أنا عنيد ، وأناني ، وحقود !

أنا عنيد ، وأناني ، وحقود !

  • 1014
  • 2006-03-15
  • 3258
  • ابو عبدالله


  • السلام عليكم
    أود ان احكي لك عن مشكله كبيييره جدا .
    أنا يادكتور لي فتره وانا اظن ان قلبي سليم .
    ولكن للأسف اكتشفت مؤخرا
    اني مريييييييض بمرض الحقد
    ومرض الهم والغم
    والكآبه
    لا احب الا نفسي وفقط .
    زوجتي يادكتور
    ظربتها
    وهنتها
    وانا والله احبها .
    لكن ياما حاولت ان اشوف حل لنفسي .
    ولكن بدون فايده
    العناااااد مسيطر علي
    ما اقدر اقول لشي صح انه صح . لابد من تعليق
    خصوصا مع الاقربين مثل الزوجه والوالد والاخوان
    حساسيه مفرطه فيني .
    لكن مع الناس الغرباء تجدني محترم .

    مادري وش فيني .
    في السنه الاخيره صابتني الاوهام والامراض النفسيه . نسأل الله العافيه
    صار جسمي مرهق دايم ، وصار فيني قلق ووسوسه ،
    والله ياشيخ ان خوفي من الله هو الشي اللي باقي لي


    على العموم قلبي في خطر .
    بس مادري كيف اشوف حل لنفسي .
    انا صار فيه ناس يعاندوني
    زوجتي صارت تكرهني
    انا كرهت نفسي .
    العناد والحقد مسيطر علي . ماني قادر اصير طيب فعلا .
    لكن انا طيب قدام الناس ومحترم
    ولكن طيبتي غير حقيقيه .
    زوجتي الله يعافيها هي اللي عرفتني قدر نفسي .

    أسأل الله ان رسالتي تجد منكم الرد في القريب العاجل .
    وشكرااا .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-03-17

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخ الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

    إدراكك لوجود مشكلة حقيقية في حياتك، وبحثك عن الحل هو نصف الطريق نحو الحل. لقد كنت تعتقد لفترة طويلة بأنك إنسان صاف، ومخلص ولطيف وتحب الخير للآخرين إلا أن تعاملك مع زوجتك وأهل بيتك، جعلك تدرك إلى أي مدى يملاً قلبك الحقد والأنانية. وصدمتك هذه الحقيقية وبدأت تبحث عن الحل، واكتشفت أنك بشخصيتين :
    الأولى في البيت وهي تمثل جانب الشخصية المعاندة والأنانية والجامدة والتي تعيب كل شيء، ولا تعترف بأي شيء، والشخصية الثانية خارج البيت وهي الشخصية اللطيفة والمجاملة والودودة والتي لا تقول لا.

    وفي كلتا الحالتين المتناقضتين فأنت لست أنت على حقيقتك، فلا الشخصية الأولى داخل البيت حقيقية ولا الشخصية الثانية خارج البيت. ففي البيت أنت الشخص الأناني الذي لا يحب إلا نفسه، والمعارض والمعاند والذي يضع العيوب في كثير من الأمور، وعندما تكتشف هذا وتحس به، تندم وتتحسر وتحاسب نفسك بينك وبين نفسك على ما تفعله، وتحاول أن تبحث لنفسك عن طرق للحل، فلا تجد سبيلاً إليه. أما في الخارج فأنت مجامل كثيراً، تتعامل مع الناس بمودة ومحبة كي يتقبلوك ويحبونك، ولكنك في داخلك تكون في حالة من الغليان، لأنك مضطر أن تقبل أشياء وأمور كثيرة دون أن تكون مقتنعاً بها، ودون أن تعبر عن رأيك الحقيقي فيها خشية من ألا يتقبلك الآخرين، وما أن تعود للبيت حتى تفجر كل ما في داخلك في أهل بيتك، وكأنك تعوض عن قمع آرائك ومشاعرك في الخارج بتفجيرها في الداخل.

    الإنسان السليم المتوازن هو الذي يجد نوع من التوازن بين الصفات السلبية والإيجابية، و يدرك الصفات السلبية فيه ويحاول ضبطها والسيطرة عليها. وإذا عبر عنها عبر عنها بالشكل المناسب دون أن تخرج عن تحكمه وتؤذيه. الإنسان الأصيل هو الشخص الذي يظهر أمام الناس كما هو دون تزييف، ويعبر بالطريقة المناسبة عما يرغب ويريد، وعما يضايقه ويفرحه، دون أن يخشى أن ينفر منه الناس أو يتقبلونه. ومن المؤكد أن الناس تحب وتتقبل الإنسان الأصيل أكثر من الإنسان المساير والمجامل دائماً.

    وتذكر هنا أن الله سبحانه وتعالى قد فطر الإنسان على الخير، وجزء من هذا الخير هو الخير للأهل. وأنك إذا أردت أن تسير في طريق الخير فإنك قادر عليه لأنك مخير ولست مسيراً في سلوكك مع أهلك وزوجتك و الآخرين.

    عبر لزوجتك عن رغبتك الأصيلة في التغير، وعبر لأخوتك ووالدك عن هذا، وضح لهم ما تشعر به وتعانية، واطلب منهم المساعدة، وأن يلفتوا نظرك باستمرار للتناقضات التي يرونها فيك. وأن يساعدوك على تغيير نفسك بالكلمة الحسنة والتشجيع.

    ابحث في البداية عن النقاط الإيجابية في الشيء قبل السلبية، وابحث عن الحلول الوسط بينك وبين الآخرين في آية مشكلة تواجهك، عندئذ ستجد الحل الذي يناسبك دون أن تتوتر وتخسر، ويناسب الآخرين دون أن يتوتروا ويخسروا.

    فكر قبل أن تجيب وخصوصاً في حالة الغضب. إذا طلب منك رأي لاتعطيه مباشرة، وإنما قل سأفكر في الأمر وأجيب، وإذا لم يعجبك شيء ما لا ترفضه مباشرة، وإنما أعط نفسك فرصة، وفكر لماذا أرفض هذا الأمر، وسجل النقاط المهمة للرفض، وفكر هل للأمر إيجابيات وسلبيات؟ وسجلها، ثم اعرضها مع زوجتك واطلب رأيها فيما سجلته أنت. اطلب منها كي تساعدك في بعض القرارات. وهذا يزيد من تفهمها لك و معرفة كيفية التعامل معك. و حاول البحث في منطقة سكنك عن دورات في التعامل مع الذات أو مع الغضب أو أية دورة في المجال النفسي، وحاول أن تقرأ حول أساليب التعامل مع العناد والغضب، وشارك زوجتك قراءاتك لتجدا الحل المناسب لكما.

    حاول أن تجد هواية رياضية تمارسها في الأسبوع مرتين على الأقل سواء خارج البيت أم داخله. وجد بينك وبين زوجتك هوايات مشتركة تمارسانها في البيت فهذا يزيد الود بينكما.
    مع أمنياتي لك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-03-17

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخ الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

    إدراكك لوجود مشكلة حقيقية في حياتك، وبحثك عن الحل هو نصف الطريق نحو الحل. لقد كنت تعتقد لفترة طويلة بأنك إنسان صاف، ومخلص ولطيف وتحب الخير للآخرين إلا أن تعاملك مع زوجتك وأهل بيتك، جعلك تدرك إلى أي مدى يملاً قلبك الحقد والأنانية. وصدمتك هذه الحقيقية وبدأت تبحث عن الحل، واكتشفت أنك بشخصيتين :
    الأولى في البيت وهي تمثل جانب الشخصية المعاندة والأنانية والجامدة والتي تعيب كل شيء، ولا تعترف بأي شيء، والشخصية الثانية خارج البيت وهي الشخصية اللطيفة والمجاملة والودودة والتي لا تقول لا.

    وفي كلتا الحالتين المتناقضتين فأنت لست أنت على حقيقتك، فلا الشخصية الأولى داخل البيت حقيقية ولا الشخصية الثانية خارج البيت. ففي البيت أنت الشخص الأناني الذي لا يحب إلا نفسه، والمعارض والمعاند والذي يضع العيوب في كثير من الأمور، وعندما تكتشف هذا وتحس به، تندم وتتحسر وتحاسب نفسك بينك وبين نفسك على ما تفعله، وتحاول أن تبحث لنفسك عن طرق للحل، فلا تجد سبيلاً إليه. أما في الخارج فأنت مجامل كثيراً، تتعامل مع الناس بمودة ومحبة كي يتقبلوك ويحبونك، ولكنك في داخلك تكون في حالة من الغليان، لأنك مضطر أن تقبل أشياء وأمور كثيرة دون أن تكون مقتنعاً بها، ودون أن تعبر عن رأيك الحقيقي فيها خشية من ألا يتقبلك الآخرين، وما أن تعود للبيت حتى تفجر كل ما في داخلك في أهل بيتك، وكأنك تعوض عن قمع آرائك ومشاعرك في الخارج بتفجيرها في الداخل.

    الإنسان السليم المتوازن هو الذي يجد نوع من التوازن بين الصفات السلبية والإيجابية، و يدرك الصفات السلبية فيه ويحاول ضبطها والسيطرة عليها. وإذا عبر عنها عبر عنها بالشكل المناسب دون أن تخرج عن تحكمه وتؤذيه. الإنسان الأصيل هو الشخص الذي يظهر أمام الناس كما هو دون تزييف، ويعبر بالطريقة المناسبة عما يرغب ويريد، وعما يضايقه ويفرحه، دون أن يخشى أن ينفر منه الناس أو يتقبلونه. ومن المؤكد أن الناس تحب وتتقبل الإنسان الأصيل أكثر من الإنسان المساير والمجامل دائماً.

    وتذكر هنا أن الله سبحانه وتعالى قد فطر الإنسان على الخير، وجزء من هذا الخير هو الخير للأهل. وأنك إذا أردت أن تسير في طريق الخير فإنك قادر عليه لأنك مخير ولست مسيراً في سلوكك مع أهلك وزوجتك و الآخرين.

    عبر لزوجتك عن رغبتك الأصيلة في التغير، وعبر لأخوتك ووالدك عن هذا، وضح لهم ما تشعر به وتعانية، واطلب منهم المساعدة، وأن يلفتوا نظرك باستمرار للتناقضات التي يرونها فيك. وأن يساعدوك على تغيير نفسك بالكلمة الحسنة والتشجيع.

    ابحث في البداية عن النقاط الإيجابية في الشيء قبل السلبية، وابحث عن الحلول الوسط بينك وبين الآخرين في آية مشكلة تواجهك، عندئذ ستجد الحل الذي يناسبك دون أن تتوتر وتخسر، ويناسب الآخرين دون أن يتوتروا ويخسروا.

    فكر قبل أن تجيب وخصوصاً في حالة الغضب. إذا طلب منك رأي لاتعطيه مباشرة، وإنما قل سأفكر في الأمر وأجيب، وإذا لم يعجبك شيء ما لا ترفضه مباشرة، وإنما أعط نفسك فرصة، وفكر لماذا أرفض هذا الأمر، وسجل النقاط المهمة للرفض، وفكر هل للأمر إيجابيات وسلبيات؟ وسجلها، ثم اعرضها مع زوجتك واطلب رأيها فيما سجلته أنت. اطلب منها كي تساعدك في بعض القرارات. وهذا يزيد من تفهمها لك و معرفة كيفية التعامل معك. و حاول البحث في منطقة سكنك عن دورات في التعامل مع الذات أو مع الغضب أو أية دورة في المجال النفسي، وحاول أن تقرأ حول أساليب التعامل مع العناد والغضب، وشارك زوجتك قراءاتك لتجدا الحل المناسب لكما.

    حاول أن تجد هواية رياضية تمارسها في الأسبوع مرتين على الأقل سواء خارج البيت أم داخله. وجد بينك وبين زوجتك هوايات مشتركة تمارسانها في البيت فهذا يزيد الود بينكما.
    مع أمنياتي لك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات