تعلقت بمن يعاملني كزوجته ( 2/2 )

تعلقت بمن يعاملني كزوجته ( 2/2 )

  • 10115
  • 2008-06-03
  • 2749
  • فتاة الأحلام


  • جزاك الله خيرا يادكتور على نصائح أنا مقتنعه بذلك كله وبداية علاقتي معه أعطتني فكرة عن الشخص انه محترم وثقت فيه كثيرا واعطيتة كل ماأملك كما انه يعرف عن حياتي وكأنة معي يعيش في واقعي يحلف بأسم الله الكبير العلي جل جلاله بأنة لن يأذيني او يضرني بشئ ويخاف علي ومصلحتي بالنسبة له تهمه هذا كلامة لي منها اعطيتة ثقتي

    صدقني يادكتور أنا لست بالأنسانة التي ركضت وراء طريق الله حرمه ولاأني كنت قاصده بالتعرف على شخص ما لأملئ فراغي بالعكس ولله الحمد انا مجتهده بدراستي وأحاول أن اعوض والداي بدراستي مع اني واجهت مشاكل عديده بوضعي حتى أفقدني الأمل أن أكمل طموحي وهدفي بالحياة

    أصلي الفروض والسنن في وقتها ولله الحمد مداومة على األأستغفار وقيام الليل وحتى اني اختم سورة البقرة كل ليلة ولاأبالغ بكلامي ولاأنسى الأذكار الصباح والمساء ..

    مع هذا كله مازلت بمعصيتي وذنبي الكبير ماهو الحل؟؟
    اقتناع وأخاف من الله فعلا حتى أني أستحي من نفسي أن ارفع أيدي وأدعي بخضوع وخشوع لله بسبب ذنبي أعيش حياتي بصراع نفسي وبعذاب أنا أقتل نفسي فأصبحت سجينة غرفتي ودمعتي التي لاتفارقني

    احلفلك بالله يادكتور من قلب صادق أني لست بالفتاة التي تصدق أوهام وخيال وللأسف انا عشت بتلك الأوهام والأحلام ولاأعرف مانهاية حياتي المجهولةسمعت بكثير من قصص الفتيات ورأيت بنفسي كم من فتاة وقعت ولوثت سمعتها وشرفهاواكون صريحه معك يادكتور اكثر واكثر ادرس بالجامعه ولي معرفة بصديقات لاأحتك بهن كثيرا علاقتي معهن سطحية أراهن بمعصية وكل واحد تلعب وتمرح مع من يعجبها بيني وبين نفسي أقولها وأين أهلك ألا تخافين على نفسك؟؟

    هاأنا ألان وجدت نفسي معهن بالقائمة بأني اخون ثقة اهلي فيني فقط لاكني لست التي ركضت بنفسها للطريق الحرام هو يعرف وانا اعرف انه يوم من الايام نهايتنا كل شخص بطريقة

    أخبرني منذ فترة انه مقبل على الزواج وأهله يبحثون له بالفتاة التي تناسبة كزوجه هنا أحسست بجرح كبير وأستحقاري لنفسي لم يراعي مشاعري عندما اخبرني بذلك بل ويتحدث والفرحه تملأه يحدثني عن الفتاة وكأنة رأها من أخلاقها وجمالها وطيبتها ونسبها وأهلها

    وبنفس الوقت يشكي لي بأنة لايعرف كيف يتم زواجه بسبب حالته المادية التي لاتسمح له بذلك
    لاأكذب عليك صدقني بداية علاقتي معه لم أكن اعرفها لا أنا ولاهو لم يكذب على بمشاعري بالعكس احترمني كأخته

    صحيح أني تعرفت عليه من الشبكة العنكبوتية لاكني لم اتعرف علية انا بنفسي وركضت وراء برامج المحادثه الشات وغيرة لا هو ماحدث صدفه جمعتني معه؟
    قبل لااتعمق علاقتي معه صدقني كنت أدعي ربي بأنه أذا كان خيرا لي يسخرة ربي واذا كان شر يارب أصرفني عنه
    انا فتاه أحاول المحافظة على نفسي لايرضيني ان الله يكون غاضبا مني

    فعلا هو يعاملني مثل زوجتة بالفراش وأنا اعتبرة شيئ لاأستطيع أن الومة به ...وقد تجرأ أنه يمارس العادة السرية أثناء مكالمتي له وأحيانا يحدث ذلك ليس دائما هنا المصيبة يادكتور هناالشئ يحسسني بتأنيب الضمير يعذني واحساسي بأن حياتي لاجدوى لها ضاعت مني ضاعت وانا اخجل من نفسي كثيرا لاتظن اني فقدت حياءي بديني ...


    حدثني عن حياتة مثل ماأنا أحدثه عن حياتي وثق بي ووثقت به عندما قلت لك أني وجدت به شيئا لم أجده بالأخرين؟نعم وجدت لدية الحنان الي أفقده من أمي صدقني انا وأمي بيننا حاجز كبير منذ طفولتي حاولت كثيرا ان اكون قريبة منها لاكنها منبع الحنان صحيح ومشكلتها لاتحب ان تبين حنانها لي أفقدها كثيرا

    وأحتاج ان أنام بحضن أمي هي التي حرمتني من حضنها
    والله والله يادكتور أعاني من صراع نفسي فجأه أشتاق لأمي أشتاق لها كثيرا ولاأستطيع أن أصل أليها وكبرت أصبحت انا التي أكابر وأبني من الحاجز حواجز
    كما أن أبي بالسابق كان لي الرفيق والصديق والأن أصبح لي شخص بعيد أفقد عطفه لي غير انه يظن ان عندما يلبي طلباتي ورغباتي هنا سوف أكون راضية

    لا أريد ماده أريده هو يكون معي ويشجعني على دراستي وهدفي الذي أطمع أن أصل أليه والأمل أصبح مفقود بحياتي والأن أعيش مع أهلي وكأني غريبة بالمنزل أقتل نفسي بنفسي وذكرت لك برسالتي الأولى السنوات الاخيرة من حياتي منذ دراستي بالجامعه وانا أعاني من مشاكل نفسية واأجتماعية

    أنا أنسانة طموحه ولي هدف بدراستي لاكني فقدت الأمل لاتشجيع ولاأحد يساندني والدي يظن دراستي مجرد تسلية
    لاأنسى نقطة قلت لك بالبداية انه اخبرني سوف يتزوج فعلا لم يراعي مشاعري واجابتك لي انه لايفكر بالزواج مني أعرف ذلك يادكتور لأنة وضع أسباب عديده منها كيف يصارح أهله ويخبرهم عني

    وعن الأصل والنسب الأهل لايوافقون زواج بتلك الطريقة أبدن هذي أسبابة هو الشخصية بداية علاقتي معه أخبرني بذلك رجاء يادكتور ساعدني بمشكلتي حياتي ضاعت مني وكأني غريق بالبحر ينتظر من ينقذة من الموت أنا أقتل نفسي بنفسي

    وصل الجنون بي أن أأذي نفسي بجرح نفسي او حتى أتناول أدوية تضرني هكذا من مزاجي أصبحت احب ان اضر نفسي بنفسي لاتظن اني افكر بالانتحار خوفي من الله جلال جلاله وحياءي يمنعني

    والتفكير والقلق والخوف يسيطران علي حتى اصبحت انطوائية الشخصية عن أهلي ودراستي أهملتها كثيرا لأني فقت الأمل ان أصل األى هدفي وطموحي

    أنتهى كل شئ بحياتي انتهت وردة في بداية حياتها ذبلت وهي تحاول ان تحمي نفسها بالشوك حتى لاتجعل أحدا أن يلمسها لاكن هي الأن الى التي تضر نفسها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-06-06

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي بيده الخير وهو على كل شيءٍ قدير ، وهو العليم الخبير ، والصلاة والسلام على البشير النذير ، والسراج المنير ، نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

    أختي الكريمة : صدق الله القائل : ( وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) ( سورة الكهف : الآية 54 ) ، وما أراك إلا مجادلةً في أمرٍ واضحٍ بيِّنٍ تعرفين أنه لا جدال فيه ، فماذا تريدين مني أن أقول لكِ ؟! هل تريدين أن أقول : سيري على بركة الله حتى تُلقي بنفسك بين يدي ذلك الذئب البشري الذي تعلقت به تعلقًا شيطانيًا، فيفعل بك ما يشاء ، ومن ثم ترتسم البسمة على شفتيه !

    يا أختي الحائرة : إن ما أنتِ فيه ليس تعلُقاً ولا حبًا وليس في حقيقته إلاّ مدخلاً من مداخل الشيطان أعاذنا الله منه ومن مكره وكيده ، وفي ذلك يقول ابن قيم الجوزية في كتابه ( روضة المحبين ونُزهة المُشتاقين ) ما يلي :

    " إن الشيطان ليس له مدخلٌ على ابن آدم إلاّ من باب هواه ، فإنه يُطيف به ( أي يطوف من حوله ) من أين يدخل عليه ، حتى يُفسد عليه قلبه وأعماله ؛ فلا يجدُ مدخلاً إلاّ من باب الهوى ، فيسري معه سريان السُم في الأعضاء " .

    فاحذري من هوى النفس يا غافلة ، واعلمي أن هوى النفس يُعمي الإنسان عن الحق والصواب ، ويهوي به في النهاية إلى الهلاك والعياذ بالله . ولو أن هذا الذئب صادقٌ في كلامه وأيمانه وقسمه لما استمر معك في هذه العلاقة الخاطئة الآثمة ، التي لا يقبلها لأُخته ، أو بنته ، أو قريبته ، ولكنها بالنسبة له مجرد تسليةٍ وتمضيةٌ لوقت الفراغ الذي ينشغل به على حسابكِ أنتِ يا مسكينة .

    أما ما ذكرته من صور المعاناة والغُربة التي تعيشينها عندما تقولين :

    " والآن أعيش مع أهلي وكأني غريبة بالمنزل أقتل نفسي بنفسي " .
    وما تشعرين به من الضيق والقلق والميل إلى الوحدة والانطواء والإهمال ، ونحو ذلك في قولك : " .. والتفكير والقلق والخوف يسيطران علي حتى أصبحت انطوائية الشخصية عن أهلي ، ودراستي أهملتها كثيرا لأني فقدت الأمل أن أصل إلى هدفي وطموحي ، انتهى كل شيء بحياتي .. إلخ " .

    فليس له إلا تفسيرًا واحدًا ، وهو أن ذلك كله ليس إلا نتيجةً طبيعيةً لما أنتِ فيه من الخطيئة والغفلة ، والتمادي في المعاصي والذنوب التي لا شك أنها عظيمةٌ ولو كانت صغيرة في نظركِ يا مسكينة ، وإلى ذلك يشير ابن قيم الجوزية بقوله : " إن اتباع الهوى يُغلقُ عن العبد أبواب التوفيق ، ويفتح عليه أبواب الخُذلان .. قال الفضيل بن عياض : من استحوذ عليه الهوى واتباع الشهوات ، انقطعت عنه موارد التوفيق " .

    ويروى عن ابن عباسٍ وأنسٍ رضي الله عنهم :
    " إن للحسنة نورًا في القلب ، وزينًا في الوجه ، وقوةً في البدن ، ومحبةً في قلوب الخلق ، وإن للسيئة ظُلمةٌ في القلب ، وشينًا في الوجه ، ووهنًا في البدن ، ونقصًا في الرزق ، وبُغضةً في قلوب الخلق " .

    فعليك بارك الله فيك بالتوبة الصادقة ، والعودة إلى الله تعالى ، والإقلاع عن هذا الذنب قبل أن تزيد مخاطره ، وأن تكثرين من الاستغفار ، والأهم من ذلك قطع كل اتصالٍ أو صلةٍ لك بذلك ( الذئب ) ، الذي سيطر عليك بحلو الكلام يوم أن أعطيتيه أُذنًا صاغية ، وقلبًا خاليًا فتمكن منه وشغله بغير طاعة الله . وأن تعودين إلى ربك الكريم ، وأهلك ، ودراستك ، وحياتك الطبيعية التي لا خروج فيها عن طاعة الله تعالى .
    وهنا أشير إلى نقطةٍ هامةٍ جدًا في كلامك حيث تقولين : " نعم وجدت لديه الحنان اللي أفقده من أمي ، صدقني أنا وأمي بيننا حاجز كبير ، منذ طفولتي حاولت كثيرا أن أكون قريبة منها لكنها منبع الحنان صحيح ومشكلتها لا تحب أن تبين حنانها لي ، أفقدها كثيرا وأحتاج أن أنام بحضن أمي ، هي التي حرمتني من حضنها ، والله والله يا دكتور أعاني من صراع نفسي فجأة أشتاق لأمي ، أشتاق لها كثيرا ولا أستطيع أن أصل أليها ، وكبرت أصبحت أنا التي أكابر ، وأبني من الحاجز حواجز . كما أن أبي بالسابق كان لي الرفيق والصديق ، والآن أصبح لي شخص بعيد ، أفقد عطفه لي ، غير انه يظن أنه عندما يلبي طلباتي ورغباتي ، هنا سوف أكون راضية ، لا أريد ماده ، أريده هو يكون معي ، ويشجعني على دراستي ، وهدفي الذي أطمع أن أصل إليه " .

    فأقول : لماذا تُلقين باللوم على أمك وأبيك وترين أنهما سببٌ في فقدانك للحنان ، بينما تزعُمين أنك وجدتيه ( أي الحنان الزائف ) مع هذا الإنسان الذي لم تعرفي منه سوى ما يلقيه على سمعك من حلو القول ومعسول الكلام وهو يمارس المعصية قولاً وعملاً ؟

    ثم هل حاولت يومًا أن تزيلي تلك الحواجز الوهمية بينك وبين والديك بالتلطف لهما ، والجلوس إليهما ، والحديث معهما وقت فراغهما ولو لبعض الوقت ؟

    وكيف يمكن لوالدتك ووالدك أن يقتربا منكِ وأنتِ بعيدةٌ عنهما ، فأنت معهما بالجسم في المنزل ، لكن روحك وفكرك ليس معهما ؛ فهما - بلا شك - في حيرةٍ مما يلاحظانه عليك من التصرفات غير الطبيعية ، والشرود ، والانطواء ، ونحو ذلك ، ولاسيما أنك الكبرى والأمل الأكبر معقود عليك في حياتهما ؛ فلا تفجعيهما فيكِ ولا تجعليهما يصابان بمصيبةٍ عُظمى فيك وفي سلوكك الخاطئ ، وعالجي الأمر بالتوبة من الذنب والعودة الصادقة إلى الله تعالى ، والمحافظة على الصلوات التي سبق أن ذكرتِ أنك لست مُحافظةً على أدائها بالصورة المطلوبة ؛ فإنها تنهى الإنسان عن الفحشاء والمنكر ، وتحول بين الإنسان والمعصية بإذن الله تعالى .
    أم أنك لا تجدين وقتًا لذلك لأنك مشغولةٌ بحديث العشق والهيام والأحلام في غرفتك مع ذلك ( الذئب ) ، الذي تقولين أنك أعطيتيه ثقتك الكاملة مُقابل ما يُعطيه لك من حلاوة القول وجميل الحديث من طرف اللسان .

    وحتى تتأكدي من كل ذلك فعليك أن تـُجربي مُقاطعته وترك الاتصال به أو التواصل معه ، إنني متأكد أن ذلك سوف يكشف لك عن الوجه الآخر ( الحقيقي ) له ، فهو لن يتوانى عن تهديدك والضغط عليك بما قد يكون محتفظًا به من تسجيلاتٍ لتلك المكالمات الآثمة بينك وبينه ، أو الصور أو نحو ذلك .

    أما قولك : " مع هذا كله ، مازلت بمعصيتي وذنبي الكبير ما هو الحل ؟؟ اقتناع وأخاف من الله فعلا ، حتى أني أستحي من نفسي أن ارفع أيدي وأدعي بخضوع وخشوع لله بسبب ذنبي ، أعيش حياتي بصراع نفسي وبعذاب . أنا أقتل نفسي فأصبحت سجينة غرفتي ودمعتي التي لا تفارقني " .
    فأقول لك ما قلته سابقًا : إنك ( يا أختنا في الله ) رُبما تقعين بقولك هذا في خطأٍ ثانٍ ، عندما تيئسين من رحمة الله تعالى ، ولا تُسارعين بالعودة إليه جل في عُلاه ، وهو الذي يقبل التوبة من عباده ، ويدعوهم لها في كل وقتٍ وحين ، ويحثهم عليها بأن فتح للمذنبين باب التوبة والإنابة ، وشرع لهم الاستغفار الذي يقضي على الذنوب والخطايا ويُزيل الهموم والغموم والأحزان ، وهو سبحانه الذي يفرح بتوبة العبد العاصي ورجوعه إلى الحق وإلى الصواب ، فقد أخبرنا عنه حبيبنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في مـُسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفس محمدٍ بيده لله أشدُ فرحًا بتوبة عبده إذا تاب " .

    وختامًا / أسأل الله تعالى لنا ولكِ ولبنات المسلمين هدايةً ورشدًا ، ورعايةً وحفظًا ، وأن يُـرينا الحق حقًا ويُلهمنا إتباعه ، وأن يُرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، وأن يكفينا هوى النفوس الأمارة بالسوء ، وأن يجعلنا ممن قال فيهم سبحانه : ( وَلَوْ أَنَّـهُمْ فَعَلـُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿66﴾ وَإِذًا لآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿67﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿68﴾ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴿69﴾ ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴿70﴾ . ( سورة النساء ) . وصلى الله على نبينا محمدٍ ، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا .

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات