ثلاثون وصية لأمهات العظماء
مقال المشرف
ثلاثون وصية لأمهات العظماء





إلى كل أم طموح، تعلق طرفها بالسماء، لا تلك التي تلعق رموشها الأرض. إلى كل أم تريد أولادها أن يكونوا من أصفياء الله تعالى في أرضه، ومن أعلام عصرهم المؤثرين فيه، لا تلك التي الأم القنوع التي لا ترجو سوى أدنى درجات النجاح لأولادها، ولا ترى السعادة لأولادها إلا مجرد استمتاع بالحياة وملذاتها؛ وقد قيل ((إن الأبطال يُصنعون ولا يولدون)). أقدم ثلاثين وصية جمعتها من خلال قراءاتي وتجاربي.

1) اعقدي النية الصالحة لتربيته على الخير واستثمار طاقته لنفع الأمة والوطن الغالي.

2) تعاوني مع والده أو معلمه على تحقيق التربية الناضجة.

3) اقرئي وتدربي على وسائل التربية الناجحة.

4) هيئي المنزل/البيئة الرائعة لتربية فائقة الجودة.

5) حددي معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛ وكلما سما الهدف سمت وسائله.

6) ضعي معه خطة مناسبة لسنه؛ لتحقيق أهدافه العالية، وتابعي معه تنفيذها بدقة.

7) نشطي ذكاءه العاطفي؛ فإن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة يتوقفان على مهارات لا علاقة لها بشهاداته وتحصيله العلمي، ولا على ذكائه العقلي فحسب، بل على ضبط النفس، والمثابرة، والقدرة على حفز النفس، والتعبير عن قدرته على التعامل مع عواطفه بحيث يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة لنفسه وللآخرين.

8) أثني عليه باستمرار؛ فإن حب الثناء طبيعة الإنسان، ومعزز قوي لأي سلوك؛ اجعليه بديلا عن الحديث عن أخطائه وعيوبه.

9) لا تكثري عليه العتاب؛ لأن ذلك يهون عليه سماع الملامة، فإن كثرة التوبيخ تهتك حجاب الهيبة، وتضعف الشخصية، وتربك الثقة في النفس.

10) إذا تكرر منه الخطأ فكل ولد وما يصلحه؛ إما العتاب أو الحرمان، أو الهجران، أو الضرب في أضيق الأحيان.

11) أعطيه حرية الاختيار؛ لتربيه على الاستقلالية.

12) دربيه على مهارات تأكيد الذات، والتعبير عن المشاعر والمواقف، وأساليب التعامل مع الآخرين، وطرق حل المشكلات، ومهارات اتخاذ القرار.

13) ألحقيه بحلق القرآن والذكر والعلم، ولا تقبلي أن يضيع وقته فيما لا ينفع.

14) أحيطيه برفقة صالحة؛ ألمعية الذكاء، طموحة القلوب، صالحة السريرة.

15) تحدثي معه ـ دائما ـ حتى تتعرفي على أفكاره؛ خشية أن يكون قد تأثر بمن يحملون فكر التكفير أو الغلو في الدين؛ حتى يتربى على الوسطية في المنهج والتفكير والسلوك.

16) دربيه على الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتي هي أحسن؛ حتى يحبه، مع توجيهه المستمر؛ حتى يكون مصلحا على علم وبصيرة.

17) دعي له فرصة للعب بقدر محدود من الوقت؛ لتحقيق هدف واضح.

18) شجعيه على طرح الأسئلة، وأجيبيها بكل أريحية، فهي تكشف تطلعاته، وتنمي تفكيره.

19) ربيه على متانة الرقابة الذاتية لله تعالى في سره وجهره؛ حتى يكون ربانيا.

20) قصي عليه قصص العظماء؛ حتى توقدي في نفسه جذوة المنافسة مع من هم مشاعل الأرض وقممها.

21) كوني أنموذجا له في الهدوء والاستقرار النفسي.

22) كوني وسطا بين التدليل والقسوة، واحذري الإهمال. وخير الأمهات المحبة الحازمة.

23) أشركيه في أعمال الخير العامة، وشجعي هواياته ماديا ومعنويا.

24) امنحيه فرصا كبيرة؛ كضيافة الضيوف، أو التخطيط لرحلة عائلية.

25) اربطيه بالقراءة فإنها مفتاح العلوم والفنون والإبداع؛ ودربيه على الكتابة الإبداعية منذ الصغر؛ شعرا أو قصة أو مقالة أو خطبة.

26) احميه من أفلام الرعب والجنس، ومسلسلات السوء، وأغاني العهر والفجور، ونقي أجواء البيت من المعاصي والمنكرات، وربيه على بغضها.

27) راعي نفسيته الخاصة؛ ولا تظني بأن أولادك سواء.

28) الطفل غالباً يتعلم عن طريق المحاولة والخطأ، والتوجيهات المستمرة الهادئة من والديه تنفعه كثيراً في التقدم.

29) إن أهم وأكثر الهدايا قيمة تقدمينها لأولادك هي: المهارات والحقائق؛ التي تساعدهم في النجاح في المدرسة والعمل، وفي اللعب، وفي الحب والرفقة.

30) استفيدي من مراكز التدريب، أو من المربي الخاص.




تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد
ردود على المقال




    مقال المشرف

قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات