تواجهه بالشكل الفاعل. وقد يكون هذا العجز كامناً في الشخص أو كامناً في الظروف المحيطة فتمنعه من المواجهة الفاعلة وإيجاد الحل الملائم.

    أما أفضل الأدوية فهي الاستغلال الأمثل للوقت والانشغال بأمور حياتية مفيدة وسائل فاعلة لمواجهة القلق وأعراضه المزعجة. والاستغلال الأمثل يتضمن أن يضع الشخص لنفسه برنامج حياة فيه تنظيم للأمور اليومية يقوم فيها بأمور مختلفة. فليس أسوأ من الفراغ (أن يكون الإنسان معلقاً في الفراغ) في توليد الاضطرابات النفسية والأفكار السلبية.

    منها مثلاً: ترتيب البيت، وإعداد الطعام لأفراد الأسرة أو صنع أشياء محببة لهم ومشاركتهم هذه الأشياء، ممارسة الرياضة اليومية، تعلم المهارات اليدوية كالحياكة والتطريز أو الرسم أو تنسيق الزهور أو أية هواية بسيطة، الابتعاد عن الاستسلام لوقت طويل للتلفزيون ومشاهدته، ممارسة القراءة كعادة يومية.

    عليك أن تضعي أهدافاً لنفسك (قصيرة الأمد) وتسعين إلى تحقيقها. والأهداف يجب ألا تكون ضخمة بل بسيطة. مثلاً التخطيط خلال الأسبوع لمجموعة النشاطات التي تنوين عملها: إنهاء قراءة كتاب ما...إنجاز عمل ما....زيارة. والتخطيط للمواضيع التي تودين طرحها مع أهلك وأصدقاءك...الخ. التخطيط لقراءة شيء ما حول موضوع محدد والبحث عن مصادر لهذا الموضوع.

    تحتاج هذه الأمور إلى الإرادة والجهد والصبر لتنفيذها. وهي أشياء لا تتحقق من تلقاء نفسها. فإذا كانت نيتك صادقة بالفعل في التخلص من أعراضك فلا بد لك من بذل الوقت والجهد في سبيل هذا، حتى وإن بدت لك بعض الأمور غير ذات قيمة. عندئذ ستجدين أن الأعراض لم يعد لها وجود في حياتك. مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات