لماذا النقص والتردد ؟

لماذا النقص والتردد ؟

  • 10237
  • 2008-06-15
  • 2664
  • المرزوق


  • أنا حساس و حساسيتي أثرت علي اجتماعياً فأنا أخشى ان أقول شيء أمام مجموعة زملاء خشية من أن يسخروا مني اي(ذبات) كما يقولون في مصطلححات الشباب و أحس بالنقص عندما أرى أحد يتكلم بطلاقة في مجلس مع العلم أني أحب الحديث مع الناس

    لكن كما ذكرت لكم في الأول عندما تكون هناك كثرة أميل إلى الهدوء و أفضل الإستماع لماذا؟ و أشعر أحياناً برغبة في لفت نظر من حولي و هذا لم الاحظه إلا قريباً.أرى نفسي متردداً في بعض الأمور لماذا لا أعلم؟.

    و أنا كثير السرحان(هواجيس) وهذا يفسد علي التركيز في المذاكرة أو التركيز في المحاضرات او حتى تدبر القران،و أفكر في المواقف التي حصلت لي ولم اثبت ذاتي فيها و أقول لو أني قلت كذا وفعلت كذا إلى درجة اني اعيش مع الخيال بالتفاعل الجسدي و الكلام و احياناً اتخيل موقف آخر هكذا دون ان يكون حصل لي موقف لم اثبت ذاتي فيه(في الواقع).

    أخيراً أنا أحياناً اذا رأيت فتى او شاب جميل او امرد و صافحني أشعر بشيء يحرك الغريزة مع العلم أني أكره هذا الشيء و أعلم أنه لايجوز و انا الحمدلله لم امارس الشذوذ و لا ‘أجالس اهل الشذوذ و اكره مجلسهم فأنا ولله الحمد ملتزم نسأل الله الثبات على الطريق المستقيم لكن ما سبب هذا و ما تفسيره؟.

    لي تجربة فاشلة اجتماعياً مع شباب الحلقة و أنا الآن تركتهم و أتواصل مع بعضهم فقط_أحس بأني لم أكتشف نفسي (قدراتي) و طيب بزيادة.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-06-18

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    مشاعر النقص وعدم الثقة بالنفس من الأعراض أو المظاهر الشائعة الانتشار في مجتمعاتنا ومجتمعات أخرى، وترجع بالأصل إلى الظروف التربوية التي عاش ضمنها الإنسان وعلاقته بأبويه وبمن حوله منذ الطفولة، والمدرسة. وقد تكون هذه المشاعر عامة في كثير من المواقف أو خاصة بموقف معين.

    يمر الإنسان ضمن ظروف العصر الراهن بمواقف يشعر فيها بالنقص أو بعد الثقة من أمر معين، أو في جوانب محددة، ولكن عندما تتحول هذه المشاعر إلى حالة دائمة وتعيق الإنسان عن النمو والإحساس بالراحة وتزعجه، فإنها قد تكون دلالة على مشكلة أعمق يعاني منها الإنسان.

    وفي كل الأحوال لابد بداية من البحث عن الجذور الكامنة خلف هذه المشاعر والأحاسيس والضغوط التي يتعرض لها الشخص والتوقعات التي يتوقعها هو من نفسه ويتوقع أن الآخرين يتوقعونها منه، وتوقعات الآخرين الفعلية.

    لكل إنسان نقاط من القوة ونقاط من الضعف، وهذه النقاط قد تكون حقيقية وقد تكون متخيلة. وطريقة تعامله مع نقاط قوته ونقاط ضعفه تحدد مدى ثقتنا بنفسنا. والهدف ليس القضاء على نقاط الضعف، وإنما التعرف كيفية التعامل معها بحيث لا تؤذينا.

    تتوفر في الأسواق الكثير من المراجع المفيدة والمبسطة حول تطوير الذات وتنمية الثقة بالنفس، وتوكيد الذات...الخ. أنصحك بقراءتها فهي مفيدة وتساعد على فهم الإنسان للكيفية التي يستطيع من خلالها التعامل مع أفكاره السلبية.
    كما أنصحك بمراجعة مركز الإرشاد الطلابي إذا كان موجوداً في جامعتك فهو سيساعدك في تنمية ثقتك بنفسك والتعرف على قدراتك وتطويرها.

    كما يمكن الانتساب إلى جماعات الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية في الكلية التي تدرس فيها أن يساعدك أكثر على اكتساب المزيد من الثقة بالنفس، ويخفف من ضغط الدافع الجنسي الذي تشعر به تجاه بعض الناس.

    وهذه الأخيرة تحتاج إلى تشخيص نفسي أكثر دقة، لفهم جذورها. وتطورها بالاتجاه السلبي أم الإيجابي مرهون بك. لكن تنمية الثقة بالنفس وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة يمكن أن تسهم في تحسين حالتك ومشاعرك.

    مع تمنياتي لك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-06-18

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    مشاعر النقص وعدم الثقة بالنفس من الأعراض أو المظاهر الشائعة الانتشار في مجتمعاتنا ومجتمعات أخرى، وترجع بالأصل إلى الظروف التربوية التي عاش ضمنها الإنسان وعلاقته بأبويه وبمن حوله منذ الطفولة، والمدرسة. وقد تكون هذه المشاعر عامة في كثير من المواقف أو خاصة بموقف معين.

    يمر الإنسان ضمن ظروف العصر الراهن بمواقف يشعر فيها بالنقص أو بعد الثقة من أمر معين، أو في جوانب محددة، ولكن عندما تتحول هذه المشاعر إلى حالة دائمة وتعيق الإنسان عن النمو والإحساس بالراحة وتزعجه، فإنها قد تكون دلالة على مشكلة أعمق يعاني منها الإنسان.

    وفي كل الأحوال لابد بداية من البحث عن الجذور الكامنة خلف هذه المشاعر والأحاسيس والضغوط التي يتعرض لها الشخص والتوقعات التي يتوقعها هو من نفسه ويتوقع أن الآخرين يتوقعونها منه، وتوقعات الآخرين الفعلية.

    لكل إنسان نقاط من القوة ونقاط من الضعف، وهذه النقاط قد تكون حقيقية وقد تكون متخيلة. وطريقة تعامله مع نقاط قوته ونقاط ضعفه تحدد مدى ثقتنا بنفسنا. والهدف ليس القضاء على نقاط الضعف، وإنما التعرف كيفية التعامل معها بحيث لا تؤذينا.

    تتوفر في الأسواق الكثير من المراجع المفيدة والمبسطة حول تطوير الذات وتنمية الثقة بالنفس، وتوكيد الذات...الخ. أنصحك بقراءتها فهي مفيدة وتساعد على فهم الإنسان للكيفية التي يستطيع من خلالها التعامل مع أفكاره السلبية.
    كما أنصحك بمراجعة مركز الإرشاد الطلابي إذا كان موجوداً في جامعتك فهو سيساعدك في تنمية ثقتك بنفسك والتعرف على قدراتك وتطويرها.

    كما يمكن الانتساب إلى جماعات الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية في الكلية التي تدرس فيها أن يساعدك أكثر على اكتساب المزيد من الثقة بالنفس، ويخفف من ضغط الدافع الجنسي الذي تشعر به تجاه بعض الناس.

    وهذه الأخيرة تحتاج إلى تشخيص نفسي أكثر دقة، لفهم جذورها. وتطورها بالاتجاه السلبي أم الإيجابي مرهون بك. لكن تنمية الثقة بالنفس وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة يمكن أن تسهم في تحسين حالتك ومشاعرك.

    مع تمنياتي لك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات