شارك في بناء الآخرين .
مقال المشرف
شارك في بناء الآخرين .




كل منا لديه نقص في بنائه، فهو مشغول بإتمامه، وكل منا ـ كذلك ـ يستثمر علاقاته ومعارفه والمؤسسات التي تنشأ حوله؛ لتعينه على ذلك، ولكن هل فكر أحدنا في طريقة أخرى يتم بها جوانب القصور في حياته؟!
إنها الإسهام في بناء الآخرين، فبقدر السعي في بناء أخيه، يتيسر له إقامة بنائه، وذلك بعدة جوانب:

أولاها: أن من سعى في حاجة أخيه، سعى الله في حاجته، ومن كان في عون أخيه، كان الله تعالى في عونه، ومن كان الله في عونه، قضيت حاجاته، وتمت مسراته، وعلا بناؤه.

ثانيها: أن نهوضه من أجل الآخرين سيحفزه للنهوض في أموره الخاصة، لأنه سيكسب طبيعة الحراك، ويدع السكون والدعة، عندها سيتم له كل شيء بإذن الله تعالى.

ثالثها: الخبرة التي يكتسبها وهو يرى ويسمع ما يقع فيه الناس من نقائص وعيوب، فيكتشف به عيوبه ونقائصه من جانب، ويمهر ويجيد ترميم تلك الثغرات من جانب آخر، وأعزُّ نفس عليه واجب تزكيتها نفسه.

رابعها: إذا بذل الإنسان نفسه للناس، فإن من طبيعة الأوفياء أن يقدروا ما يصنعه لهم الآخرون، فسيجد من الناس مرآته التي لا تكذبه، فيطالع على صفحاتها نفسه كما هي، فيربح معرفتها، وهل هناك أعظم من أن يعرف الإنسان نفسه، في ميدان تربية النفوس وتكميلها؟!

إن هذه دعوة لكل من يشرفنا في هذا الموقع أن يسهم في بناء الآخرين، من خلال مقالة يكتبها أو مادة يهديها، أو تعليق يثبته على مادة منشورة، أو رأي يرسله عبر (اتصل بنا)، أو تعريف بمستشار أو مستشارة يمكن أن تضيف إلى (المستشار) جديدا، ونفعا، ولمسة حب.. تحيى بها نفس مكروبة.






تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد
ردود على المقال

حسن الخلق
خلفاء على الأرض



    مقال المشرف

قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات