انظرهناك
مقال المشرف
انظرهناك








" أحيانا يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا بابا لكي يفتح لنا بابا آخر أفضل منه ولكن معظم الناس يضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر إلى الباب الذي أغلق بدلا من باب الأمل الذي انفتح أمامه على مصراعيه " ( د.إبراهيم الفقي )

وقع الحافر على الحافر كما تقول العرب، فقد كنت أقول بهذا في الوقت الذي كثر فيه اليأس، والادعاء بانغلاق الأبواب، فقد كنت أشاهد أولئك اليائسين، بل أولئك الذين يبحثون عن الأبواب الموصدة ليحتجوا بها لقعودهم عن المشاركة في تنمية الحياة من حولهم، بينما لا نجدهم ييأسون حين يغلق أمامهم باب من أبواب المشتهيات والملذات، بل سرعان ما يبتكرون غيره، ويضربون بعصاهم في الصخر لينبجس عيونا.

إن أبواب النور لا يمكن أن توصد تماما، لأن النور من طبيعته أن يتسلل إلى الداخل، بأن يفيض على الباب حتى يدخله من تحته أو من فوقه، أو حتى من خرم مفتاحه.

وقد يكون انغلاق الباب وهما، فقد مد أحدهم إلى يده مرة بعزيمة واهنة، مترددة، أو توقع عدم انفتاحه، فكيف لها أن تفتح، أو بطريقة لا يقبل بها الباب أن تفتح، بطبيعته، التي صنع بها، ثم شاهد أحد الضعفاء هذا المشهد الباهت، فظن الباب مقفلا، لا يمكن فتحه، فلم يجرب، لأن من طبيعته أن يكون ـ دائما ـ تابعا مقلدا، غير قادر حتى على المحاولة، إنه من جنس العجز الذي تعوذ
منه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولو قدر أن بابا ما قفل، فلعل الخير في قفله، وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ، بل إن إغلاق باب ما قد يكون مفتاحا لمئات الآلاف من الأبواب الأجمل والأفسح والأكثر إنتاجا وروعة ودواما .. فرجاء انظر هناك...






تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد
ردود على المقال




    مقال المشرف

قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات