لماذا تقفلون موقعكم؟
مقال المشرف
لماذا تقفلون موقعكم؟







هكذا راسلني وواجهني آخرون: لماذا تقفلون موقعكم في وجوهنا؟

هل تتصورون ذلك؟

أيعقل أن نوصد باب النور الذي أضاء مقلة تقرحت من الهم والغم؟
أيعقل أن نقفل نافذة الحرية التي تنفست من خلالها رئة مهضوم وراء البيوت المقهورة؟
أيتناسب هذا السؤال الصارخ الموغل في الاتهام مع ما يقدمه أكثر من (330) إداريا ومستشارا ومستشارة من أوقاتهم وجهودهم وعلمهم في هذا الموقع؟

لا .. كلكم سيقول معي: لا..
ولكن.. لا بأس!
فنحن لا نقرأ هذا السؤال إلا من زوايانا الخاصة....
التي تعلمناها منكم..!

أنتم ترون أن الموقع بيتكم الذي تأوون إليه إذا حل الظلام، ولا يمكن أن تتنازلوا عن بيتكم، مهما تعسر فتح أقفاله، بل ستظل المحاولات مستمرة بلا شك حتى يفتح.
أنتم تثقون في مستشاريكم.. ولذلك تصرون على البقاء طويلا على بوابة الموقع حتى يفتح.
إنكم أنتم أصل وجود هذا الموقع، ومن أجلكم نشأ، ولأجل خواطركم يفتح صدره كلما استطاع إلى ذلك سبيلا.
ولكن أين السبيل إلى أن يكون مفتوحا باستمرار، وقد تكاثفت الاستشارات، وتزايدت، وأكثرْنا على مستشارينا ومستشاراتنا؛ حتى خشينا أن نضجرهم.
ولن نستطيع أن نستوعب كل ما يفد إلينا مهما صنعنا.

احتراما لكم .. حددنا بعض الأيام لاستقبال الاستشارات، وأغلقنا الباقي، ليس في وجوهكم بالطبع، ولكن من أجل وجوهكم الكريمة، العزيزة علينا.
فليس صحيحا أن نفتح الباب على مصراعيه، وندخل كل ضيوفنا، ثم لا نجد ما نكرمهم به.
بل وجدنا أن من إكرام ضيوفنا، ألا نقبل استشارة إلا إذا وجدنا فسحة لها لنرد عليها في وقت مناسب لها..
وهذا موطن العتاب الذي نتبادله هنا.

وأظن أن لكم يدا في فتح البوابة لفترة أطول؛ حين تساعدوننا على أمرين؛ استقطاب مزيد من المستشارين والمستشارات، والسعي في دعم الموقع ماديا عند أهل اليسار؛ لنوجد فريقا استشاريا متوطنا في موقع الموقع؛ ليجيب على المستعجل من الاستشارات.
والدال على الخير كفاعله.

والطريقة: أرسل رسالة على أيقونة (اتصل بنا)، وضع هاتفك الجوال، وسيقوم محاسب الجمعية بالتواصل معك بإذن الله تعالى.. علما بأننا لا نقبل أي تبرع نقدي، بل لا بد من إيداعه في حساب الجمعية التي يتبع لها الموقع، بعد إخبارنا بأنه خاص بالموقع.

ولكم أجمل تحياتنا وشكرنا وتقديرنا.
محبكم/ خالد .





تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد
ردود على المقال

عتب محبة ..



    مقال المشرف

قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات