لا تتحطم, وسع الزاوية وسترى .

لا تتحطم, وسع الزاوية وسترى .

  • 10092
  • 2008-06-03
  • 2632
  • حمود


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة عزيزي المستشار. مشكلتي هي كالآتي :أنا طالب متخرج من الثانوية العامة وحديث التخرج 1428هـ,وحصلت على نسبة83% حيث تمكنة من التقديم على حلم المستقبل وهي الكلية العسكرية ولاكن عندما وصلت للفرز النهائي رفضت بسبب عدم وجود واسطة حيث أني كنت متميز .

    وبعدها وأنا متحطم من الحياة وقلت في نفسي قدر ومكتوب وحولت إلى المجال الصحي ولم أتمكن من ذلك بسبب عدم توفر النسبة المطلوبة .علماً أني أحب الدراسة وأريد المواصلة في طلب العلم ولاكن التخصص اللذي أريده في مجال الصحة يريد المال وكان الوالد ظروفه المادية لاتسمح.

    فبحثت عن وظيفةمدنية كي أواصل الدراسة ولاكن لاجدوى من ذلك وقلت لنفسي لماذا لا ابدأ السلم من أوله . وقدمت على العسكرية من جديد ولاكن برتبة جديدة وهي (جندي).وقدمت حيث كنت مقبول دائما مبدئياولاكن الواسطة الملعونة لاترحم فرفضة .(عذراعلى إطالة الكلام ولاكن)وبعدهاوأنا أحس بالآتي:.....

    1:أريد البكاء ولا أستطيع
    2:أفرح بالنهار وأخاف الليل ولاأنامه
    3:قلق .ضيقة في التنفس.أحن إلى أيام الطفولة
    4:لم أعد واثق من شخصيتي
    5:أحس بسرعان الوقت حيث أحس أني وصلت سن اليأس وأيضا أنه فاتني من العمر كثيراً و أحياناً أحب الوحدة وأحيانا أهرب منها كثير التفكير. لاأريد الناس فأصبحة أقطع الأهل والأصدقاء حيث أنهم بدءو ينسوني

    6:أحب أمي ولاكن هذه المرة بشدة حيث صرة أحرص عليهامن نفسهافأخاف عليها من كل شيء. ياألهي في رأسي كلام كثير ولاكن مشتت الأفكار لاأستطيع التعبير (صدقوني لم أكن هكذا) علما أن أمي تعاني من الحالة النفسية وتراجع في مستشفى لها قرابة 8سنين أو أكثر.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-06-09

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    من الصعب على الإنسان أن يضع أمله في شيء ويبني عليه مستقبله ويخيب هذا الأمل ولا يعود الإنسان يعرف كيف سيتصرف. لقد كان حلمك أن تدخل الكلية العسكرية، ولسبب من الأسباب –قد يكون منطقياً أو غير منطقي- لم يتم قبولك. وقد يكون السبب فيك أنت أو قد يكون متعلقاً بمعايير القبول في الجيش، وسواء تعلق الأمر كما تقول بالواسطة أم بشيء آخر فإن النتيجة واحدة هي أن حلمك في أن تدخل الكلية العسكرية قد خاب، مما أثر عليك بصورة كبيرة. وحاولت دخول مجال الصحة إلا أن المعدل والظروف المادية لم تساعدك على تحقيق هدف آخر. تشعر الآن بالتشتت وتشعر بمشاعر الضيق والقلق، والأفكار السوداء.

    ردة الفعل هذه التي تعاني منها يمكن تفسيرها بعدة طرق، وعليك أنت في البداية مسؤولية إيجاد التفسير المناسب لحالتك. لقد اكتأبت لأنك شعرت بأن كل شيء يتحطم حولك وأن الطرق قد سدت في وجهك، وأنك لن تستطيع تحقيق حلمك. إنه لأمر محزن بالطبع، وعليك أن تعطي نفسك الحق في أن تكتئب وتحزن لفترة زمنية. إلا أنك بتفسيرك للموقف تزيد من حالتك سوءاً. فأنت تفسر أن السبب هو الواسطة، وأنك لاحظ لك، لأن ظروفك المادية صعبة...الخ وهي تفسيرات لا تسهم في تحسين حالتك.

    حاول بداية أن تعطي نفسك الحق في أن تحزن، وفي الوقت نفسه أن تبدأ بتدريب نفسك على التفكير المستقبلي. فما ذهب لن يعود، ,أنت لن تستطع تغيير الماضي ولكن المستقبل أمامك وبيدك. وهنا عليك أن تبدأ بالقيام بالخطوات التالية:

    1-سجل على ورقة ما هي الإمكانات الخاصة (القدرات الجسمية والنفسية والاجتماعية) المتوفرة لديك: أي سجل ما الذي أستطيع أن أفعله في حال توفر الظروف المناسبة لفعل هذا. وستجد أن أمامك مجموعة من الإمكانات الموجودة لديك.
    2-سجل أيضاً: ما هي الإمكانات المحيطة بك والتي تعتبر من العوامل المساعدة لك. سجل الإمكانات الموجودة بالفعل وليس التي لابد أن تتوفر: أي من الأشخاص الذين يستطيعون مساعدتك مادياً ومعنويا واجتماعياً في حال احتجت المساعدة.
    3-سجل مجموعة من الرغبات الدراسية أو المهنية التي تحب ممارستها (لاتسجل المجالات التي لم يتم قبولك فيها، وإنما مجالات أخرى)
    4-ابحث في محيطك القريب، فالأبعد فالأبعد عن أماكن أو معاهد أو كليات أو أي شيء يقدم فرص تدريب أو تأهيل في المجالات المهنية التي وجدت أنها يمكن أن تكون ضمن رغباتك.
    5-فكر أيضاً بإمكانية الارتقاء في الحياة دون الاعتماد على الوظيفة أو الدراسة الجامعية، من خلال التفكير بمشروع خاص يمكنك بناءه وتنفيذه –وأعتقد أن هناك جهات كالبنوك- تعطي قروضاً للشباب لبناء مشاريع صغيرة. عليك أن تعرف أولاً ما تريد ثم تخطط لتحقيق حلمك.
    6-حاول أن تجد في هذه الأثناء أيضاً أي عمل مهما كان تشغل وقتك به إلى أن تجد الفرصة المناسبة.
    7-قم بالانتساب إلى جمعيات خيرية تقوم بأعمال اجتماعية خيرية إذا كانت مثل هذه الجمعيات موجودة في مكان إقامتك، واشغل وقتك قدر الإمكان.

    إن كون أمك تعاني من مرض نفسي ما فهذا لايعني أنك ستصاب مثلها. والأمر بيدك في النهاية في أن تترك نفسك تستسلم أو أن تواجه ظروف الحياة كما هي عليه، وتتعامل معها بالشكل المناسب.

    وأنت تشير في رسالتك أنك كنت متميزاً، فلماذا لا تستمر في تميزك باستغلال إمكاناتك التي تتميز فيها في مكان آخر، وفي مشاريع حياتية أخرى تعود عليك بالنفع والفائدة؟ ستكون قادراً بمشيئة الله على أن تجد الطريق المناسب ولا تحتاج في البداية إلا إلى محاولة توسيع الزاوية التي تنظر من خلالها للأمور وسوف تجد حولك الإمكانات التي يمكنك استغلالها، وربما تعود عليك بالنفع أكثر مما كنت تتوقع.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-06-09

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    من الصعب على الإنسان أن يضع أمله في شيء ويبني عليه مستقبله ويخيب هذا الأمل ولا يعود الإنسان يعرف كيف سيتصرف. لقد كان حلمك أن تدخل الكلية العسكرية، ولسبب من الأسباب –قد يكون منطقياً أو غير منطقي- لم يتم قبولك. وقد يكون السبب فيك أنت أو قد يكون متعلقاً بمعايير القبول في الجيش، وسواء تعلق الأمر كما تقول بالواسطة أم بشيء آخر فإن النتيجة واحدة هي أن حلمك في أن تدخل الكلية العسكرية قد خاب، مما أثر عليك بصورة كبيرة. وحاولت دخول مجال الصحة إلا أن المعدل والظروف المادية لم تساعدك على تحقيق هدف آخر. تشعر الآن بالتشتت وتشعر بمشاعر الضيق والقلق، والأفكار السوداء.

    ردة الفعل هذه التي تعاني منها يمكن تفسيرها بعدة طرق، وعليك أنت في البداية مسؤولية إيجاد التفسير المناسب لحالتك. لقد اكتأبت لأنك شعرت بأن كل شيء يتحطم حولك وأن الطرق قد سدت في وجهك، وأنك لن تستطيع تحقيق حلمك. إنه لأمر محزن بالطبع، وعليك أن تعطي نفسك الحق في أن تكتئب وتحزن لفترة زمنية. إلا أنك بتفسيرك للموقف تزيد من حالتك سوءاً. فأنت تفسر أن السبب هو الواسطة، وأنك لاحظ لك، لأن ظروفك المادية صعبة...الخ وهي تفسيرات لا تسهم في تحسين حالتك.

    حاول بداية أن تعطي نفسك الحق في أن تحزن، وفي الوقت نفسه أن تبدأ بتدريب نفسك على التفكير المستقبلي. فما ذهب لن يعود، ,أنت لن تستطع تغيير الماضي ولكن المستقبل أمامك وبيدك. وهنا عليك أن تبدأ بالقيام بالخطوات التالية:

    1-سجل على ورقة ما هي الإمكانات الخاصة (القدرات الجسمية والنفسية والاجتماعية) المتوفرة لديك: أي سجل ما الذي أستطيع أن أفعله في حال توفر الظروف المناسبة لفعل هذا. وستجد أن أمامك مجموعة من الإمكانات الموجودة لديك.
    2-سجل أيضاً: ما هي الإمكانات المحيطة بك والتي تعتبر من العوامل المساعدة لك. سجل الإمكانات الموجودة بالفعل وليس التي لابد أن تتوفر: أي من الأشخاص الذين يستطيعون مساعدتك مادياً ومعنويا واجتماعياً في حال احتجت المساعدة.
    3-سجل مجموعة من الرغبات الدراسية أو المهنية التي تحب ممارستها (لاتسجل المجالات التي لم يتم قبولك فيها، وإنما مجالات أخرى)
    4-ابحث في محيطك القريب، فالأبعد فالأبعد عن أماكن أو معاهد أو كليات أو أي شيء يقدم فرص تدريب أو تأهيل في المجالات المهنية التي وجدت أنها يمكن أن تكون ضمن رغباتك.
    5-فكر أيضاً بإمكانية الارتقاء في الحياة دون الاعتماد على الوظيفة أو الدراسة الجامعية، من خلال التفكير بمشروع خاص يمكنك بناءه وتنفيذه –وأعتقد أن هناك جهات كالبنوك- تعطي قروضاً للشباب لبناء مشاريع صغيرة. عليك أن تعرف أولاً ما تريد ثم تخطط لتحقيق حلمك.
    6-حاول أن تجد في هذه الأثناء أيضاً أي عمل مهما كان تشغل وقتك به إلى أن تجد الفرصة المناسبة.
    7-قم بالانتساب إلى جمعيات خيرية تقوم بأعمال اجتماعية خيرية إذا كانت مثل هذه الجمعيات موجودة في مكان إقامتك، واشغل وقتك قدر الإمكان.

    إن كون أمك تعاني من مرض نفسي ما فهذا لايعني أنك ستصاب مثلها. والأمر بيدك في النهاية في أن تترك نفسك تستسلم أو أن تواجه ظروف الحياة كما هي عليه، وتتعامل معها بالشكل المناسب.

    وأنت تشير في رسالتك أنك كنت متميزاً، فلماذا لا تستمر في تميزك باستغلال إمكاناتك التي تتميز فيها في مكان آخر، وفي مشاريع حياتية أخرى تعود عليك بالنفع والفائدة؟ ستكون قادراً بمشيئة الله على أن تجد الطريق المناسب ولا تحتاج في البداية إلا إلى محاولة توسيع الزاوية التي تنظر من خلالها للأمور وسوف تجد حولك الإمكانات التي يمكنك استغلالها، وربما تعود عليك بالنفع أكثر مما كنت تتوقع.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات